فى ثنائى شعرى مع الجخ إبنة سوهاج تزلزل الشرقية وتقول"أنا عايزه المحافظ ياخد باله منى علشان أطلع شاعره كبيرة " وهشام "يصفها بالشاعره الصغيرة كتب:كرم من الله السيد فى خطوات ثابته واثقه تقدمت بعد ان سمعت إسمها من على منصة تكتظ بكبار المسؤولين و الشخصيات الشعرية التفت وبحثت بعينها الصغيرتين على أبيها تاركه كل الأضواء وقالت:أبى أشكرك فى إنبهار من الجميع قررت أول ما تبدأ به هوا عمل ثنائى مع أشهر شعراء الشباب فى مصر وهوا الشاعر هشام الجخ قدلت نبراته حركاته وفاقت إحساسه حتى جعلته يصرخ ويقول:أنت فعلا موهوبة إنها ياسمين عبدالجليل إبنة طهطا بسوهاج قررت ان تقتحم هى حياة الإعلام مؤمنة بتجربة "المسائية"فى إحتواء واكتشاف المواهب قالت:سأذهب أنا الى الجرايد "علشتان عندينا محدش بيسأل على الأطفال اللى زى" لهجتها الصعيده تضفى عليها جمالا غير تقليدى إصرارها على شكر أبيها الذى كلف من وقته وجهده للوصول الى مقر "المسائية"للإعلان عن بزوغ نجمة الشعر الطفولى الصعيدى من منبر "المسائية"قال عبدالجليل سلمان الذى يعمل مدرس فنى صناعى أن الكثير من الصحف والصحفيين تجاهلوا إبراز موهبة بنتى صاحبة الست سنوات والتى إكتشفت موهبتها بمحض الصدفه عندما كان عمرها لا يتجاوز السنتين عندما طلبت منه أن يعد لها كلمات لتلقيها فى الإزاعة المدرسية وعند تلقينها وجدها صاحبة ذاكره حديده يقول عنها:لم أكن اعلم أنها ستحفظ كل ما تسمعه حتى مايزاع فى التلفاز او الراديوا تستطيع ان تعيده فى لحظات بسرعه ودقه فى نفس الوقت معربا عن امله ان يرى إبنته شاعره كبيرة مطالبا المسؤولين بالإهتمام بأطفال القرى فى الجوانب الثقافية وخاصة الشعرية منها فيما طالبت ياسيمين المسؤولين بطلب أضفت لغتها الصعيده الثقيلة جمالا على جمال قائله"انا عايزه المحافظ ياخد باله منى أصلى انا نفسى ابقى شاعره زى هشام الجخ اللى قالى أنى انا شاطره قوى"شاكره الذين شجعوها من بداية موهبتها قائله"أنا بشكر الأستاذ عثمان ابو الحمد مدرس اللغة العربية هوا كان بيعلمنى ويشجعنى وبكر كما الأبله شلبية اللى دايما واخده بالها منى" مؤكده أن اخيها أحمد صاحب العمر الثالث عشر موهوب فى الخطابه وهوا ازهرى ومتمنيه ان أخيها محمد صاحب العامين أن يصبح شاعر كبير أيضا . موضحه أنها ألقت شعر مع الشارع المفضل لها والأقرب الى لغتها على حد تعبيرها فى ندوة بالشرقية وقدمت معه ثنائى شعرى أزهل الجخ نفسه مما جعله يقول أنا أقف مع شاعرة صغيرة .