وزير التعليم: الرئيس السيسي يولي اهتماما كبيرا بقضية بناء الإنسان    رئيس الجامعة البريطانية يشيد بمقولة "وطن بلا كنائس خير من كنائس بلا وطن"    23فبراير محاكمة المتهمين بالإعتداء علي الصحفيين بنقابة الصيادلة    وزير التعليم العالي يكرم الجامعات الفائزة في مسابقة إحياء ذكرى حرب أكتوبر    ننشر كلمة "حنفى جبالى"بمؤتمر رؤساء المحاكم العليا الإفريقية    وزير الأوقاف يفتتح المسجد الكبير بالخصوص على مساحة 480 مترا    5 لقاءات جمعت السيسي وميركل.. وخبير: «الإرهاب» على رأس مباحثاتهما    وزير المالية ومحافظ بورسعيد يتفقدان مجمع خدمات المنطقة الحرة    20 سفينة إجمالي الحركة بموانئ بورسعيد.. اليوم    علاوة بنسبة 18% للعاملين فى 30 يونيو 2018    «إسكان النواب»: مشروع قانون تنظيم التطوير العقاري خطوة مهمة للحفاظ على حقوق المواطنين    النشرة الاقتصادية.. اضطرابات في الأسواق.. وترقب تبعات خفض أسعار الفائدة    مميش يتجه إلى موسكو غدًا لإنهاء مفاوضات إنشاء المنطقة الصناعية الروسية    الإسكان: تسليم الدفعة ال8 من مشروع دار مصر بالقرنفل    بينها "عهد الهجرة".. اتفاقيات ذكرها السيسي لتعاون إفريقيا حول اللاجئين    "سوريا الديموقراطية" تتوقع إعلان القضاء على "داعش" في غضون أيام    شاهد .. بث مباشر لمظاهرات السترات الصفراء في شوارع فرنسا    رباعي الأهلي يواصلون التأهيل استعدادًا للعودة من الإصابة    وزير الشباب والرياضة يجتمع باللجنة المنظمة لبطولة كرة اليد ببورسعيد    خاص خبر في الجول – مصطفى فتحي ينتظر التأشيرة للسفر لألمانيا للاطمئنان على إصابته "ليست القديمة"    ألتوبيلي: صلاح مع كريستيانو يساوي يوفنتوس لا يقهر    "الحنفي" حكماً لمباراة الإنتاج الحربي والأهلي و"حمدي" للاسماعيلي ونجوم المستقبل    إصابة 7 أشخاص في تصادم سيارتين بالشرقية    تأجيل محاكمة 213 متهمًا ب تنظيم أنصار بيت المقدس لجلسة 23 فبراير    وفاة أحد مصابي حادث انفجار أسطوانة بوتاجاز بأسوان    التضامن تعلن موعد بدء اختبارات مشرفي الجمعيات الأهلية لموسم الحج    إصابة 3 أشخاص في مشاجرة بسبب حادث تصادم في بنها    جائزة باسم حسين العزبى بمسرح الجنوب    أفلام كارتون وعروض سينمائية ب«ثقافة الغربية»    رصد 13 حالة من الأطفال بلا مأوى ورضيع مجهول الهوية في أسيوط    أروى تتألق بفستان أحمر مثير    بالصور.. مكتبة مصر العامة تشارك بمهرجان الفنون بالزمالك    بعد تسجيلها "5 أمواه" بالشهر العقاري.. فيفي عبده تتصدر جوجل    صور| «شارموفرز» و«ديسكو مصر» يشعلون الأجواء بحفل جماهيري في «المنارة»    صور.. انطلاق التصفيات النهائية لمسابقة القرآن الكريم لطلاب المعاهد الأزهرية بالأقصر    وزير التعليم: «كل ما نطلق حملة نلاقي شائعات عليها»    وزير المالية يشيد بالمبنى الإداري الجديد للتأمين الصحي ببورسعيد    «الصحة» تحذر من تناول «فلاچيل» و«ميبندازول» قبل مرور 10 أيام من تناول تطعيم الديدان المعوية    انطلاق مؤتمر جودة واعتماد التعليم الفني للتمريض    الجيش يتصدى لهجوم على ارتكاز أمني بشمال سيناء ويقضي على 7 تكفيريين    بالصور| "يا خراب بيتك".. تفاصيل سرقة محل مجوهرات بحدائق الأهرام    «عاشور» يبدأ مرحلة جديدة في البرنامج التأهيلي بالأهلي    تعرف علي حكام مباريات اليوم في الدوري الممتاز    النحاس يمنح ثنائي المقاولون الجدد فرصة أمام سموحة    بالفيديو.. السيسي: مواقع التواصل الاجتماعي تستخدم فى تجنيد الشباب ونشر الفكر المتطرف    بالفيديو| المرور : إغلاق طريق القطامية العين السخنة وفتحه بعد تحسن الرؤية    اختبار جديد لحمض الصفراء في الدم للتنبؤ بمخاطر ولادة أطفال متوفين    مادورو يتهم الولايات المتحدة «بسرقة» المليارات وتقديم «الفتات»    مقتل قاض في حكومة الظل التابعة لطالبان في غارة شرق أفغانستان    كوريا الجنوبية واليابان لم تحرزا تقدما في قضية التعويضات العمالية    اجندة    الرئيس الروماني: قمة شرم الشيخ المقبلة تحظى بأهمية خاصة وستسهم في حل بعض الأزمات المشتركة    : تخويف الطفل من النار    هل في قصب السكر زكاة؟.. «البحوث الإسلامية» تجيب    عيسى: الإمام الشافعي "متشدد"    اليوم.. افتتاح مركز البحرين الصحي في البحيرة    ارتفاع عدد ضحايا إطلاق النار فى ولاية إلينوى الأمريكية إلى 5 قتلى    مواطنة إنسانية لمواجهة التعصب والتربح الأعمى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





دار الشروق تطرح طبعة جديدة من «الإسلام بين الشرق والغرب»
نشر في الشروق الجديد يوم 17 - 01 - 2019

طرحت دار الشروق الطبعة ال14 من كتاب «الإسلام بين الشرق والغرب» للمفكر والزعيم ورئيس البوسنة والهرسك الراحل، علي عزت بيجوفتيش، وكتب مقدمته د. عبد الوهاب المسيري، وترجمه إلى العربية محمد يوسف عدس.
