رابط سريع مشاهدة مباراة المغرب البرتغال بث مباشر بث حي HD بدون تقطيع بجودة عالية كورة لايف بث مباشر | يوتيوب    بث حي مباراة المغرب والبرتغال اليوم 20-6-2018 كأس العالم 2018 | يلا شوت | بث الأسطورة | كورة لايف | كورة ستار | لايف    طلاب الثانوية الأزهرية «علمي» يؤدون امتحان التفاضل والتكامل والتوحيد    القبض على 4 عاطلين قاموا بحرق منزل المتهم بذبح شاب في حلوان    التحالف الدولي: مقتل مسؤول بيع النفط والغاز في داعش    كوريا الشمالية تعتزم إرسال بقايا جثامين جنود أمريكيين لبلادهم    "سياحة الصعيد" تطالب بلجنة وزارية لتقييم زيارة وفد العائلة المقدسة لمصر    الوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة تطلق ابتداءا من اليوم الاربعاء حملة وطنية للاقتصاد في الوقود    الحضري يعقد مؤتمرا صحفيا بعد آخر مباراة للمنتخب بالمونديال    35 صورة ترصد السخرية من إنهاء أسطورة عبدالغني وهزيمة مصر    حسام حسن: لا يوجد لدي شروطاً لتديب المنتخب.. وأدعم المدرب الوطني    أيمن يونس: كوبر لا يطور من نفسه    وزير الرياضة: نادي الزمالك مؤسسة عالمية على أرض مصرية.. فيديو    الولايات المتحدة تنسحب رسميًا من مجلس حقوق الإنسان    طيران الاحتلال الإسرائيلي يقصف موقعا للمقاومة الفلسطينية    حريق يلتهم سيارة عامل وبداخلها 15 ألف جنيه في سوهاج    محمد رمضان يكشف موعد طرح أغنيته الجديدة "نمبر وان"    إدارة "برلين السينمائي" تختار رئيس مهرجان لوكارنو مديرًا فنيًا لفعالياتها    اليمن: المبعوث الأممي يغادر صنعاء    طائرة إسرائيلية تسقط في الجولان السوري وسط تضارب الأسباب    الحكم على متهمين ب أحداث كرداسة.. اليوم    مصرع طالبين غرقًا في نهر النيل بسوهاج    التضامن الاجتماعى : بدء تسجيل بصمة العين واليد لحجاج الجمعيات الأهلية اليوم الأربعاء حتى الخميس    بالأرقام .. حصاد حملات قطاع الأمن العام المرورية بالتنسيق مع المرور المركزى خلال 24 ساعة    بيانات: المستثمرون يسحبون 5.5 مليار دولار من الأسواق الناشئة في أسبوع    الخارجية تحذر من عقود العمل الوهمية    صدى البلد يحذر موقعي رصد والعربي من فبركة الفيديوهات    جمهورية السيسي الثانية.. وملفات التحدي!    حظك اليوم الأربعاء 20 يونيو 2018.. أيا كان برجك    بث مباشر لقناة " beIN SPORTS HD10 "    "فواز" يجعل "أحمد داش" أفضل وجه صاعد في استطلاع "البوابة نيوز"    محمود العسيلي عن مباراة مصر وروسيا: «مش لازم ندبح اللاعيبة»    «مواد البناء» تدرس تداعيات ارتفاع أسعار الكهرباء والمياه والمحروقات على الصناعة    شعراوى: خدمة المواطنين على رأس الأولويات    مدبولى يعرض برنامج الحكومة أمام البرلمان السبت    مصر وإسبانيا تنفذان تدريبا مشتركا فى البحرين المتوسط والأحمر    قطاع الأمن العام ينجح فى ضبط 74 قطعة سلاح و130 طلقة نارية مختلفة بحوزة 69 متهم    ضبط 94 ألف لتر مواد بترولية و8 طن دقيق مدعم في حملة بالبحيرة    كيف نحمى البسطاء؟    الرأى العام والشائعات    الرئيس: طفرة بقطاع النقل لخدمة المواطن والتنمية    الحضري وشيكابالا يظهران مع المنتخب أمام روسيا بكأس العالم    أردوغان أرادها انتصارا.. والواقع يتنبأ بهزيمة    إصابة 5 أشخاص بجروح جراء انفجار بإحدى محطات مترو لندن    رحيل «آمال فريد» فى هدوء بعد صراع مع المرض    قرارات مهمة للقضاء على قوائم الانتظار    أموال المكسيكيين «للاستمتاع» بالمونديال    غدًا.. 18 خبيرًا عالميًا يشاركون في مؤتمر الأزهر للمخ والأعصاب    غادة نصر مقررة للقومي السكان.. و"السبكي" مساعدا لوزيرة الصحة    أول تعليق من أحمد سعد بعد بلاغ يتهمه بالتحريض على "ثورة جياع"    برودواي تشهد مسرحية موسيقية عن مايكل جاكسون اعتبارا من عام 2020    معهد البترول: مخزونات النفط الأمريكية تهبط 3 ملايين برميل    للمرة الأولى.. منظمة الصحة العالمية تشمل الطب الصيني الشعبي ضمن مرجعيتها    رد لجنة الفتوى على سيدة تريد حرمان أبنائها من الميراث بسبب العقوق    سامي العسالة: الحديث أن الأئمة لا يجذبون الناس بسبب خطابهم غير الجيد مخالف للحقيقة    الحسنات يذهبن السيئات.. فهل يحدث العكس؟.. د. علي جمعة يجيب    لطيفة تؤدى العمرة.. وتفاعل كبير مع صورتها ب «تويتر»    درس «أبوالجودة»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مأساة الغوطة والسوريّات الكثيرة
نشر في الشروق الجديد يوم 25 - 02 - 2018

نشرت جريدة الحياة اللندنية مقالا للكاتب «حازم صاغية» وجاء فيه: لا يكفّ النظام السوريّ عن كسر أرقام قياسيّة. مأساة الغوطة الشرقيّة تشهد بذلك: إنّه «القصف الأعنف منذ»... «اليوم الأسوأ منذ»... «مقتل أكبر عدد من الأطفال منذ»... «تدمير أكبر عدد من المستشفيات منذ»...
