«الإحصاء»: 59٪ نسبة زواج الشباب في العقد الثالث من العمر    سعر الدولار والعملات الآن في مصر مقابل الجنيه الجمعة 12 أغسطس.. ما هو آخر سعر الأخضر؟    ثاني صفقات الموسم الجديد.. الإيفواري كوليبالي ينضم إلى الإسماعيلي لمدة 4 مواسم    مرتضى منصور: شيبه في قناة الزمالك غدا لغناء أنا مش فاضي    نجم الأهلي السابق: لا يوجد لاعب بالدوري يستحق أكثر من 5 ملايين جنيه    الأرصاد الجوية تكشف حالة طقس اليوم    السودان وإيطاليا يؤكدان قوة ومتانة العلاقات بينهما    تنسيق الجامعات 2022 .. تعرف على موعد إعلان نتيجة تنسيق المرحلة الأولى    وكالة الطاقة الذرية: محطة زابوروجيا النووية لا تشكل خطرا أمنيا    صحيفة أمريكية: تفتيش منزل «ترامب» كان بحثا عن وثائق نووية    المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض تعلن التخفيف من قيود كورونا بإرشادات جديدة    محافظ الشرقية: كوبري العزيزية المنهار مغلق منذ 3 أشهر    إثارة قلق..وزير التربية والتعليم يرد على التشكيك في النتيجة وشائعات مريم ومهرائيل    تصالح وإخلاء سبيل.. انتهاء قصه لاعب الأهلى ومشجع بالدقهلية    احباط محاولة لتهريب 35 الف لتر مواد بترولية بالسوق السوداء        أول تعليق ل"رشوان توفيق" على وفاة رجاء حسين    التعليم العالي: تعاون بين جامعة بنى سويف التكنولوجية والوكالة الكورية «كويكا»    جابر القرموطي يروي واقعة مثيرة عن سرقته داخل سيارته (فيديو)    إصابة 6 أشخاص فى حادث تصادم سيارتين بطريق بورسعيد    محمد بركات ينتقد سواريش وصلاح محسن ويحذر لاعبي الأهلي    مقتل سائق توك توك في قنا .. والأمن يلاحق المتهمين    قيس سعيد ينهي مهام مستشار المصالح المالية برئاسة الحكومة    انقطاع مياه الشرب عن 23 منطقة بالقاهرة لمدة 14 ساعة    القصة كاملة.. حقيقة عرض الأهلي «الأغلى» لضم جناح سانتوس وموقف ناديه من بيعه    تحالف الأحزاب المصرية يدين التصريحات المغلوطة والكاذبة لجورج إسحاق    فرقة كفر الشيخ للفنون الشعبية تحيي ليالي مصيف بلطيم    «قالولي مستحيل نهون على عمنا».. والدة قتيلي الميراث بكفر الشيخ تكشف التفاصيل (فيديو)    جامعة الفيوم تشارك في معرض التعليم العالي السادس لمؤسسة أخبار اليوم    معتز إينو: شيكابالا عقليته اختلفت عن زمان.. وعودة رمضان صبحي ل الأهلي صعب    موقف محمد عمر من الاستمرار في تدريب الاتحاد السكندري    رئيس حزب المصريين الأحرار: المواطن ليس لديه ثقة بالأحزاب وللأسف منها سيء السمعة    تعرف على أنشطة مستقبل وطن بمحافظات مصر خلال ال 24 ساعة الأخيرة..صور    تضامن كبير مع قضايا الأمة.. تفاصيل اجتماع النقابات العمالية العربية بسوريا    فودة يكرم عددا من القيادات بمحافظة جنوب سيناء    وسائل إعلام: مضادات «حزب الله» تتصدى لطائرة إسرائيلية دون طيار    باختصار.. أهم الأخبار العالمية والعربية حتى منتصف الليل.. تحرير رهائن بنك لبنان مقابل 30 ألف دولار.. جوجل تعلن توقف موقعها عن الرد على الأسئلة السخيفة.. تهديدات بالعنف من أنصار ترامب بعد تفتيش FBI لمنزله    بيريز يصدم مشجعا طالب بعودة رونالدو: مرة أخرى فى عمر 38 عاما؟.. فيديو    مقتل عنصر إجرامي وضبط 6 آخرين بعد تبادل اطلاق رصاص مع الشرطة بالبحيرة        لمن يتقاضى أقل من 2700 جنيه.. التموين تعلن عن خبر سار للمواطنين (فيديو)    عمرها 8 أيام.. الإنقاذ النهري يواصل البحث عن رضيعة في انهيار كوبري العزيزية    4 قرارات لحالات تصالح على مخالفات البناء لأهالي مدينة أبو زنيمة    متحورش.. لمن يوجه أحمد حلمي أغنيته الجديدة على طريقة الراب؟    