سيدة خمسينية تبيع الخضروات من أجل إتمام تعليم أبنائها أحد الباعة الجائلين يثني على شغل المواسم وخاصة فصل الصيف غالبية الباعة الجائلين من الجنس اللطيف في خدمة الموظفات مع اقتراب عيد الفطر يتجه الباعة الجائلين إلى بيع مستلزمات الأعياد من " ملابس وأحذية ومفروشات وسجاد وإكسسوار ولعب الأطفال والألعاب النارية والبلالين". التقت شبكة الإعلام العربية "محيط " عدد من الباعة الجائلين في أكثر من منطقة، للتعرف على المشاكل التي تواجههم خلال عملهم وخاصة العشر الأواخر من رمضان، ومعرفة منهم عن إقبال المواطنين هذا العام لاقتناء أدوات العيد. أبو كريم "55 عاما" بائع فول منذ خمس وعشرين عاما، قال: " كان زمان الشغل حلو أما دلوقت لا"، موضحًا أنه يواجه مشكلة كبيرة كل يوم أو يومين في الأسبوع من قِبل البلدية بمصادرة أحد أدوات شغله إما "أنبوبة أو قدرة الفول أو الكراسي" وتفرض عليه 500 جنيه غرامة فيضطر إلى الاستلاف لاستعادتهم مرة أخرى". وأكمل: إذا كان لدي مال لشراء مطعم ما كنت لأجلس على الرصيف، فكل همي أن أطعم أولادي. أما محمد زيدان"34عاما" بائع حمص عند مدرسة 15 مايو بشبرا الخيمة قال: "الشغل كويس وببيع في الصيف أكتر من الشتاء " ولا دفع مبالغ ك" إتاوة" مقابل البيع، ولكن تعرضت لموقف مع البلدية التي بدورها صادرت "العربية" الخاصة بالحم س، ولم استعيدها إلا بعد أن دفعت مبلغ ألأف جنيه". أما الحاجة أم محمود "53عاما" بائعة خضار تأتي يوميًا من البدرشين لتبيع الخضروات خلف مبنى ماسبيرو لتقوم ببيع الخضروات بعد تنظيفها للموظفات بمبنى ماسبيرو مقابل زيادة طفيفة تصل إلى جنيه أو أثنين على سعر الكيلو. تقول ل"محيط": إن زوجها متوفي ولديها ثلاث بنات وولد، ثلاثة منهم في المرحلة الجامعية، وهي تعمل من أجل إتمام تعليمهم. وعلى الجانب الأخر، يشتكي المواطنين من الباعة الجائلين، متهمين إياهم بعرقلة حركة السير. وتقول مها العزب "21عاما" طالبة جامعية إن "الباعة الجائلين" يعيقون حركة الطرق، مشيرة إلى أنها تفضل شراء الملابس من المحال لأنها ثابتة ومعروفة إن أرادت تبديل ما قامت بشرائه. وتوضح منى العزب في حديثها ل"محيط" أنها من المعارضين لشراء العصائر والمخللات من الباعة الجائلين لسوء النقل وعرضها على الهواء الطلق، وهو ما يجعلها عرضه للتلوث، وإن لجأت إلى الباعة المتجولين تحرص على الشراء من بائح الحلويات الشرقية الذي يستخدم القفازات على يديه. وعلى نفس الصعيد، تؤكد فاطمة السيد "19 عاما" طالبة جامعية، تجنبها بائعي الطعام المتجولين لتعلمها منذ الصغر أن أطعمتهم تُصيب بالكثير من الأمراض. وتفضل شراء الملابس من المحلات التجارية، لأنها نظيفة على عكس الباعة الجائلين الذي تعد أغلب الملابس التي يبيعونها مستعملة من قبل، بحسب قولها. أما هويدا محمد "موظفة" ترى أن بائعي الخضراوات يوفرون عليها الذهاب للأسواق، فهم يريدوا الكسب الحلال وبناءً عليه فهم يُفيدون ويستفيدون، أما بالنسبة لعربات الطعام فهي تتجنب الشراء منها وتحذر أولادها منها نظرًا لعدم ضمان صحة الأطعمة. أية حازم "19 عامًا" طالبة جامعية عبرت عن وجهة نظرها بإيجاز شديد فقالت " بيصعبوا عليا.. فبشتري منهم الحاجات اللي متأذنيش". منى محمد - ربة منزل – ترى لكل شيء مميزات وعيوب، فالميزة تكمن في سرعة الحصول على طلبات المنزل من خضراوات وفاكهة.. أما العيب يتجلي بشكل واضح في الألفاظ البذيئة التي تصدر أحيانًا من بعض الباعة وليس جميعهم مما يشكل خطرًا على سلوك الأطفال وأيضًا الضوضاء و الأصوات المزعجة بالإضافة إلى تجمع الحشرات على مايتركوه من مخلفات.