أكبر ناخب مسن بالمنيا: «جيت عشانكم أنا مش هاستفيد بالتعديل..ده واجبي»    الآلاف فى مسيرات تأييد للتعديلات الدستورية بشركتى غزل المحلة وكفر الدوار    حقيقة مخطط استهداف الأردن لرفضه "صفقة القرن"    كريستيانو رونالدو يقود تشكيل يوفنتوس ضد فيورنتينا    لهيب غضب "السترات الصفراء" يختلط بحريق نوتردام    مانشستر سيتي ينتزع الصدارة من ليفربول وتستمر "لعبة الكراسى الموسيقية " في الدوري الانجليزي    مدرب حراس مرمى المنتخب الأولمبى يشارك فى استفتاء التعديلات الدستورية    الفنان محمد أبو داوود يشارك فى الاستفتاء على التعديلات الدستورية    صلاح عبدالله: المشاركة في الانتخابات واجب وطني (فيديو)    دار الإفتاء تبيِّن فضائل ليلة النصف من شعبان في فيديو موشن جرافيك    برهم صالح: قمة برلمانات دول الجوار مؤشر على الرغبة فى استقرار العراق    افتتاح معرض "سوبر ماركت أهلا رمضان" الثلاثاء المقبل بحضور رئيس الوزراء    الرئيس السيسى يوجه بإقامة قاعدة صناعية لمنتجات التكرير والبتروكيماويات    التعادل الإيجابي يحسم مباراة أودينيزي وساسولو في الكالتشيو.. فيديو    النجوم يعلن عن تشكيل مباراته أمام بتروجيت    الإسماعيلي يعود للتدربيات استعدادًا لوادي دجلة..غدا    رئيس الوطنية للانتخابات: المجتمع المدني يسهم في تسيير الاستفتاء    باكستان تطالب إيران بالتحرك ضد المسئولين عن هجوم بلوخستان    وزيرا خارجية مصر وجنوب أفريقيا يؤكدان عمق العلاقات الوثيقة بين البلدين    مقتل 4 من منفذي هجوم العاصمة الأفغانية    محمد نور ينتهى من تسجيل "اعمل الصح" للمشاركة في التعديلات الدستورية    السودان يلغى اتفاقية جزيرة سواكن مع تركيا ويطالب إنقرة باخلائها    عقاقير السيولة قد تمنع حدوث السكتات الدماغية دون خطر حدوث نزيف    التدخين قد يضاعف حالات الوفيات فى الدول الآسيوية    شاهد.. فنانة شهيرة تهاجم تركي آل الشيخ بملابس فاضحة    ممثلو الكنيسة المصرية في جوهانسبرج يدلون بأصواتهم في جنوب أفريقيا (صور)    4 لجان وافدين في العاصمة الإدارية تستقبل الناخبين من أنحاء الجمهورية والقاهرة    الأجهزة الامنية بأسوان تكشف غموض مقتل مزارع بسلاح نارى .. أعرف التفاصيل    القبض على أحد أخطر العناصر الإجرامية في تزوير المستندات الرسمية بالجيزة    الكونغو تصدر أول شحنة من خام الحديد    25 سفينة إجمالي حركة السفن بموانئ بورسعيد    "رئيس دعم مصر": مصر تشهد لحظات حاسمة في تاريخها    علي ربيع يتجاهل زوجته .. ويغنى فكرة بمليون جنيه    شاهد.. إيمي سمير غانم سوبر مان في برومو سوبر ميرو    جابر عصفور: نشهد هذا العام احتفالات هامة في تاريخ الثقافة المصرية    شاهد.. إقبال كثيف من الشباب والسيدات على لجان الاستفتاء بسوهاج    على جمعة يوضح فضل إحياء ليلة النصف من شعبان    الوطنية للانتخابات: تنقية قواعد الناخبين بشكل دائم    وزير التعليم العالي الأسبق يدلي بصوته على التعديلات الدستورية في الشيخ زايد    زيدان يعلن انتهاء موسم لاعب ريال مدريد ألفارو أودريوزولا    ياسمين عبدالعزيز تواصل تصوير "لآخر نفس" ل رمضان    الكاف يعلن ملعب الزمالك في نصف نهائي الكونفدرالية    سقوط 3 عاطلين لسرقتهم