بين الحين والآخر تخرج علينا صحيفة هنا أو فضائية هناك بتسريب صوتى للرئيس الأسبق مبارك.. وعلى كثرة هذه التسريبات إلا أن محورها جميعا يلف ويدور حول مسألة توريث الحكم لأبنه جمال.. وفى كل مرة ينفى مبارك هذه المسألة مصمما على مواصلة الغناء علينا حتى النفس الأخير.. وكأن عيوننا لم تكن ترى.. وكأن آذاننا لم تكن تسمع.. وكأن هذه المؤامرة السوداء التى كانت من أهم أسباب ثورة 25 يناير لم يكن لها شهود أثبات: الشاهد الأول: الرئيس عبد الفتاح السيسى.. قال فى لقائه مع شباب الأعلاميين بتاريخ 2 ديسمبر 2014: (مبارك كان عاوز يورث أبنه ليه..البلد واقعه..مافيهاش حاجة تتورث)! الشاهد الثانى: اللواء عمر سليمان رئيس المخابرات العامة ونائب رئيس الجمهورية فى عهد مبارك.. قال فى حوار مع جريدة (اليوم السابع) بتاريخ 14 أبريل 2012: (السنوات العشر الأخيرة لحكم مبارك كانت تمهد الأرض للتوريث)! الشاهد الثالث: اللواء نجيب عبد السلام قائد الحرس الجمهورى الأسبق.. قال فى حوار مع البرنامج التليفزيونى (حقائق وأسرار) على شاشة (صدى البلد) بتاريخ 7 أغسطس 2014: (جمال مبارك كان يتصرف كرئيس دولة والآخرون كانوا يعاملونه كذلك)! (مشروع توريث الحكم كان ثابتا فى ذهن جمال مبارك ووالده وكل القيادات)! الشاهد الرابع: د.أسامة الباز مستشار مبارك للشئون السياسية.. قال فى حوار مع جريدة (الواقع) الالكترونية بتاريخ 11 فبراير 2011: (مبارك انشغل فى سنواته الأخيرة بقضية التوريث وترك البلد فى أيدى المنتفعين والامن)! الشاهد الخامس: د.محمود صبرة مدير مكتب الرئيس الأسبق.. قال فى حوار مع جريدة (الوفد) بتاريخ 24 فبراير 2011: (مبارك كان يريد توريث الحكم لأبنه جمال..ولهذا أراد أن يدربه على تولى الرئاسة تماما مثلما يفعل الطبيب الكبير مع أبنه الطبيب حديث التخرج)! الشاهد السادس: فاروق حسنى وزير الثقافة فى عهد مبارك.. قال فى حوار مع جريدة (المصرى اليوم) بتاريخ 20 مايو 2012 : (جمال مبارك كان يحكم البلاد فعلا فى السنوات الثمانى الاخيرة من حكم مبارك)! ..................... ومازال مبارك يكذب.. ويتحرى الكذب.. حتى كتب عند الله والشعب كذابا !!