وزير الداخلية : ستظل القوات المسلحة درع الوطن الحامى وسيفه الحاسم    الحكومة تنفي إلغاء النظام الإلكتروني لامتحانات شهادة الثانوية العامة    إنشاء بيئة تكنولوجية معلوماتية متكاملة بجامعة القاهرة ومدنها الجامعية| صور    بعد تحريك أسعار البنزين... فوائد تحويل سيارتك إلى غاز    موجز أخبار مصر.. الرئيسان عبد الفتاح السيسى وبوتين يتوافقان على استئناف حركة الطيران الكاملة    بدء إزالة 30 عقارا بمنطقة بطن البقرة العشوائية بحى مصر القديمة    توريد 100 طن قمح بشون محافظة دمياط    CNN: غضب شعبى فى الهند مع تراكم الجثث فى ظل الموجة الثانية لكورونا    ماكرون: فرنسا لن تسمح أبدا بتهديد استقرار تشاد    اعتقال 50 مقدسيًا خلال مواجهات في مختلف أحياء القدس    طوارئ في البنك استعدادا لمواجهة الزمالك في الدوري    بعد أحرازه في ختيافي ..ميسي يحطم أرقام الليجا    شوقي : امتحان النقل بالثانوي 6 أسابيع فقط من المنهج لا يستدعي كل هذا الجدل    تشييع جثمان الكاتب الراحل مصطفى محرم لمثواه الأخير    «الأوقاف» : عقوبات رادعة للعاملين المخالفين لإجراءات «كورونا» بالمساجد    خطيب المشير طنطاوي: عوامل الفساد محدودة في رمضان وأبواب الخير مفتوحة    مطبخ رمضان | فريكه بالدجاج الشهئ علي سفرتك    استمرار وتكثيف حملات التطهير والتعقيم للمنشآت الخدمية والحيوية بأسيوط    سقوط المتهم بالنصب على راغبي التعيينات في الوظائف الحكومية    السيسي وبوتين يتفقان: استئناف حركة الطيران الكاملة بين مصر وروسيا    حجاج الهنداوي قارئا.. شعائر صلاة الجمعة من مسجد المشير طنطاوي - بث مباشر    "الإسكان" توقع مذكرة تفاهم مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية حول إطار عمل المدن الخضراء|صور    الإفتاء توضح حكم من يصوم ولا يصلي    شعائر صلاة الجمعة الثانية من رمضان بمسجد المشير طنطاوي بحضور الرئيس    الفحص الطبي يحسم مصير ثلاثي الأهلي أمام إنبى    الرى والزراعة تؤكدان على الإسراع فى تنفيذ مشروع التحول لنظم الرى الحديث    أسوان يعلن عن الزي الجديد قبل مواجهته أمام الجونة    الحلقة ال10 من "الاختيار 2" الأكثر بحثًا عبر جوجل    وزيرة الثقافة : معجزة انتصارات العاشر من رمضان نموذجا ملهما لشباب الوطن وحافزا لاستكمال التنمية    تشكيل آرسنال المتوقع ضد إيفرتون في الدوري الإنجليزي الممتاز    محمد يوسف حكمًا لمباراة الجونة وأسوان بكأس مصر    تراجع عدد السياح الأجانب في تايلاند بنسبة 99%    وزيرة الهجرة تتوجه إلى نيقوسيا لبحث تعزيز التعاون الثلاثي مع قبرص واليونان    حبس 4 عاطلين بتهمة الاتجار في المواد المخدرة بالقليوبية    إصابة 18 شخصًا في حادث انقلاب أتوبيس بجنوب سيناء    "الصحة": إرسال إمداد طبي عاجل إلى محافظة سوهاج خلال الأسبوع الجاري لمواجهة كورونا    أخبار الأهلي : أول رد رسمي من الأهلي على تصريحات عمرو الجنايني    كوريا الجنوبية.. إصابات جماعية بكورونا في سفينة قوات بحرية مع تأكيد 32 منها    التحالف العربي يدمر 3 طائرات مسيرة أطلقها الحوثيون تجاه جنوب السعودية    "الجريدة الرسمية" تنشر قرار زيادة أسعار البنزين    مصرع عامل صدمته سيارة مجهولة بالدقهلية    نيللي كريم: حبينا نواكب الموضة في ضد الكسر ولم أقدم كوميدي بعد 100 وش    أمطار خفيفة إلى رعدية على جنوب الصعيد.. تعرف على طقس اليوم الجمعة    ما مدى فعالية الجرعة الأولى من لقاح كورونا؟    قصة استشهاد المقدم محمد مبروك.. كيف التقى بصديقه الخائن محمد عويس؟ (الحلقة الثالثة)    شوشة: دراسة مقترحات نقابة المهندسين بخصوص محاور العريش    تعليق وزيرة الهجرة على زيارة وفد شباب الدارسين بالخارج لمجلس الدولة    بالأسماء.. «الصحفيين» تعلن عن تشكيل هيئة المكتب ولجانه المختلفة    موعد أذان مغرب الجمعة 11 من رمضان 2021.. ودعاء النبي عند الإفطار    الكنيسة: مراجعة أسماء حاجزي صلاة أسبوع الآلام لاستبعاد مصابى كورونا    حظك اليوم الجمعة 23/4/2021 برج الأسد على الصعيد الصحى والمهنى والعاطفى    مسلسل "هجمة مرتدة" الحلقة ال 10.. المخابرات تستعين ب"الشبح" لتدريب أحمد عز لمهمته الجديدة بعد العودة إلى العمل من جديد.. هند صبرى تحت المراقبة من قبل جبران.. وسيف العربى ودينا يتقابلان لأول مرة خلال الأحداث    مسلسل النمر الحلقة 10.. أحمد عبد الله محمود يكشف محمد إمام ويتوعده "صور"    عساف الغريب يتصدر تريند تويتر.. ومغردون: أحمد السقا أسطورة وعامل دور عُمره    ملخص وأهداف مباراة برشلونة ضد خيتافي في الدوري الاسباني.. فيديو    السيطرة على حريق إثر كسر ماسورة غاز فى دمنهور.. صور    تحذير شديد من طقس الأيام القادمة.. يساعد في نشاط فيروس كورونا    كشري: ما حدث معنا من الحكم ضد الزمالك كان غريبا.. لم نستحق الهزيمة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ليون برخو يشيد بالإسلام والقرني يشكره
نشر في محيط يوم 15 - 12 - 2011

