نجحت أجهزة الأمن بالقليوبية، بالتنسيق مع كبار العائلات والقضاة العرفيين، في إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتي «سلطوح وأبو زيد» بقرية سرياقوس مركز الخانكة، بعد خلافات بينهما إثر حدوث مشاجرة أسفرت عن إصابات لعدد كبير من أبناء العائلتين ومصرع «سعيد ع.» 32 عاما، جزار. عقدت الجلسة العرفية بسرادق أسفل كوبري سرياقوس بحضور 2000 شخص من أفراد العائلتين والقرية وبعض من المناطق المجاورة وأعضاء مجلس النواب عن دائرتي (الخانكة، وشبين القناطر) وإمام وخطيب مسجد الحسين، والقضاة العرفيين والمحكمين ورجال الإدارة وكبار العائلات. وأشرف خلال الجلسة على الخدمات الأمنية العميد عبدالله جلال رئيس فرع البحث الجنائي، حيث تم نشر الخدمات الأمنية اللازمة بمشاركة قيادات مديرية أمن القليوبية وإدارة البحث الجنائي ومأمور وضباط وحدة مباحث مركز الخانكة بقيادة المقدم حازم سعد رئيس مباحث المركز. وقام والد المتهم «رمضان م.» بتقديم الكفن لشقيق ونجل المجني عليه «الطفل»، وتم عقب ذلك تقبل العزاء وانتهت الجلسة العرفية بإقرار الصلح بين العائلتين وتقبل الكفن. وتضمنت الجلسة تفعيل مبادرة تسليم من لديه الأسلحة النارية لكل من الطرفين ومثول الصادر ضدهم أحكام جنائية لكل من الطرفين من تلقاء نفسهم أمام المحاكم المختصة، واجتمعت لجنة التحكيم العرفية وانتهت اللجنة بعد الاجتماعات المتعددة بإقرار الصلح بين الطرفين وتم قبول بنود الصلح من قبل الطرفين. وقام الطرفان بالإقرار أمام الجميع بالصلح والسلام والتعهد بعدم تجدد الخلافات والدماء بين الطرفين لإنهاء الخصومة الثأرية بينهما والتي وقعت في شهر يوليو الماضي. كان اللواء رضا طبلية مدير امن القليوبية قد تلقى إخطارا من العميد يحيى راضي رئيس مباحث القليوبية بوقوع مشاجره بناحية سرياقوس مركز الخانكة بين عائلتي (سلطوح / أبو زيد) نتج عنها حدوث إصابات بالطرفين ووفاة «سعيد ع.» 32 عاما، جزار، إثر إصابته بطلق ناري بالرأس (من أحد أفراد عائلة أبو زيد) ومن خلال الملاحقات الأمنية لطرفي المشاجرة فقد أمكن ضبط المتهمين من الطرفين والسلاح الناري المستخدم في الواقعة بندقية آلية. ومن خلال فتح قنوات اتصال مع المؤثرين والعقلاء من العائلتين والقرية وأعضاء مجلس النواب وكبار العائلات والمؤثرين بالمنطقة بمشاركة لجنة المصالحات بالمديرية تم الاتفاق بين العائلتين على إقرار الصلح فيما بينهما.