نجوم الدوم.. فارس مصطفى: اتربيت على الإنشاد الدينى والموشحات والقرآن الكريم    شريف الشوباشي: من يطالب بإلغاء النحو والقواعد جاهل (فيديو)    محمد سلماوي: أكثر شيء يمثلني هو التوزان بين الاهتمامات المختلفة (فيديو)    كيفية تلقين الميت الشهادة وقراءة القرآن عند القبر.. أسهل طريقة تدخله الفردوس الأعلى    احتفالية لتكريم حفظة القرآن وأوائل الثانوية الأزهرية بالإسماعيلية    كيف تقوي إيمانك بالله عز وجل    أخبار التوك شو.. بكري: الرئيس السيسي لم يكن يريد الترشح لكنه تحمل مسئولية تاريخية.. حقيقة رفع أسعار فواتير الكهرباء.. والأرصاد: الرطوبة 90%    الوزن والتدخين أبرز أسباب إصابة خشونة الركبة.. والغذاء الصحي أفضل طرق الوقاية    فقد القدرة على المشي .. جرعة فيتامينات زائدة كادت تنهي حياة مسن    خروج الطفلة رقية من غرفة العزل.. ووالدها يشكر المصريين: معدنهم يظهر وقت الشدة    ضحية نتيجة الإعدادية.. طالب ينهي حياته بعد رسوبه الغربية    مصدر يوضح كواليس مشاجرة ياسر إبراهيم مع أحد المشجعين    حكم ترشيد استهلاك الكهرباء في البيوت والمحلات    الفرق بين الذنب والسيئة والمعصية .. علي جمعة يوضح    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



30 يونيو أرست دعائم الجمهورية الجديدة.. والحصاد مستمر
غيرت وجه الحياة السياسية والشباب كلمة السر

خلال الثماني سنوات الماضية تغيير شكل الحياة السياسية جملة وتفصيلا فى مصر بصورة أنعكست على أداء الأحزاب السياسية وعملها كشريك وداعم للدولة المصرية فى مواجهة كافة القضايا والتحديات التى كانت تحاك ضد الدولة من جانب، فضلا عن الأزمات التى ضربت العالم وانعكست على المواطن من جانب آخر, حيث ساندت الأحزاب الدولة فى حربها ضد الإرهاب ثم جائحة وباء كورونا العالمى والأزمات الاقتصاية التى اجتاحت العالم من جراء تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية تارة أخرى، ولعل ذكرى ثورة يونيو هذا العام تحمل معها الأمال والطموحات بجنى ثمار جديدة لتلك الثورة المجيدة، لاسيما أنها تتعلق بالبدء فى إجراء حوار وطنى شامل يجمع كافة القنوى
السياسية والحزبية وأطياف المجتمع على حد السواء للمناقشة حول القضايا والإشكاليات والتحديات الجديدة التى تواجه الوطن لتحدث حالة من الأستيعاب لكافة الآراء, التمكين السياسى للمرأة والشباب يعد أبر نتائج ثورة 30 يونيو وإفساح المجال لهم للعمل والتمثيل فى الأحزاب والحياة النيابية بشكل كبير وكذلك منتديات الشباب التى قدمت وسلطت الضوء على نماذج شبابية رائدة كان لها هى الأخرى المرود الإيحابى، بالإضافة لتنسيقية شباب الأحزاب التى حركت المياه الراكدة فكان لها دور فعال وأخيرا دعوة الرئيس عبدالفتاح السيسى لحوار وطنى شامل يجمع كافة القوى السياسية والمجتمعية.