بثقافته الواسعة وفلسفته العميقة ودرايته بفروع العلم والمعرفة المختلفة، وفهمه العميق للإسلام ورسالته، كتب بيجوفتيش كتابه الشهير؛ «الإسلام بين الشرق والغرب» الصادر عن «دار الشروق»، وترجمه إلى العربية محمد يوسف عدس.
وعن طبيعة هذا الكتاب يقول «بيجوفيتش» في مقدمته أن «هذا الكتاب ليس في اللاهوت ولا مؤلفه من رجال اللاهوت إنه على الأرجح محاولة لترجمة الإسلام إلى اللغة التي يتحدث بها الجيل الجديد ويفهمها؛ إنه كتاب يتناول عقائد الإسلام ومؤسساته وتعاليمه بقصد اكتشاف موقع الإسلام في إطار الفكر العالمي».
وبأسلوبه الذي يجمع بين العمق والبساطة، يناقش «بيجوفيتش» قضايا شديدة التعقيد، ويتناول عددا من الأفكار العالمية التي تهم البشرية، وقد قسم كتابه إلى قسمين؛ الأول هو «مقدمات: نظرات حول الدين»، ويضم 6 فصول؛ "الخلق والتطور، الثقافة والحضارة، ظاهرة الفن، الأخلاق، الثقافة والتاريخ، والدراما والطوبيا"، أو اليوتوبيا كما نسميها، كما يناقش موقف كل من الدين والإلحاد من قضية أصل الإنسان والقضايا الأخرى المتعلقة بها.
يتحدث «بيجوفيتش» عن الفن في مقابل العلم، شكسبير في مقابل نيوتن، وأن الحضارة بلا ثقافة تقضي على الإنسان، يتحدث أيضًا عن داروين ومايكل أنجلو، والأداة والعبادة، وجاء اختياره لمايكل أنجلو تحديدًا، بسبب رسومه التي تغطي سقف كنيسة السيستين، والتي تعرض تاريخ الإنسان حسب الكتاب المقدس، منذ خلق آدم وحتى يوم القيامة، من خلال رحلة تطورية طويلة المدى، امتدت ملايين السنين، أنتجت هذا الكائن الذي نسميه الإنسان، بينما الدين الإسلامي يقول لنا أن الإنسان لم يكن حيواناً في يوم من الأيام، وإنما هو خلق إلهي، خلقه بيده، ونفخ فيه من روحه.
أما القسم الثانى والذي حمل عنوان «الإسلام: الوحدة ثنائية القطب»، وتضمن 5 فصول، يتحدث فيه «بيجوفيتش» عن الأنبياء: موسى وعيسى ومحمد، والدين المجرد، وقبول المسيح ورفضه، والطبيعة الإسلامية للقانون، ونوعين من المعتقدات الخرافية، والطريق الثالث خارج الإسلام، والذى يراه من خلال إنجلترا، حيث يعتقد أنها تلزم الطريق الوسط، وأن الثقافة والفكر الإنجليزي حاولا دائماً التوفيق بين ثنائية الروح والمادة، فكتب يقول؛ «ولكن يوجد جزء من العالم الغربي، بسبب موقعه الجغرافي وتاريخه، بقي متحررا من التأثيرات المباشرة لمسيحية القرون الوسطى، متحررا من العقد المستعصية لهذا العصر، هذا الجزء من العالم الغربي كان دائم البحث عن طريق ثالث، وقد اهتدى إليه، وهو طريق يحمل في ثناياه ملامح من الطريق الثالث للإسلام، والدولة التي أعنيها هي إنجلترا وإلى حد ما أيضا العالم الأنجلوساكسوني بصفة عامة».
ويقدم بيجوفيتش نظرة أخيرة بعنوان «التسليم لله»، لذا يعرف بيجوفيتش الإسلام على أنه «يعني أن نفهم وأن نعترف بالازدواجية المبدئية للعالم، ثم نتغلب على هذه الازدواجية».
في هذا الكتاب يقف «بيجوفيتش»، على قمة فروع المعرفة، فمؤلفه قادر على استيعاب العالم الغربى، وكل ما يخصه من معلومات ودراسات وإحصاءات، وتصنيفها وتوظيفها، هذه المقدرة آتية؛ لأن لديه إلمام غير معتاد بالفلسفات الغربية، حسبما يرى المفكر الكبير عبد الوهاب المسيرى.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.