“سعفان” يطلق ملتقي توظيف يوفر 9500 فرصة عمل بالدقهلية.. ويسلم 200 شهادة أمان للعمالة غير المنتظمة    الداخلية تناشد حاملي مسدسات وبنادق الصوت بترخيصها    تراجع جديد للدولار أمام الجنيه اليوم الإثنين    «النقل»: 17 مليار دنيه لتطوير كهربة الإشارات بخطوط السكة الحديد بإجمالى 989 كم    وزير الإسكان يصدر قراراً بتكليفات جديدة بأجهزة المدن المختلفة    حقيقة تطبيق رسوم جديدة على المواطنين نظير انتقالهم عبر معديات قناة السويس    ارتفاع مؤشرات البورصة مع بداية تعاملات جلسة اليوم    وزارة الحج السعودية: إلغاء المحرم لكل الأعمار ليس من اختصاص الوزارة    31 أكتوبر.. نهاية مهلة استكمال إجراءات تقنين أراضي الدولة    فيتش: الاقتصاد المصري سيستمر في التحسن خلال 2019 و2020    بث مباشر| استمرار المظاهرات لليوم الخامس في لبنان    قوات أمريكية تعبر إلى العراق في إطار الانسحاب من سوريا    في تقرير للاستعلامات.. لقاء "سوتشي" القمة الدولية السابعة للرئيس السيسي من أجل إفريقيا    لافروف يؤكد موقف موسكو الرافض لوجود أي تشكيل عسكري غير شرعي بسوريا    معلقا على الاحتجاجات العنيفة.. رئيس تشيلي: نحن في حرب    بريطانيا.. مساعٍ حكومية لطرح "بريكست" للتصويت في البرلمان بعد تأجيله    حمدان دقلو: مستعدون لاتخاذ قرارات كبيرة لصالح الشعب السوداني    ميجان ماركل: أتعرض لضغط أنا وهاري بسبب «الأسرة الملكية»    صلاح سيتواجد في معسكر المنتخب المقبل.. والبدري يراقب رباعي المنتخب الأوليمبي    اختبار طبي لعاشور قبل تدريبات الأهلي    زيدان يقترب من الرحيل عن ريال مدريد.. وهذا المدرب الأقرب لخلافته    بالفيديو.. الأرصاد تنصح المواطنين بعدم الاعتماد على تطبيقات الطقس    القبض على عاطلين يديران مصنعا لإنتاج مخدر الاستروكس فى إمبابة    بقيمة مليون و105 آلاف جنيه.. الداخلية تحبط تهريب بضائع عبر المنافذ الجمركية    النيابة تأمر بإجراء تحليل لأبطال فيديوهات "معاك المخدرات" بالزيتون    مصرع مُسن وإصابة شخصين آخرين في 3 حوادث سقوط من قطارات ببني سويف    بعد شائعة طلاقها.. أصالة: زوجي كرامتة من كرامتي    شاهد.. وقفة تضامنية لمواطنين لبنانيين أمام سفارة بلدهم فى عمان    السعودية ضيف شرف حفل افتتاح ملتقى القاهرة الدولي للمسرح التجريبي الجامعي    عروس بيروت.. ظافر العابدين: لم أتوقع كل هذا النجاح.. فيديو    الصحة: مناظرة 20.4 مليون مسافر بنقاط الحجر الصحي في الموانئ والمطارات    علماء يتوصلون لطريقة تساهم في علاج مرض الزهايمر    وفد من الرقابة الصحية يتفقد مستشفى أرمنت بالأقصر استعدادا لدخولها منظومة التأمين الصحي | صور    تعرف على مواعيد مباريات اليوم    فرانس فوتبول تعلن اليوم قائمة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية    جامعة القاهرة تنتهي من تسكين 14 ألف طالب وطالبة بالمدن الجامعية    نرمين الفقي ونسرين طافش تشيدان بمسابقة ملكة جمال مصر الكون 2019| صور    "تجميع وإعادة بناء مركب خوفو" بمكتبة الإسكندرية غدا    غدًا.. تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني بالمعبد الكبير بأبوسمبل    أنجلينا جولي تطيح بJoker من الصدارة.. Maleficent يحقق 153 مليون دولار    دعاء المولود الذكر والأنثى وكيفية استقباله على السنة    إزالة 2024 حالة إشغال في دمنهور والرحمانية    إحالة 2 من العاملين بمستشفى منفلوط لمحاكمة تأديبية لاختلاس 160 ألفا    "نواب ونائبات قادمات": مصر لن تفرط في نقطة مياه    بعد شائعة الالتهاب السحائي.. وكيل تعليم الإسكندرية يتفقد عددا من المدارس لمتابعة انتظام الدراسة    تعرف على أسعار الذهب المحلية بداية تعاملات 21 أكتوبر    ابني اتقتل بشكل عنيف.. أول تعليق من والد شهيد الشهامة على انسحاب محامي محمد راجح.. فيديو    محمد يوسف: لاسارتي لم يقدم كرة ممتعة كما فعل فايلر.. وكارتيرون أفضل كثيرا    رئيس جامعة القاهرة يستقبل السفير العراقي لبحث سبل التعاون المشترك    وزير التعليم العالي يفتتح أسبوع شباب الجامعات الأفريقية في جامعة أسوان    24 أكتوبر.. اليوم العالمي لشلل الأطفال    برلماني: قانون المحليات سيرى النور قريبا    اليوم.. «فرانس فوتبول» تعلن قائمة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية    سموحة: تعرضنا للظلم في أزمة باسم مرسي.. وكنا نريد استمراره    حكم إقامة المرأة قضية خلع دون علم زوجها .. الإفتاء توضح.. فيديو    خالد الجندي: الجيش المصري أنقذ البلد من «الجحيم العربي»    دعاء في جوف الليل: اللهم تقبل توبتنا وأجب دعوتنا وثبت حجتنا    بشرى من النبي لمن يصلي الفجر.. تعرف عليه من الداعية النابلسي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





اشكاليات المهاجرين الرضع وقد ولدوا في عرض البحر
نشر في وكالة أنباء أونا يوم 21 - 05 - 2018

المهاجرون الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا على متن قوارب، لا يخاطرون بحياتهم فقط، وإنما يواجهون مشاكل إدارية وقانونية تتعلق بتسجيل أطفالهم الذين يولدون في عرض البحر وتحديد الجنسية التي سيحملها المولودالمهاجرون الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا على متن قوارب، لا يخاطرون بحياتهم فقط، وإنما يواجهون مشاكل إدارية وقانونية تتعلق بتسجيل أطفالهم الذين يولدون في عرض البحر وتحديد الجنسية التي سيحملها المولود؟
من الممكن أن يكون السفر إلى بلد أجنبي أمراً شديد الخطورة سواء أكان المسافر مهاجراً أو لاجئاً. لكن النساء الحوامل وأطفالهن يواجهون تحديات أكبر بكثير. هذا ناهيك عن أن النساء الحوامل عادةً لا تتم معاملتهن بشكل خاص ومختلف عن طالبي اللجوء أو اللاجئين الآخرين في هذه الرحلات، مثل تلك التي تكون عبر البحر المتوسط إلى أوروبا على متن قوارب.