تمكين المرأة
الاستراتجية الوطنية وضعتها على الطريق
لعل من أبرز نتائج ثوة 30 يونيو المباشرة ما حظيت به المرأة المصرية من تمكين حيث سعى الرئيس عبدالفتاح السيسى خلال فترة توليه لتمكين المرأة المصرية فى عدد من المشروعات والوظائف والمناصب القيادية للدولة المصرية، فأعلن الرئيس عام 2017 عاماً للمرأة المصرية، وتم اعتماد الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة المصرية 2030 فعلى مستوى التمثيل النيابى ازداد تمثيل المرأة فى مجلس الشيوخ من 12 نائبة إلى 40 نائبة، بنسبة 30.3% من عدد أعضاء المجلس بينما ارتفعت نسبة تمثيل المرأة فى مجلس النواب من 9 عضوات فى عام 2012، إلى 163 عضوة فى عام 2021، بنسبة 27.4% من عدد أعضاء المجلس، وذلك لأول مرة فى تاريخ المجالس النيابية المصرية.
الحكومة كان لها نصيب هى الأخرى من تمكين المرأة حيث زاد تمثيل المرأة فى التشكيل الوزارى من وزيرتين فى عام 2012، إلى 8 وزيرات كما شهدنا زيادة عدد القاضيات بالمحاكم المصرية بنسبة 57.1% حتى وصل إلى 66 قاضية، فيما تم تعيين 3 سيدات تم تعيينهن بمنصب رئيس هيئة النيابة الإدارية على التوالى منذ عام 2017, ووصل عدد المستشارات بهيئة قضايا الدولة إلى 677 مستشارة.
وأكدت أضافت آية مدنى أن الدولة أطلقت الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة المصرية 2030، وهو ما لم تقم به أى دولة فى العالم، مشيرة إلى أن من أهداف ومحاور هذه الاستراتيجية هو تمكين المرأة سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا.
وشددت النائبة آية مدنى على أن المرأة شريك رئيسى فى دفع عجلة التنمية والنشاط الاقتصادى، حيث تشكل المرأة نسبة 18% من قوة العمل، كما أن نسبة النساء اللاتى يمتلكن شركات خاصة تمثل 16%، وهو ما يؤكد أن المرأة لها دور كبير فى دفع عجلة الاقتصاد، خاصة مع زيادة نسبة النساء اللاتى يحملن بطاقات بنكية، إلى جانب دعم الدولة للمرأة فى المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، وهو ما سيزيد من نسبة المرأة العاملة ويفتح آفاقا جديدة أمام الشمول المالى للمرأة وتمكينها اقتصاديًا، كما سينعكس إيجابيًا على الدولة من خلال الاستفادة من خبرات المرأة فى الاقتصاد والتنمية، بالإضافة إلى أن أغلب المستفيدين من برامج الحماية الاجتماعية من المراة المعيلة، وهو ما يساهم فى تمكين الاقتصادى لأسرة كاملة وليس فردا واحدا.
منتديات الشباب
جذبت أنظار العالم للشباب المصرى
تحولت منتديات الشباب إلى أكبر منصة حوارية للمصارحة والمكاشفة، والدفع بالنماذج الإيجابية على مختلف الأصعدة وتنوعت النماذج الإيجابية بدءًا من أصحاب الأيدى العاملة «الخشنة»، مرورا بذوى الاحتياجات الخاصة وأصحاب القدرات، وانتهاءً بالنوابغ والمتفوقين فى مختلف المجالات.
