زعمت قناة «إيه بي سي» الأمريكية أن التيارات الإسلامية في مصر تسعى لوضع دستور إسلامي يضمن خضوع الحقوق والتشريعات للشريعة الإسلامية بشكل صارم . وأوضحت القناة أن مشروع الدستور الجديد هو محور النزاع في مصر فالعديد من القوي الليبرالية تخشي من تمكين الإسلاميين في ظل دستور أكثر صرامة في تنفيذ أحكام الشريعة، مضيفة أن السلطة الإسلامية تستند علي 3 مواد في الدستور لفرض هيمنتها فضلا عن اللغة القانونية الغامضة المدفونة في بعض المواد .
مشيرة إلي أن الدستور الجديد سيجعل مصر تسير علي غرار المملكة العربية السعودية، متوقعة إنشاء «شرطة دينية» لمراقبة الأخلاق وفرض الفصل بين الجنسين، وفرض الزى الإسلامي ووضع عقوبات قاسية علي الزنا والسرقة.
حذرت القناة من تحول الأزمة الحالية إلي حرب أهلية مشيرة إلي أن تلك المعركة تحدد «هوية» مصر بعد الثورة، فالعديد من الإسلاميين يرون الدستور «المحور الأساسي» لتحقيق طموحاتهم في الوصول إلي حكم إسلامي.
ومن جانيه يري مجدي العشري ، رجل أعمال ومعارض للدستور الجديد، أن الإخوان المسلمين أصبحوا كعصابة مستنكرا شعارات الجهاد الإسلامي التي رددوها وكأنها " حرب مقدسة ضد الكفار" كما أضاف أن الأجندة السياسية للإخوان المسلمين تتضمن احتكار السلطة في مصر.