التقى الدكتور رضا حجازى وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بديوان عام الوزارة، وفد مؤسسة «حياة كريمة»، وذلك بهدف بحث أوجه التعاون بين الوزارة والمؤسسة. وفى بداية الاجتماع رحب الوزير، بالحضور، مؤكدًا أن مشرو ع «حياة كريمة» يعد المشرو ع القومى الأول من نوعه فى مصر والعالم، مشيرًا إلى أن المبادرة تتضمن العديد من المحاور التى تستهدف تنمية المجتمع ورفع جودة الحياة، ومن بينها محور التعليم لتحقيق ورفع جودة التعليم وبناء الإنسان. وعرض الوزير، خلال الاجتماع، عددًا من الملفا ت التى تضعها الوزارة على أجندة عملها، وذلك لخدمة أهداف العملية التعليمية بمختلف المراحل والصفوف الدراسية، والنهوض بها من أجل تحقيق مستهدفات الدولة فى مجال التعليم بشكل عام؛ حيث استعرض الوزير كل ما يتعلق ب«قنوات مدرستنا»، ومشروع مدارس مصر المتميزة ، وكذا تدريب المعلمين، ومدارس النيل، والمدارس المصرية اليابانية. ومن جانبهم، استعرض وفد مؤسسة «حياة كريمة» خلال الاجتماع مقترح بمشاركة المؤسسة فى نشر ثقافة العمل المجتمعى والتطوع فى المدارس بالتنسيق مع الوزارة، حيث رحب الدكتور رضا حجازى بالمقترح الذى يتضمن تدريب سفراء للمبادرة من مختلف المحافظات على أهداف البرنامج والتوعية بالقضايا الوطنية والمشروعات التى قامت بها المؤسسة فى ربوع مصر. ومن جانبها أكدت آية عمر رئيس مجلس أمناء مؤسسة حياة كريمة حرص المؤسسة على نشر ثقافة التطوع بين طلاب المدارس بمختلف مراحلهم التعليمية وأن حملات التوعية ستأخذ شكلًا مبسطًا يستطيع الطلاب فى مختلف الأعمار استيعابه من خلال إدخاله ضمن الأنشطة المدرسية علاوة على مشاركة المتطوعين داخل كل محافظات الجمهورية فى حملات التوعية للطلاب فى المدارس استمرارًا لتوحيد الجهود فى تنفيذ المبادرات الرئاسية وعلى رأسها مبادرة «حياة كريمة» والتى تهدف إلى دعم الفئات الأكثر احتياجًا والأولى بالرعاية وإتاحة الفرص لكل طوائف المجتمع للمشاركة فى هذا المشروع القومى. فى السياق نفسه اجتمع المجلس الأعلى للجامعات متمثلًا فى الأستاذ الدكتور أيمن عاشور - رئيس المجلس الأعلى للجامعات ووزير التعليم العالى والبحث العلمي، الدكتور محمد لوطيف - أمين المجلس الأعلى للجامعات وكل رؤساء الجامعات الحكومية مع وفد من مؤسسة «حياة كريمة» يضم الأستاذة آية عمر - رئيس مجلس أمناء المؤسسة، الدكتورة ندى الدمياطى - رئيس القطاع الطبي، الأستاذ محمد طاهر - رئيس القطاع الميدانى التنفيذى والأستاذة ندى خضر - رئيس قطاع التعليم والثقافة والتوعية. وفى إطار مناقشة هذا البروتوكول قدمت رئيس مجلس الأمناء عرضًا تقديميًا شمل مشاركة الشباب بالمبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، والمشروعات المطلوب تنفيذها ومتابعتها بالتنسيق مع الجامعات، كما استعرضت الدكتورة ندى الدمياطى المشاركة الطلابية فى العمل التطوعى فى «حياة كريمة» ودمجهم فى تنفيذ المشروعات وذلك بمشاركة الأكاديمية الوطنية للتدريب، كذلك تقدم الأستاذ محمد طاهر بشرح أهمية تنسيق زيارات اليوم الواحد لطلاب الجامعات لتوظيف دراساتهم ومقترحاتهم فى مشروعات «حياة كريمة» بشكل عملى وقابل للتطبيق على أرض الواقع. كما أشار عدد من رؤساء الجامعات إلى المجهودات المبذولة من قبل بعض الكليات فى جامعاتهم فى التنفيذ والإشراف على بعض المشروعات التى يتم تنفيذها فى «حياة كريمة» يأتى ذلك التعاون بشأن تعزيز المشاركة الطلابية فى التنمية المجتمعية والمساهمة فى بناء الإنسان والمجتمع، ذلك تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى، من أجل التوعية والتعريف بالمشروع القومى حياة كريمة فى كل الجامعات والمعاهد والأكاديميات بالجمهورية. لاقت مناقشة جوانب البروتوكول ترحيبًا من كل الأطراف بتوفير سبل الدعم والتعاون لتحقيق الهدف من التعاون المشترك، الجدير بالذكر أن هذا البروتوكول ضمن سلسلة من الشراكات التى تسعد بها مؤسسة حياة كريمة مع شركاء النجاح من كل جهات ومؤسسات الدولة.