توك توك بالاكراه فى التبين    تنفيذ 77239 حكما قضائيا فى حملة أمنية    إعلاءً لقيم حقوق الإنسان وإعادة تأهيل نزلاء السجون .. السماح لسجينات بإستقبال أطفالهن    سى إن إن: أوباما كان يعلم أنشطة التدخل الروسى منذ 2014 ولم يفعل شيئا    سعيد المصري: ملتقي القاهرة بوابة جديدة للإبداع الروائي    معيط لسفيرة بلجيكا: نسعي لرفع معدلات النمو الاقتصادي الي 6%    غرفة عمليات ب"الوطنية للإعلام" لمتابعة عملية التصويت    «الأرصاد»: طقس غدا لطيف شمالاً معتدل جنوبًا.. والقاهرة 22 درجة    نجمة السوشيال ميديا "مرام" تتألق على مسرح "الحكمة" بالساقية    وزير الإسكان: تنفيذ 5 مشروعات لمياه الشرب والصرف الصحى فى القليوبية بتكلفة مليار جنيه    نائب مدير أمن الغربية يتابع لجان الاستفتاء على تعديلات الدستور بطنطا    مفتي الجمهورية يدين حرق 11 شخصًا على أيدي بوكو حرام الإرهابية في الكاميرون    د.مجدي بدران يكتب: الفطريات تفرز 70 مادة تسبب الحساسية    لبناء جسم جميل وصحي تناول هذه الاطعمة    وزير الأوقاف يوضح حديث خطبة الجمعة المقبلة عن عوامل بناء الدول    أفكار    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حان وقت إفريقيا
نشر في أكتوبر يوم 24 - 03 - 2019

بقدر بساطة العنوان إلا أن الكلمات الثلاث ذات دلالة واضحة على ما تستعد له مصر خلال فترة توليها رئاسة الاتحاد، في ظل رؤية شاملة للتنمية المستدامة داخل القارة، من أجل مستقبل أفضل لها، وتحقيق آمال وطموحات شعوبها.
وهي تأكيدات جاءت على لسان موسى فقيه رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقى قائلاً: خلال حضوره ملتقى الشباب العربي والإفريقي الأول: «نثق في رئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسي للاتحاد الإفريقي لما يتسم به من حسم وحكمة ونفاذ بصيرة وجدارة في الريادة».
كما كانت كلمات مفوضية الاتحاد الإفريقي للموارد البشرية والعلوم والتكنولوجيا دليل ثقة القارة الإفريقية في رؤية الرئيس فقالت: «فخورة بشغف الرئيس عبد الفتاح السيسي لتطوير البنية التحتية في إفريقيا، بجانب شغفه بالشباب، علاوة على إعطاء المنح للطلاب والذي يعد أمرًا محوريًا للغاية».
ولم تكن تلك الكلمات هى المنتهى وإنما هى بداية لما تسعى له مصر من أجل غد أفضل لشعوب القارة السمراء.
فعلى مدى أكثر من 5 سنوات عملت القيادة المصرية من أجل قارتها الأم وأشقائها العرب.
لم يكن ملتقى الشباب العربى والإفريقى ثلاثة أيام، وإنما تلك الأيام الثلاثة كانت نتيجة جهد وعمل مخلص لشباب واعد محب لوطنه قادر على العطاء مدرك حجم التحديات التى تواجهها بلاده ومحيطها العربى والإفريقى.
فمنذ يوم السابع من نوفمبر 2018 ومع صدور توصية من منتدى شباب العالم بعقد ملتقى للشباب العربى والإفريقى، بدأ شباب البرنامج الرئاسى بإطلاق صفحة للتسجيل لحضور الملتقى، أعقبه عقد مجموعة من ورش العمل لمناقشة أهم المحاور والموضوعات التى سيناقشها وبدء الإعداد والترتيب.. مجموعات من الشباب عملت وتحملت المسئولية لتقدم للعالم نموذجًا جديدًا من النماذج المبهرة التى تؤكد قدرة الشباب على القيادة، وامتلاكهم للأفكار والرؤى التى تدفع بالأوطان إلى الأمام.
