وكيل مجلس النواب يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى المولد النبوي    استقرار أسعار الذهب المحلية في بداية تعاملات الإثنين 19 نوفمبر    وزير الطاقة الأمريكي: مصر حققت نجاحات وحريصون على التعاون معها    بدء الحجز بمشروع جنة للإسكان الفاخر Online    الجنيه يستقر أمام الدولار.. والورقة الخضراء تسجل 17.96    عروسة بدون عريس !    "القومي للتنمية الزراعية" يشيد بكلمة السيسي في مؤتمر التنوع البيولوجي    وزيرة التخطيط تكرم فريق عمل مشروع منظومة ميكنة تسجيل المواليد والوفيات    الكويت: القمة الخليجية في الرياض بحضور كل دول مجلس التعاون    وزير الخارجية البريطاني يصل إلى طهران لإجراء محادثات مع نظيره الإيراني    قيادي حوثي يدعو لوقف إطلاق الصواريخ باتجاه السعودية    المبعوث النووى الكورى يتوجه إلى واشنطن لمناقشة ملف نزع السلاح النووى    ال الشيخ: كل أعداء السعودية ذهبوا إلى مزبلة التاريخ..وولي العهد رجل عظيم سيقود المملكة    معلومات لا تعرفها عن الصحفى الذى فضح ترامب أمام العالم    المصري: لم نتلق أي عروض لإسلام عيسى أو أحمد جمعة.. ولن نفرط في أحد    إنريكي: قدمنا مستوى كبير في دوري أمم أوروبا رغم عدم تأهلنا    شوبير يكشف كواليس العملية الجراحية التى يخضع لها الخطيب    امير مرتضى منصور يتحدث عن صفقات الزمالك الشتوية ومصير فتحى ومدبولى والنقاز واحداد    المصرى البورسعيدي يحل مشاكل لاعبيه    بالأسماء مصرع 5 أشخاص وإصابة 12 آخرين في حادث أعلي طريق أبوسمبل    المرور ينشر الخدمات بالطرق المؤدية للدائري الإقليمى لمتابعة حركة النقل و منع السرعات    طقس اليوم لطيف والصغرى تسجل 16 درجة    التعليم: رفع الأمثلة الاسترشادية لنظام التقييم للصف الأول الثانوي على موقع الوزارة    ضبط 875 طربة حشيش بحوزة عاطلين في الجيزة    السيطرة علي حريق داخل شقة سكنية فى أبو النمرس دون إصابات    ضبط 3300 مخالفة مرورية في حملة بالمنيا    ضبط 33 تذكرة هيروين بحوزة 3 عاطلين أثناء ترويجها بكفر الدوار    «العناني»: ممنوع إقامة الأفراح في الأماكن الأثرية    المخرج طارق العريان يبدأ تصوير «ولاد رزق 2» في ديسمبر المقبل    بالفيديو.. "الزراعة": فتحنا باب تصدير الخيول العربية لمعظم الدول    تجربة "الواقع الافتراضى" في مهرجان القاهرة السينمائى    محافظ القليوبية: تحليل فيروس سي ل2 مليون و80 ألف مواطن حتى الآن    علماء صينيون يخترعون جهازا لقياس نسبة السكر في الدم عبر إشارات ضوئية    الكشف على 1215 مواطنا في قافلة طبية بالزهويين بشبين القناطر    بالصور.. افتتاح مؤتمر مواجهة الفيروسات الكبدية    وزير التعليم: الصوت العالي أصبح أقوى من العلم والمعرفة    شاهد.. أحمد فلوكس يحمل هنا شيحة في دبي    الخبر التالى:    البارونة جوانا شيلدز: التكنولوجيا دفعت الأديان للوراء.. وجعلت الأطفال أكبر ضحية في التاريخ    بالأرقام.. خسائر الاحتلال الصهيوني خلال الأسبوع الأخير    أجيري يطلب توقف الدوري أسبوعين قبل كأس الأمم الأفريقية    السيسي يشهد اليوم احتفال المولد النبوى ويكرم علماء من مصر والخارج    مباحثات سد النهضة.. الأبرز في صحف الاثنين    البابا تواضروس: الشخصية المصرية محبة للدين ولكن تكره الحكم باسمه    أمينة خليل: عندى كرش بخبيه فى اللقاءات التليفزيونية .. فيديو    جامعة بني سويف تدشن «مجلس الطلبة» لرؤساء اتحادات الكليات    محافظ جنوب سيناء يكرم 529 من حفظة القرآن الكريم    علاء نصر ينفي علاقته بمهرجان المبدعات العرب.. ويؤكد: تقدمت ببلاغ ضد المهرجان.. فيديو    متحدث النواب يكشف سبب تراجع شعبية البرلمان.. فيديو    الإسماعيلي يكشف حقيقة عدم ضم المحمدي ومتولي للقائمة الإفريقية    تعرف على طريقة تصحيح رقم الهاتف في بطاقة التموين .. فيديو    وجهة نظر    وكيل «تعليم كفر الشيخ» ترد على واقعة احتفال «حضانة» بالمولد النبوي بالخناجر والسيوف    جماهير السنغال تهاجم «مانى» بسبب صلاح    فى الغربية: 14 مرشحا بدائرة زفتى    إصلاح الخطاب الدينى اكتفى بالستر    كلمة حق    تم إخلاؤه لترميمه منذ عام 2010    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حتى لا ننسى !