الدكتور ليون برخو الذي تقول عنه الصحف النصرانية أنه "متطرف له اجندة لقلب الحقائق التاريخية، القومية والطائفية وتزويرها. وله اسلوب ماكر فهو يضرب من اسفل الجدار"، بسبب مواقفه المتشددة تجاه بعض مذاهب المسيحية، يشيد بدور الإسلام في التجارة والصيرفة الحديثة، ويقر بفضائل الإسلام التي جعلت الإقتصاد الإسلامي يدرس في جميع كليات الإقتصاد في العالم كثاني أهم مادة اقتصادية.
يقول برخو في أحد مقالاته علي موقع الإقتصادية السعودية "قد لا يصدقنا البعض عندما نقول إن الإسلام في حقيقته لا يقبل الكثير مما نلاحظه من سلبيات في الدول والمجتمعات التي تدين به، وأكثر ما يعارض الإسلام كفكر ونعمة للبشرية هو العنف غير المبرر ضد الآخرين المختلفين عنه فكريا ومذهبيا وطائفيا ودينيا.

وعندما تتوافر الظروف الملائمة للإسلام كي يظهر على حقيقته تهرع الناس للاستفادة من أخلاقة التي - مع الأسف الشديد - تخلى عنها الكثير من أتباعه.

وهنا أقصد مساهمة الفكر الإسلامي في التجارة والاقتصاد والصيرفة الحديثة، حيث تهرع الناس اليوم في الغرب إلى وضع ما تملكه من أموال في مصارف تطبق الشريعة الإسلامية السمحة.

الصيرفة الإسلامية وما يتعلق بها من بنوك وحسابات صارت اليوم عِلما قائما بذاته تدرّسه الجامعات الغربية وتمنح فيه أعلى الشهادات ويتبحر فيه علماء من غير المسلمين.

واليوم تمنح جامعات عديدة شهادات الماجستير في هذا العلم، ومنها مدرسة لندن للاقتصاد الشهيرة.

وبينما كانت المصارف الغربية الكبيرة تترنح تحت ثقل الأزمة الاقتصادية - كما أشيع - كانت المصارف الإسلامية، ولا سيما في الغرب، في ازدهار رغم أنها لا تتعامل بالربا ''سعر الفائدة''. فما السر؟

السر واضح. هذه المصارف وحسب كبريات الصحف الاقتصادية في الغرب تتعامل مع الناس ومع الشركات والمنظمات من منطلق الأخلاق الإسلامية الحميدة التي لا تقبل الغش ولا الكذب ولا الرياء ولا النفاق ولا التزوير ولا السرقة ولا تقبل الاستثمار في مجالات غير أخلاقية وما أكثرها اليوم.

