تعتبر مدينة شربين من أكبر مراكز محافظة الدقهلية وشهدت منذ فترة قليلة أفكارا عدة لانشاء فرعا من " ساقية الصاوي " بها خاصة وأنها تعد مسقط راس الفنان مسعد غيث وتم تحديد المكان وهو الارض التي بجوار " كوبري شربين " هذا الكوبري الحديدي المتواجد بمدخل المدينة فبجواره أرضا يمكن استغلالها في أحد الانشطة الثقافية او الفنية التي تجمع شباب المدينة إلا أن الأمر لم يكتمل بعد وتحولت الأرض إلي مقلبا للقمامة. ولم تقف الامور عند هذا الحد فقط بل تحول اعلي الكوبري الي ملجاءا وملاذا للخارجين عن القانون والمدمنيين ومتعاطي المخدرات التي تكشف عنهم الحقن والسرنجات المتواجدة بكثرة اعلي الكوبري بالرغم من المنطقة الواقعة بجوار الكوبري تعد منطقة حيوية مليئة بالمحلات التجارية والبائعين. أشار أحد البائعين أسفل الكوبري أن الكوبري انشا منذ 8 سنوات ولم يشتغل حتي الأن وأصبح وكرا للمدنيين فعند بدء الساعات الاولي من الليل يجتمع عليه متعاطون المخدرات وحقن الماكس وغيرها ويبدءون بممارسة نشاطهم وتعاطي المخدرات مما يشكل خطرا كبيرا علي أهالي تلك المنطقة والمارة . فأصبح الكوبري مكانا مهجورا لايسلكه المارة كما قام الأهالي بمنع الفتيات من المرور عليه خوفا عليهن.
يذكر أن قوات الشرطة قد هاجمت الكوبري أكثر من مرة لمحاولة القبض علي من يستغلونه في تلك الاعمال إلا أن الأمورلم تتغير.