نجحت مؤتمرات الشباب فى إلقاء الضوء على النماذج الإيجابية من مختلف الفئات لإبراز وجه مصر الحضارى والحقيقى، بعيدا عن النماذج «الشاذة» و«الغريبة» عن المجتمع المصرى الأصيل، التى تحاول أن تنشر سمومها من خلال منصات السوشيال ميديا.
ولعل أبرز القضايا والأطروحات التى ناقشتها منتديت الشباب هى القضايا التى تهم الشباب فى مختلف أنحاء العالم، حيث ركز المنتدى الأول على قضايا الهجرة واللاجئين، والديمقراطية وحقوق الإنسان، ودور مجلس الأمن الدولى، والتكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعى، والعولمة والهُوية الثقافية، والتنمية فى إفريقيا.
المنتدى الثانى للشباب ركز على 3 محاور أساسية، تتعلق بالسلام والإبداع والتطوير، فى حين حرص ذلك المنتدى على إبراز مكونات الشخصية المصرية القائمة على التعدد والتنوع والتسامح وقبول الآخر، بعيدا عن التطرف والجمود والانغلاق.
أما المنتدى الثالث قد جاء بعد أن نجحت مصر فى مواجهة العديد من التحديات الأمنية والسياسية والاقتصادية؛ فقد ركز على قضايا الإرهاب، والدولة الوطنية، والتجارب الاقتصادية الملهمة، وكل ما يدعم السلام والاستقرار فى العالم، خاصة كل ما يتعلق بالدولة الوطنية وضرورة الحفاظ عليها، ومشكلات الإرهاب والنزاعات المسلحة أنتهائا بالنسخة الرابعة التى انطلقت فى يناير الماضى وتحدت الدولة المصرية فيها جائحة كورونا، حيث أغلق العالم العديد من الفعاليات وقامت مصر بعقد المنتدى الرابع الذى ركز على التغيرات التى خلفتها الجائحة على اقتصاد العالم وواقع جديد، بالإضافة لمشروعات التنمية المستدامة، ومواجهة التحديات البيئية والمناخية، ومستقبل القارة الإفريقية، والأمن المائى المستدام، وغيرها من القضايا التى تتعلق بالأوضاع الصحية، والإنسانية، والتعليمية، والاجتماعية، والسياسية
الحوار الوطنى
سيد عبد العال: العودة إلى حلف 30 يونيو.. وتوحيد الصفوف خلف الوطن
قال النائب سيدعبدالعال، رئيس حزب التجمع، إن الأحزاب تحالفت رغم اختلاف أفكارها وأيديولوجيتها من أجل مصلحة الوطن الذى كان مخطتفا من جماعة إرهابية، مؤكداً أن هذا الحلف كان الهدف منه إسقاط الإخوان والفاسدين معًا، ونجح فى تحقيق هدفه من خلال توحيد جهوده وإرادته وتجنيب المصالح الضيقة.
وأضاف» عبدالعال» أن المرحلة الراهنة التى يمر الوطن تستوجب إعادة حلف 30 يونيو من جديد ويتكاتف فيه جميع القوى السياسية والاجتماعية والشعبية مثل العمال والفلاحين وغيرهم من أجل استكمال برنامج الثورة والتصدى للمؤامرات التى تحاك ضد الوطن. وأكد، أن ثورة 30 يونيو وضعت مصر على الطريق الصحيح مرة أخرى، ونحتاج لاستحضار روح التعاون التى ميزت هذه الثورة وتوحيد الصف خلف الوطن ودعم قضاياه، متابعا أن ثورة 30 يونيو لها مكاسب عديدة أولها استعادة الهوية المصرية والحفاظ على الجيش المصرى الذى كانت تهدف هذه الجماعة الإرهابية لإضعافه، واستعادة الثقة بين الشرطة والشعب وتوثيق الروابط بين الشعب والجيش الذى استجاب لمطالبه وحمى ثورته.