وأخيرا اعترفت صحيفة ''فاينانشيال تايمز'' بأن معظم زبائن المصارف الإسلامية في الغرب اليوم من غير المسلمين - أي عامة الناس من الذين ما زالوا يؤمنون بأن الأخلاق الحميدة تأتي قبل الربح والصفقة التجارية.

والكتب العلمية والأكاديمية عن الاقتصاد من وجهة نظر إسلامية في ازدياد مطرد والطلب عليها كبير جدا في الغرب، وذلك لازدياد أعداد طلبة الجامعات من الذين يرغبون في الاختصاص في الصيرفة الإسلامية والمحاسبة الإسلامية والتجارة الإسلامية. وهناك عدة مجلات علمية أكاديمية في الغرب في هذا الشأن.

واليوم، وحسب جريدة ''فاينانشيال تايمز''، التخصص في الصيرفة الإسلامية يأتي في المرتبة الثانية في العلوم الاقتصادية في مدارس وجامعات العالم التي تعنى بشئون الاقتصاد.

لا يتسع الحيز المخصص لهذا العمود التحدث بإسهاب عن الاقتصاد الإسلامي ولكن هذه الظاهرة العالمية مثار غبطة لنا نحن الكتاب والأساتذة المعنيين بالشئون العربية والإسلامية في الغرب، لأنها تبرهن بالدليل القاطع أننا صادقون عند تحدثنا عن فضائل الإسلام وأخلاقه.

ألم تكن هذه الأخلاق بالذات التي جذبت شعوبا بأكملها في جنوب شرق آسيا صوب هذا الدين ولم تطأ أراضيهم أقدام جندي مسلم واحد، واليوم تشكل شعوبها الأغلبية الساحقة من المسلمين في العالم؟

وما يشرح صدر المختصين بشئون الإسلام في الغرب هو الحداثة والعصرنة التي تعامل بها المسلمون المعنيون ومنهم دعاة وشيوخ مع هذه المسألة الحساسة، حيث إنهم استجابوا في تفسيرهم للنص المقدس والحديث الشريف لمتطلبات هذا العصر.

وهكذا نرى كيف يستأنس المسلمون بآراء علماء غربيين في الاقتصاد وينقلون المفاهيم والمعادلات الاقتصادية الغربية التي تنسجم مع روح الأخلاق الإسلامية في إدارة شئون البنوك الإسلامية التي لا يمكن أن تحيا في جزيرة خارج نطاق الصيرفة العالمية.

ونحن في شوق كي نرى الأخلاق الإسلامية الحميدة تطبق في مناحٍ أخرى من الحياة العصرية."

وتقديرا لكلمة الحق التي قالها ليون برخي عن حقيقة الإسلام، ولأن الإسلام بالفعل دين السماحة واحترام الغير، فقد أرسل إليه الشيخ عوض القرني رسالة تقدير واحترام، قال فيها:

"سعادة الدكتور ليون برخو......السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد....
فقد اطلعت على مقالكم المنشور بصحيفة الاقتصادية السعودية، وسرني كثيرا مناصرتكم لقضايا الحق والعدل وتعاطفكم معها وإنصافكم في الحكم على الأحداث رغم ما قد يلحق بكم جراء ذلك من أضرار مادية أو معنوية من آلة القمع الصهيونية أو ممن يدور في فلكها كعادتها مع الأحرار والشرفاء ومن لا يرضخون لظلمها وجبروتها .. ، كما إنني أقدر لكم وأشكر موقفكم النبيل المتمثل في الوقوف في وجه الطغيان ونصرة المظلومين في فلسطين وهو بلا شك موقف يسجله لكم التاريخ للارتقاء بالعلاقات الإنسانية المشتركة إلى مستوى يليق بالإنسان كما أراده الله وكما كان ذلك واقعا حياً خلال أغلب فترات التاريخ الإسلامي المشرق في ظل العدل واحترام حقوق الإنسان والتي ألزمنا بها ديننا الإسلامي وأمرنا بأن تكون أساس التعامل بيننا كمسلمين وبقية شعوب الأرض.

صديقي الكريم ..
نحن نثمن لكم دعمكم وموقفكم المشرف كمثقف حر شريف يتعامل بمبادئه ومثله نتمنى أن يكون ذلك موقف كل الأحرار في الغرب بعيدا عن مكائد الساسة ودهاليز السياسة المظلمة وأن تكون مواقفهم تطبيقا عمليا واقعيا لمبادئ الحقوق والحرية واحترام خيارات الشعوب في حق تقرير مصيرها ويسرني استمرار التعاون معكم وفق تلك المبادئ فيما يعود على الإنسانية بالخير والمنفعة ودمتم بخير وطمأنينة."


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.