أرشيفية سجلت في ضاحية كايلاهون شرقي سيراليون، أول حالة إصابة بفيروس "إيبولا" منذ قرابة 4 أشهر، مما يهدد التقدم المحرز للقضاء على المرض في البلد الواقع غربي القارة الإفريقية. وجاءت نتائج تحليل أجري لطفل عمره 9 أشهر إيجابية، بعد وفاته في الضاحية الواقعة على الحدود مع غينيا، التي سجلت أول حالة إصابة بالفيروس في سيراليون في شهر مايو الماضي، وكانت لشهور مركزا للمرض. وكان معدل تسجيل الإصابات قد انخفض في الضاحية من 80 حالة في الاسبوع في شهر يونيو 2014، إلى عدم وجود حالات إصابة تماما بحلول نهاية العام الماضي. وتم نشر خبراء محليين وأجانب في الضاحية للتحقيق في حالة الوفاة، بعد أن جاءت نتائج التحاليل إيجابية، وقال رئيس المجلس المحلي في كايلاهون إنه ليس واضحا كيف أصيب الطفل بإيبولا، حيث إن أبويه غير مصابين بالمرض. لكن مصادر طبية أكدت أن الطفل أجريت له عملية نقل دم قبل وفاته، وهو ما قد يكون مصدر العدوى. وتوفي قرابة 3800 شخص بسبب فيروس "إيبولا" في سيراليون، إحدى الدول الثلاث الأكثر تضررا من المرض في إفريقيا، إلى جانب غينيا وليبيريا.