الإخوان كلمة لاتمثل فصيلاً من الشعب بعينه فحسب.. إنما هي أسلوب حياة اعتاد النشطاء من الشباب الليبرالي اختلاق مواضيع للنقاش حوله.. ونقده بشتي الطرق الساخر والمتحفز والهجومي.. حتي بعد عزل الرئيس مرسي ومؤيديه في ميدان رابعة العدوية.. ينقب النشطاء خلف المادة الدسمة التي تثير شهيهتم للحوار علي ساحات مواقع التواصل الاجتماعي .. وجعلوا من غيابهم عن ساحة المعارضة «الفيسبوكية» مادة للحوار علي النحو التالي: «مش كنا سيبنا الإخوان في الحكم بدل وقفة الحال اللي احنا فيها ديه». وتساءلت إحدي الصفحات عن غيابهم عن عاداتهم الرمضانية: «هما الإخوان ليه ماوزعوش شنط رمضان السنة دي ولا لازم انتخابات؟ وجاءت الإجابات الأبرز كما يلي»: «لأ اصل تمويلهم كله رايح للمتظاهرين بتوعهم.. فيه أولويات برده». «بيوفروا الفلوس علشان يأكلوا اللي في رابعة». «بيوفروا الفلوس للمحامين اللي بيدافعوا عن قياداتهم». «المقرات كلها اتحرقت بالمقر الرئيسي وكل القيادات معتقلة والباقي مطلوب القبض عليه وبقية الاعضاء معتصمون عند رابعه العدوية.. هيوزعوا امتي بقي؟ استقيموا يرحمكم الله». «لا بس هو كل ما هنالك محبسوين في رابعة ومش عارفين يخرجوا هيبقي شكلهم بايخ اوي يسيبوا رابعة ولا يجيو يتمحلسوا علي الناس.. ناس بتتعب اوي ياخال». «اللي المفروض يتحس ان التوزيع دا بيكون حاجه بين الشخص وربه وغير كدا الاخوان في رابعة العدوية والاحسن من كدا ان توزع شنط في رمضان السنه دي.. والله المستعان». واقترحت بعض الصفحات الإعداد لإفطار مليوني بميدان التحرير يضم كافة أطياف الشعب: «هو احنا لو يوم الجمعة الجاية عملنا أكبر فطار جماعي في التحرير والميادين وزيينا الميادين هايجري حاجة؟.. والله ما هايجري حاجة.. وفيها ايه لو نروح لكل عيلة فقدت ابنها او رب الأسرة و ناخدهم معانا الميدان نفطرهم ونحسسهم ان الشهداء ما راحوش هدر وان الكرسي الناقص علي الترابيزة في أكتر من 80.000000 يتمنون يشاركونهم اللحظة دي».