وشدد على أنه من الدروس المستفادة من هذه الثورة هى أنه عندما يتوحد هذا الشعب على هدف واحد نستطيع تحقيقه، حيث كانت ميادين مصر كلها على قلب رجل واحد تهتف بإسقاط الإخوان، ونحتاج لهذه الروح فى مواجهة التحديات القائمة التى تواجه الوطن، ونوه إلى أن القوى السياسية التى تحالفت ضد الإخوان كان يربطها هدف واحد رغم اختلاف وجهات نظرها، لكن بقى الهدف الوطنى متواجد وكان يميزها الروح والديمقراطية فى الرأى مما ساهم فى النهاية بنجاحها والإطاحة بالإخوان وإنقاذ الوطن.
تنسيقية شباب الأحزاب
تجربة شبابية منفردة بعيدًا عن الخلافات الحزبية
تعتبر من أبرز الكيانات الشبابية التى ظهرت بعد ثورة 30 يوينو، وجمعت حولها شباب من مختلف الأحزاب السياسية فى حالة غير مسبوقة من العمل الموحد بعيدا عن الخلافات الحزبية والأيديولوجية، فمن جانبها أكدت شيماء عبد الإله المتحدث الرسمى باسم تنسيقية شباب الأحزاب أن التنسيقية تعد تجربة منفردة، وكانت امتدادا طبيعيا لثورة 30 يونيو موضحة أن التنسيقية تعد منصة حوارية تجمع معظم الأطياف والتوجهات السياسية المختلفة حيث يتناقشون ويتوافقون، وينتجون عدة أفكار وأوراق عمل ومشروعات قوانين تقوم كلها على التوافق رغم الاختلاف فى الأيديولوجيات، حيث حقق ذلك العديد من النجاحات، فنحن لدينا 12 عضواً بالشيوخ منتخباً ومعيناً، و31 فى مجلس النواب، و6 نواب محافظين و4 أعضاء لجان بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، هم نتاجها.
ولفتت الى أنهم قدموا العديد من المبادرات، سواء فكرية أو سياسية، وأطلقو العديد من المبادرات فى وقت الأزمات مستطردة.. قدمنا بفكرة جديدة، وهى المناظرات السياسية الفكرية، وهدفها إظهار كيف تدار الأمور داخل الكيان رغم اختلاف التوجهات السياسية داخل التنسيقية، وحظيت بكم كبير من المشاهدات والمتابعات والتعليقات.
الأحزاب السياسية
أصبحت شريكًا للدولة وداعمًا لها فى الأزمات
أصبحت الأحزاب السياسية بعد ثورة 30 يونيو شريكا أساسيا للدولة فى التخفيف من حدة الآثار الناجمة من الأزمات العالمية من جائحة فيروس كورونا والأزمة المالية العالمية، وكذلك موجة ارتفاع الأسعار التى ضربت العالم بعد الحرب الروسية الأوكرانية، حيث عملت الأحزاب على إطلاق مبادرات للتخفيف من حدة تلك الأزمات على المواطن العادى، وكذلك حملات تطعيم وتطهير فى مواجهة فيروس كورونا الذى اجتاح العالم، فضلا عن تشكيل لجان لتلقى شكاوى المواطنين فى مختلف المحافظات.
وأكد الدكتور محمد خليفة، قيادى حزب الوفد، أن الأحزب تدرك جيدًا حجم المسؤولية التى تقع على عاتقه كجزء أساسى فى الحياة السياسية والوطنية المصرية، لذلك يقوم بدوره فى مساندة الدولة المصرية ودعم جهودها فى مواجهة وباء كورونا والأزمات المتلاحقة بدءًا من حملات التوعية للالتزام بالإجراءات الاحترازية اللازمة، وأهمية تلقى اللقاح وحتى توفير الأدوات وقوافل المساعدات للمناطق والأسر المستحقة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.