ثلاثة أشهر استطاع الشباب وضع أجندة عمل للملتقى وترتيب الجلسات واختيار العناوين والتواصل مع ضيوف الملتقى.
مقطوعة جديدة عزفها شباب البرنامج الرئاسى من مقطوعات النجاح التى يواصلونها منذ انطلاق أول مؤتمر وطنى للشباب عام 2016.
منصة جديدة أضيفت إلى منصة نموذج محاكاة الاتحاد الإفريقى، ومع رعاية الرئيس وحضوره لفعاليات ملتقى الشباب، تزداد معه ثقة الشباب فى أن الغد ملك لهم.. وبأفكارهم ورؤاهم وإخلاصهم لأوطانهم ترتقى الأوطان وتعلو.
وخلال الملتقى، حرص الرئيس على أن يكون الحوار مفتوحًا مع الشباب خلال الجلسات، فاستمع إليهم وكعادته يحرص على أن يدون ما يطرحه الشباب من أفكار ويدور النقاش وتتضح الرؤى.
وخلال الأيام الثلاثة كانت هناك 4 جلسات وثلاث ورش عمل ومائدة مستديرة، بالإضافة إلى حوار مفتوح فى اليوم الثالث وعقب جولة سياحية قام بها الرئيس وشباب الملتقى فى إحدى قلاع الحضارة ورمز من رموز الإنسانية، وعلى أرض التاريخ، قام الشباب بزيارة معابد «فيلة» وعلى مائدة الإفطار كان لقاء مفتوح بين الرئيس والشباب.
وخلال الملتقى، كانت هناك مجموعة من الرسائل للرئيس السيسى منها ما أطلقه خلال كلمته فى جلسة احتفالية تسلم رئاسة الاتحاد الإفريقى.
(1)
الرسالة الأولى.. أن الحوار هو الطريق الوحيد والصحيح لبناء المجتمعات فى ظل حالة الصراع التى تضرب المنطقة ومحاولات تزييف الوعى وغياب العقل، واستمرار محاولات قوى الشر لضرب استقرار المنطقة وتأجيج الصراعات الطائفية والعرقية، والمذهبية، والأيدلوجية.
«إننا فى مصر قد وضعنا شبابنا على أولوية الفئات التى تحظى بالاهتمام والرعاية؛ من أجل مستقبل بلا صراع».
(2)
الرسالة الثانية ضرورة العمل من أجل مستقبل الأوطان، فقد قال الرئيس موجهًا حديثه للشباب: «اعملوا من أجل مستقبلكم ومستقبل أوطانكم»، فمستقبل الأوطان مرتبط بدور الشباب فى البناء فى ظل ما تتمتع به بلداننا العربية والإفريقية من نسب عالية من الشباب حيث تتجاوز نسب الشباب أكثر من 50% من تعداد السكان.
فالآمال معقودة على ما يقدمه الشباب لأوطانهم.
(3)
الرسالة الثالثة «اجعلوا معركتكم من أجل الغايات النبيلة أسمى معارككم»، فالأوطان تبنيها أيادى المخلصين، والعمل بشرف لا بد أن يكلل فى النهاية بالنجاح.
(4)
الرسالة الرابعة، اقترح الرئيس بالتنسيق بين جامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقى إقامة سوق عربى إفريقى مشترك أو مؤسسة تمويل عربية إفريقية بتكلفة مالية محددة، لعمل مشروعات لصالح البنية التحتية، مشيرًا إلى أن ذلك مقدمة لتنفيذ المشروع، وهو المقرر تنفيذه من خلال صناديق للتمويل، بالاشتراك مع الصناديق بالخارج.
(5)
الرسالة الخامسة ما يتعلق بإعداد آلية مشتركة لمكافحة الإرهاب، موضحًا أن الرئيس أشار إلى ذلك حينما قال: «من الضرورى التكاتف لمكافحة الإرهاب ومواجهة التحديات التى تواجه الدول العربية والإفريقية، والعمل على إيجاد آلية عربية إفريقية لمكافحة الإرهاب»، مؤكدًا أن مكافحة الإرهاب ستكون من خلال خطة عمل، بعدما وجه الرئيس وزارة الخارجية والجهات المعنية للعمل على تنفيذها.
