آخر الليل أحب هذا الثوب لعطره سحر مدائن قديمة من مس ورد ورجال حقيقيون من ضلوع معوجة تفوح بالقرنفل وبالمحبة لخصره ترفرف الطيور فى أجنحة من فضة لا تعترف بذنبها مغفورة فى عرفها ما غررت به الورود بماء سكر وأسبرين ما خادعت به العصافير وحبة العقيق ينقرونها حبات تين! أحب هذا الثوب مواكبا بأشرعة بيارقا للغررقي طوق نجاة جزيرة تعنو لها ما تشتهى من سكرة الأمواج تلوح لى مبرأة .. مررافئ ... وقمرة رطيبة ودافئة بحارة تهيأوا للحب فى التو واللحظة للموت فى سفائن الرحلة تبغ هى الحياة فى أفواههم أكان حبها غراما غامضا؟ نخب الموت بعيون النبيذ يعلبون الليل فى أجفانهم والقمر الوحيد فى علبة سردين يؤرخون لليالى بفساتين النساء كالعابرين من أصيل لأصيل حلوات يا نساء الوحدة مقتولات فى آخر الليل بشفرة الشوق الجميل والعشق فى زجاجة فيها مصابيح تعتق الليل ترقص الظباء فى الشباك فى ضوء القمر مدوخات بالعطش قربى للنخيل تسقين فى آنية مكسورة من دهشة من بهرة الحلم الحزين ولوعة الضوء فى شفة القنديل أكان لى هذا الثوب إكليل شوك ذات ليل؟ كامرأة تزوجت موتا وحيدا فأنجبت طفل الحياة تأسو شراع مركب عله بحر يفوح بموج أسماك السبيل .. ملح وشاطئ أصم يعول فى قرطين من لؤلؤ عنقا محلي بنارة وهسهسات من لهب أحب هذا الثوب إن غطى قدمى انكشفت رأسي ثوب زفاف فى النهار مقبور فى جسد من مرمر وفى حنايا الليل يشتعل. الحقيقة المجَاز إنك تدندن والغموض إنك تبُص زاد معاك الخوف تطمِن ضى عينك ع اللى جاى الحقيقة إن انت تنسيّ أى رعشة ع الصراط العبور الليلة لازم يبقيّ خالى م الآهات المجَاز إنك تركِز خطوة خطوة باليقين الحقيقة إن انت تفهم بَعد مِنُه مافيش مُعين يااااااامُعين يامنَجِى م المآسى والتباس الشوف وضعفُه ياااااااامُعين يامُنَجِى عبد قاسى ناسى يمكن وانت عارفُه يارحيم الدُنيا كانت حلوة جدًا رغم دمعى والخشوع واللقا كان مية نهاية حتى لمّا كُنت طوع كُل مااسمع صوت مُنادي رعشتى ترسم ضلوع وافضل اتهجّى الخلايا منِى ليا يانصيرى وانت نافخ سِر فيّا مش خلقت الكون هدية لجل احبك وابتسم لحظة رضاك الحقيقة إن انت لازم تعتبرنى حَد غالى غاب شوية بس بعد الغيبة قرر إن كُل الكون مجَاز والحقيقة بس إنه يكون معاك