نشر في أكتوبر يوم 13 - 03 - 2016

منذ أقل من عامين كان كل أملنا أن نعيش فى أمان، ألا تسيطر علينا جماعة تعيدنا قرونا إلى الوراء، كان كل أملنا أن نستعيد مصر التى نعرفها ونعشق ترابها، كنا على استعداد أن ندفع أى ثمن حتى لا يعيش أبناؤنا وأحفادنا فى بلد أصبح غريبًا عنا، حين صعدت وجوه وتحكمت فى مصائره نماذج من البشر كنا لا نعلم عنها شيئا.
ثم حدثت المعجزة حين خرج الشعب المصرى الذى جُبل على الصبر والانتظار، خرج وقد نفض عن نفسه السلبية ليعلن للعالم أنه لن يسمح لهذا الفصيل أن يحكمه بعد اليوم، وسانده جيشه العظيم وحقق رغبته بكل بسالة. ولم يكتف الشعب بهذا، بل طالب قائد جيشه أن يتحمل مسئوليته ويمسك بزمام البلد فى تلك الفترة الفارقة.. والباقى نعلمه جميعا.
جاء الرجل وهو لا يحمل عصا سحرية، بل جاء يحمل وطنية وحبًا لهذا البلد وإخلاصًا وأملًا فى مستقبل أبنائه، جاء والمخاطر تحيطه وتحيط أسرته والكثيرين من حوله. ذهب إلى بلاد تجمعنا بها مصالح استراتيجية واقتصادية، كنا نقول كيف يعرض نفسه للخطر؟ لكنه كان يذهب ويعود محملا بالآمال ودفعات للمستقبل، حقق مشروعات ضخمة غيرت وجه البلد فى فترة قياسية، حافظ على استقرار هذا البلد وحاصر الإرهاب الذى لم يترك مدينة أو محافظة إلا وغرس أنيابه، سار خطوات طموحة وواسعة أذهلتنا!
صحيح أن أحلامنا كانت كبيرة، لكن مشاكلنا وقلة إمكاناتنا كانت أكبر، والحقيقة أن المصريين البسطاء والفقراء كانوا أكثر صبرا وأكثر وطنية من كثيرين أراهم اليوم وأنا أشعر بأسف شديد لما آل إليه حال الوطنية فى بلدنا!
فحين ألقى الرئيس خطابه الأخير يوم الأربعاء الماضى فى مسرح الجلاء بمناسبة انطلاق استراتيجية مصر للتنمية المستدامة 2030، كان حقيقة منفعلا بل ثائرا، ولديه كل الحق، فأنا لا أستطيع أن أصدق أن هناك من لا يدرك حجم المشاكل المستعصية فى مصر، ومن لا يدرك أننا نمر بأزمة حقيقية، وأن ما نعانيه اليوم هو نتاج سنوات طوال من الإهمال والفساد والأمراض المزمنة، ثم يأتى الرجل بكل شجاعة ليتحملها، وبدلا من أن يتحمل كل منا مسئوليته نجد فرقة البوم الذى ينعق فى سماء بلدنا ليتصيد للرجل ويجتزئ عباراته ليدللوا على فساد نواياهم ويتركوا كل إنجازاته ليتحدثوا فى تفاهات!
كنت سأحترم جدا آراءهم لو كان بها حس وطنى، لكنها كلها صدرت من وسائل تابعة لأصحاب المصالح الذين امتصوا دم هذا الشعب ثم يريدون المزيد، بل كنت سأقدرها لو كانت انتقادات حقيقية فى نقاط تستحق الانتقاد، ونحن بالفعل مازال لدينا ما يستحق الانتقاد، لكن شتان ما بين نقد وطنى بناء من أجل مصلحة هذا البلد، وانتقادات سطحية تريد أن تحبط هذا الشعب الصابر بهدف إيجاد هوة بينه وبين رئيسه.
فى مثل هذه المناسبات علينا أن نفرق جيدا بين من يبحث ويعمل بالفعل لمصلحة هذا البلد، وبين من يعمل لمصلحة فئة تريد أن تستحوذ على خيراته وتسعى لهدم الدولة المصرية.. وعلينا أيضا ألا ننسى أبدا ماذا أعطى هذا الرجل حتى وإن لم يكن قد قدم كل ما نريده منه بعد!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.