هذا السلوك ليس «هيستيريّا». إنّه عاقل جدّا، بل بارد جدّا فى عقلانيته الشريرة والقاتلة. إنّه نظام.
لكنّ الضحيّة الذى يسقط اليوم فى الغوطة، نتيجة لسلوك كهذا، يموت مرّتين: مرّةً لأنّه يموت ومرّةً لأنّ «مواطنيه» فى عفرين يطلبون، ولو أنكروا، عون قاتله كى يحميهم من الأتراك. والشيء نفسه يقال فى الكرديّ فى عفرين، الذى قتله «مواطنه» السوريّ بعدما ارتضى أن يكون ملحقا بالقوّات التركيّة التى تغزوه.
وإذ يعبّر علويّون سوريّون كثيرون عن فرحتهم بمقتل الأطفال «الإسلاميّين» و«التكفيريّين» فى الغوطة، يعبّر سنّة سوريّون كثيرون عن «أملهم» بأن يحلّ بالعلويّين وأطفالهم ما يحلّ بأهل الغوطة وأطفالهم.
هذا ليس أفضل احتفال ممكن بالذكرى السابعة للثورة السوريّة التى تحلّ بعد أيّام.
صحيح أنّ هناك الكثير ممّا يقال فى رداءة الأوضاع الإقليميّة والدوليّة الراهنة. وفى تراخى الشعور بالتضامن الإنسانيّ، بل بأحوال الإنسانيّة عموما. لكنّ الاكتفاء بتسجيل هذه الحقائق بات يشبه الاكتفاء بتسجيل وحشيّة النظام السوريّ. وقد بات يُخشى تحوّل مثل هذه الإدانات، المُحقّة طبعا وإن كانت لا توقف الموت، إلى ذرائع تؤدّى غرض السكوت عن المشكلة الأمّ: مشكلة الاجتماع الوطنيّ السوريّ الذى يُلحّ العمل على إنهائه فى أسرع وقت ممكن.
فاستمرار هذا الاجتماع لم يعد يعنى سوى استمرار الموت، ومعه استمرار هذا النظام، نظام الموت، إيّاه. فإذا كان الأخير مصدر إنتاج للقتل المعمّم، فإنّ ذاك الاجتماع البالغ التفاوت والعدائيّة بين السوريّين هو نفسه ما يعيد إنتاج النظام المذكور.
وقد يقال بحقّ إنّ لهذا النظام اليد الطولى، وإن لم تكن الوحيدة، فى إنجاب هذه العدوانيّة المتفشّية. إلاّ أنّ العدوانيّة غدت تتغذّى على ذاتها وتنمو بقوّتها الذاتيّة المحضة، جاعلة إطاحة النظام، وكلّ مهمّة سياسيّة أخرى، أقرب إلى الاستحالة.
لقد تقلّصت الطموحات فى ما خصّ سوريّة، وبات المهمّ هو وقف الموت. وأغلب الظنّ أنّ
السوريّين باتوا أمام خيار لا يمكن ولا يجوز التحايل عليه، لا باسم الوطنيّة، ولا باسم القوميّة، ولا باسم اتّهام الآخرين أو منظومات ثقافيّة «أقنعتنا» بأنّ الطائفيّة وكلّ «عيب» آخر آتٍ من المستعمرين أو المستشرقين.
وربّما لا زلنا، للأسف، بحاجة إلى الكثير من الشجاعة كى نتجرّأ على هذا المسخ المسمّى سوريّة (أو العراق أو لبنان...). وهى شجاعة قد يتطلّب ظهورها زمنا مديدا نسبيّا. فى هذه الغضون، وإلى أن يحلّ ذاك الزمن، نحن محكومون باليأس. فالمعادلة اليوم: إمّا سوريّة واحدة وإمّا الحياة. والأسرع الأفضل.
الحياة لندن


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.