(6)
الرسالة السادسة ما أشار إليه الرئيس بإعداد ورقة جادة للحوار بين الدول العربية والإفريقية، على أن تطرح، خلال القمة العربية الإفريقية المقبلة، فى الرياض، مشيرًا إلى أن الرئيس قال خلال مشاركته فى المائدة المستديرة «وادى النيل ممر للتكامل الإفريقى والعربى» إنه يسعى لطرح هذه الورقة من خلال التعاون بين وزارة الخارجية المصرية والاتحاد الإفريقى وكل الدول العربية.
(7)
الرسالة السابعة جاءت تطبيقا فعليا لعنوان الملتقى.. فقد حان الوقت لرعاية أبناء القارة الإفريقية صحيًا وعلميًا، ببناء الإنسان تبنى الأمم، وكان قرار الرئيس ضمن توصيات الملتقى:
أولاً: قيام مجلس الوزراء وبالتنسيق مع وزارتى الخارجية والتعليم بفتح باب المشاركة للباحثين من الدول العربية والإفريقية، للاستفادة من بنك المعرفة المصرى، ومن خلال الآليات المناسبة لتنفيذ ذلك.
ثانيًا: قيام وزارة التعليم العالى، وبالتنسيق مع الأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب على تأسيس مجلس التعاون بين الجامعات العربية والإفريقية؛ ليكون منصة فاعلة لتعزيز التعاون العلمى والثقافى بين العرب وإفريقيا.
ثالثًا: قيام وزارة الصحة، وبالتنسيق مع جميع الأجهزة والمؤسسات المعنية بالدولة على تنفيذ إطلاق مبادرة مصرية من أجل القضاء على فيروس «سى» ل «مليون إفريقى»، وإطلاق مرحلة جديدة من حملة «100 مليون صحة»، من أجل القضاء على فيروس «سى»، للضيوف المقيمين فى مصر.
(8 )
الرسالة الثامنة، ما أحوج البشرية أن يحلم الشباب ويأمل فى رحلة إلى المستقبل المشرق عمادها الإخلاص فى النوايا والاجتهاد فى العمل والإيمان المطلق بأن السلام والعدل هما السبيل الوحيد المؤدى إلى إنسانية حقيقية وعالم يسوده الاستقرار ويحقق للبشرية جودة الحياة.
(9)
الرسالة التاسعة العمل على تمكين الشباب والمرأة لتحويل الإرادة السياسية إلى إجراءات عملية لإعدادهم وتأهيلهم عن طريق الارتقاء بالتعليم والتدريب.



تحية لمن قدمن فلذات أكبادهن من أجل الوطن

كنت أخصص هذه الزاوية للشهداء من أبطال القوات المسلحة والشرطة أحاول فيها أن أروى قصص البطولة والفداء التى يسطرها الأبطال فى سيناء وفى الحرب على الإرهاب.
واليوم وجب علىّ أن أمنحها لأمهات الأبطال فى عيدهن.. فقد قدمن فلذات أكبادهن من أجل أن نحيا ونعيش فى أمن وسلام، غابت عنهم البسمة لتعلو وجوهنا.
سيدات عظيمات قدمن للوطن أغلى ما يملكن من أجل أن يحيا الوطن وينعم.
فتحية لأمهات الشهداء والأبطال.. تحية لكل أم ربت وعلّمت وقدمت أغلى ما تملك (نجلها) لهذا الوطن.
تحية إلى أمهات الشهداء أيمن شويقة، ومحمد عبده، وشريف عمر، وإسلام مشهور، ومصطفى محمود، وإسلام كراكيت، ومصطفى عمار وغيرهن من أمهات الأبطال.
تحية لهن فى عيد الأم.
تحية من كل مصرى ومصرية
تحية خاصة نقدمها اعتزازًا وفخرًا بكن
كل سنة وأنتٍ طيبة يا أم البطل


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.