وفي هذا السياق تقول ستيفاني وهي سيدة نيجيرية وضعت مولودها على متن سفينة مساعدات: "كان هناك الكثير من الأشخاص على متن القارب المطاطي، وكلنا متلاصقون بشدة… كان الألم مروعا".
وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية، فإن ما يقرب من 80 ألف إمرأة وصلن إلى الشواطئ الإيطالية منذ عام 2014، فيما وُلد 35 طفلاً على متن سفن الإنقاذ في البحر المتوسط في السنوات الأخيرة، وكثير من النساء الحوامل اللواتي استقلين القوارب كنا في الأشهر الأخيرة من الحمل.
القابلة مارينا كوجيما قضت عدة أشهر على سفينة الإنقاذ اكواريوس التي تديرها منظمة "اس او اس ميديترينيان" وأطباء بلا حدود، صرحت لفرانس برس أنها قابلت "العديد من النساء اللواتي تعرضن للاغتصاب. وغالباً ما يضطررن لبيع أجسادهن من أجل الحصول على مكان على متن قارب".
جوليا مارينيغ أيضاً ساعدت ثلاث نساء على ولادة أطفالهن على متن سفينة الإنقاذ "داتيلو" خلال 48 ساعة، وتقول لفرانس برس عن تجربتها تلك مع المهاجرات الحوامل "كنت أعمل وكأني آلة، محاولة بذل قصارى جهدي لمساعدة المرضى. لم نستطع النوم ليومين متتاليين".
النجاة من المحنة القانونية
وقد أطلقت ستيفاني اسم فرانسيسكا على ابنتها تيمناً بالبابا فرانسيس، فيما أطلقت سيدة أخرى اسم قائد السفينة اكواريوس على مولودها الذي أنجبته على متن سفينة المساعدات عام 2016.
لكن المشكلة ليست في إطلاق اسم على المولود، إذ أن التحدي الأكبر هو معرفة أي جنسية سيحملها. فتحديد الجنسية أو الجنسيات التي سيتم منحها للطفل يتم بحسب المكان الذي ولد فيه الطفل، وفي هذه الحالة ستكون جنسية السفينة التي ولد عليها وجنسية والديه.
وهناك معاهداتن دوليتان يتم الاعتماد عليهما في هذا الشأن. المعاهدة الأولى هي اتفاقية مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بشأن خفض حالات انعدام الجنسية، والتي تنص المادة الأولى منها في الفقرة 1. "تمنح كل دولة متعاقدة جنسيتها للشخص الذي يولد في إقليمها ويكون لولا ذلك عديم الجنسية". والفقرة 3 على "رغم أحكام الفقرة 1 (ب) والفقرة 2 من هذه المادة، يمنح الطفل المولود في رباط الزواج في إقليم الدولة المتعاقدة من أم تحمل جنسيتها، هذه الجنسية لدي الولادة إذا كان سيغدو، لولا ذلك، عديم الجنسية".
أما المعاهدة الثانية لتحديد جنسية المولود وفق مبدأ الإقليم الذي ولد فيه، فهي اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار في المادة 91 التي تتناول جنسية السفينة، وتنص الفقرة 1 على أن كل دول تحدد "شروط منح جنسيتها للسفن ولتسجيل السفن في إقليمها وللحق في رفع علمها. وتكون للسفن جنسية الدولة التي ترفع علمها. ويجب أن تقوم رابطة حقيقية بين الدولة والسفينة".
وتنص المادة 94 فقرة 1على أن "تمارس كل دولة ممارسة فعلية ولايتها ورقابتها في الشؤون الإدارية والتقنية والاجتماعية على السفن التي ترفع علمها"
ورغم هذه القوانين الدولية ووضوح نصوصها، قد يكون أحيانا من الصعب جدا على هؤلاء الأطفال المولودين في عرض البحر، الحصول على جنسية السفن التي وُلدوا عليها. كما أن بعض الدول، لا تعمل بمبدأ منح الجنسية على أساس الإقلم، وليس لديها قانون يتم بموجبه منح من يولد على أراضيها أو داخل حدودها جنسيتها، مثل إيطاليا واليونان، اللتان تعتبران وجهة أساسية والأكثر استقبالا للمهاجرين عبر البحر الأبيض المتوسط.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.