يضع مهاجم المريخ المخضرم فيصل عجب خبرته الطويلة في الملاعب القارية تحت امر منتخب بلاده السودان لتخطي الدور الاول لنهائيات كأس امم افريقيا في غانا التي يعود للمشاركة فيها بعد غياب 32 عاما. ويدين السودان بعودته الي النهائيات للمرة الاولي منذ عام 1976 الي عجب "37 عاما" الذي سجل 5 اهداف في التصفيات بينها هدف من ركلة جزاء في مرمي المنتخب التونسي حامل اللقب عام 2004 خلال مباراتهما الحاسمة 3 2 في الجولة السادسة الاخيرة من منافسات المجموعة الرابعة وهو الفوز الذي منح السودان صدارة المجموعة. واعرب عجب عن امله في ان ينجح منتخب بلاده بتخطي الدور الاول علي حساب منتخبات مجموعة الموت وهي مصر حاملة اللقب ومصر وزامبيا، وقال "نحن مدركون بأن مهمتنا لن تكون سهلة امام افضل المنتخبات في القارة السمراء، لكننا لا نهابها وسنواجهها بشجاعة من اجل تحقيق نتائج ايجابية". وتابع "عدنا الي النهائيات القارية من الباب الكبير وسنبذل كل ما في وسعنا لتقديم الافضل وتأكيد احقيتنا بالتواجد في غانا". ورغم تقدمه في السن فلا يزال فيصل عجب الملقب ب "بريداتور" لشهيته المفتوحة علي تسجيل الاهداف في قيمة مستواه وهو ساهم بشكل كبير في بلوغ فريقه المريخ الدور النهائي لمسابقة كأس الاتحاد الافريقي قبل ان يخسر امام الصفاقسي التونسي. ولم يكن عجب قد رأي النور عندما فرض المنتخب السوداني نفسه في القارة السمراء عام 1970 متوجا باللقب القاري علي ارضه وهو اللقب الوحيد الذي يرصع خزائنه، اذ يتمني تكرار هذا الانجاز ليفرح جماهير الكرة السودانية ويعيش لحظات الفرح التي لامسها في مطار الخرطوم لدي عودة المنتخب السوداني من السيشل وبحوزته بطاقة التأهل الي النهائيات للمرة الاولي منذ 32 عاما. واكد مدرس السودان العالمي محمد عبد الله ان السودان يملك من الامكانات ما يمكنه اقوي المنتخبات في القارة السمراء، وقال "السودان يرغب في تخطي الدور الاول ونحن مستعدون لذلك وبالتالي وضع منتخب بلادنا علي خارطة كرة القدم الافريقية". واضاف "غبنا عن النهائيات لفترة طويلة لاننا ضيعنا العديد من الفرص للتواجد فيها، الان وفقنا في التأهل ويجب ان نؤكد جدارتنا بذلك ونحن نملك الامكانيات والمؤهلات للذهاب بعيدا في المسابقة القارية". ويتعين علي مدرب السودان سد الثغرات التي عاني منها منتخب بلاده في المباريات الاعدادية وخصوصا خط دفاعه الذي اهتزت شباكه في 8 مناسبات الاولي امام غينيا صفر 6 والثانية امام نيجيريا صفر 2. وقلل عجب من هذه المشكلة بقوله "انها مباريات اعدادية فقط والنتائج لا تعني الشئ الكثير فيها المهم في المباريات الودية هو تجربة اللاعبين فيها والوقوف علي مدي استعدادهم للنهائيات، اما الاهم فهي المباريات الرسمية وهناك سنظهر الوجه الحقيقي للمنتخب السوداني". ويبقي اللقب القاري عام 1970 من افضل نتائج السودان في النهائيات الي جانب خوضه نهائي عام 1963، فيما كانت مشاركاته الاربع الاخري مخيبة علما بأن نهائيات عامي 1957 و 1959 شهدت مشاركة 3 منتخبات فقط هي فضلا عن السودان، مصر واثيوبيا.