إقالة رؤساء الأحياء خطوة لتنظيف المحليات من الإهمال!    نصف مليون زائر لدبى للاحتفال بالعام الجديد    مي عمر تبيع زوجها بعد هجومه على ياسمين صبري    اخبار الفن | أول تعليق من رغدة على شيخوختها.. الحالة الصحية ل صلاح السعدنى.. مي عمر ترد بقوة على ياسمين صبري ونسرين أمين    طقس اليوم الأربعاء 11-12-2019 في مصر والدول العربية    سفير مصر بأثيوبيا: 6 رؤساء أفارقة أكدوا مشاركتهم في منتدى أسوان للسلام    العثور على طفل رضيع ملقي بمدخل عقار في المعادي    شخص أهلاوي داخل الزمالك سهل هروب كهربا للأحمر .. من هو؟    مصرع سيدة بالمنصورة على يد طبيب نساء أثناء عملية إجهاض    هل يجوز تعجيل موت الميئوس من شفائه؟    ضبط 18 من قائدى السيارات أثناء القيادة خلال 24 ساعة .. اعرف السبب    تركي آل الشيخ يعلن عن «أضخم فعالية في الشرق الأوسط» بموسم الرياض    تعرف على أبرز المتحدثين بمنتدى شباب العالم 2019    6 ملايين جنيه خسائر مبدئية.. ماس كهربائي وراء حريق مصنع سيارات بالشرقية    الحكومة الليبية المؤقتة تعلق على تصريحات أردوغان: غير مسؤولة وبمثابة إعلان حرب    الاتحاد الأوروبي: خارطة طريق لدعم الاستقرار والأمن في الساحل الأفريقي    فيديو.. قتلى وإصابات في إطلاق نار بولاية نيوجيرسي الأمريكية    213 نموذجًا لأكثر من 35 فنانًا بمعرض "النماذج المصغرة" بالهناجر    كلية الإعلام بالجماعة البريطانية تطلق اسم سمير سيف على دفعة 2020    تقرير.. مونديال الأندية.. العين والرجاء وكاشيما يحققون أفضل نتائج أصحاب الأرض    أهم 10 معلومات عن ألبرتو فرنانديز رئيس الأرجنتين الجديد    الإمارات تطالب المجتمع الدولى بتكثيف جهود التكيف مع التغير المناخى    اليوم.. سماع الشهود في قضية "حسم 2 ولواء الثورة"    وفاة حالتين أحدهما سيدة حامل بالالتهاب الرئوى بالشرقية وليس بأنفلونزا الخنازير    كابتن الأهلي في دبي لإجراء جراحة سريعة    مبروك عطية: "إفشاء أسرار الحياة الزوجية على وسائل التواصل الاجتماعي من الكبائر وحرام شرعا"|فيديو    دعاء في جوف الليل: اللهم اجعلنا في كنفك وإنعامك وعطائك وإحسانك    هل من مات يوم الجمعة لا يعذب في القبر؟.. إليك الإجابة    فيديو.. مبروك عطية: من حق الوالدين الاطلاع على حسابات أبنائهم بمواقع التواصل    «الصحة»: لم نرصد أي حالات مصابة ب«الالتهاب السحائي الوبائي»    عاجل| إقالة أنشيلوتي من تدريب نابولي    فيديو| تشيلسي لثمن نهائي دوري الأبطال ب«ثنائية» في ليل    علاء نبيل: صلاح سبب نتائج مصر مع كوبر.. ورمضان صبحي أحق باللعب من تريزيجيه    ردود فعل واسعة ب«العدل »بعد هجوم البرلمان على «الشهر العقارى»    المرشح عبد العزيز بلعيد: الانتخابات الرئاسية ضرورة لإنهاء «كابوس» نظام بوتفليقة    "دافع عن المسلمين فرشح لجولدن جلوب".. من هو رامي يوسف؟    واشنطن تتوعد موسكو بالرد إن تدخلت في الانتخابات الأمريكية    إصابة اثنين من قوات الأمن العراقية بعد هجوم لداعش فى كركوك    «المصرى اليوم» تحاور المرشحين لخلافة «بوتفليقة» (ملف خاص)    فيديو| فاروق الباز: خريج الجامعات المصرية بالماضي كانت رأسه برأس الأجنبي    ضبط لحوم منتهية الصلاحية داخل دار المسنين بالأبعادية    مصدر أمني يوضح حقيقة حريق هائل بأحد مصانع السيارات في بلبيس بالشرقية    مجلس الوزراء يستجيب لاستغاثة والد الطفلة علياء بنقلها لمستشفى أبو الريش    حملة للتوعية بأمراض الأطفال بمستشفيات عين شمس    فيديو| وزير الصحة الأسبق يحذر: «بلاش البوس»    مواقيت الصلاة اليوم الأربعاء 11 ديسمبر 2019    برلماني يطالب باستقلال الشهر العقاري عن وزارة العدل    صور| «ست الدنيا» تُنير الهناجر في ملتقى «بكرة أحلى»    سمير سيف.. عاشق في محراب الفن    البابا تواضروس يرسل تعازيه لأسرة المخرج سمير سيف    ديما أحمد: رؤية وطن 2030 تعمل وفقا لسياسية الدولة    ضبط 7 أشخاص بحوزتهم مواد مخدرة بالبحر الأحمر    الإفتاء: الإكثار من الصلاة على النبي من أعظم القربات    إحالة 141 من العاملين بمنشأت خدمية فى قرية " إبيار" بكفرالزيات إلى التحقيق| صور    عمرو زكي: مصطفى محمد «ميكس» منى أنا وعماد متعب .. فيديو    مواعيد مباريات الأربعاء 11/12/2019.. الأهلي ودوري الأبطال ومونديال الأندية    التخطيط: الوادي الجديد تستحوذ على 3.8 مليار جنيه من الموازنة    بعد هدفه في مرمى سالزبورج.. محمد صلاح يصل للهدف ال 200    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





«فوضى»..مطاردة بين المستعربين الإسرائيليين وعناصر «حماس»
نشر في محيط يوم 26 - 02 - 2015

يقرر أحد كبار المطلوبين لإسرائيل من حركة حماس، توفيق حامد، الذي اعتقد الإسرائيليون أنه قُتل، حضور زفاف شقيقه، فيذهب للتهنئة متنكراً، وهناك يُكتشف أمره، فتبدأ ملاحقته من قبل وحدة "المستعربين"، قبل أن يلوذ بالفرار جريحاً.
كانت تلك، مشاهد خيالية من مسلسل "فوضى" الإسرائيلي، الذي يحاكي الحرب المستمرة بين وحدة "المستعربين" الإسرائيليين والمطاردين من حركة حماس، ولكن مع مشاهدة حلقاته لا يبدو الفصل بين الواقع والخيال معقداً.
ويقول آفي لسخاروف، مؤلف المسلسل، لوكالة الأناضول: "فوضى، هو مسلسل من 12 حلقة، يحكي عن قصص الحرب الدموية التي لا تنتهي بين وحدة المستعربين والمطلوبين لقوات الأمن الإسرائيلية من حركة حماس، في الأراضي الفلسطينية".
وبحسب لسخاروف، فإن ما تتضمنه الحلقات، عبارة عن قصص وشخصيات من نسج الخيال، وإن كانت تستند إلى الواقع من حيث تحفز وحدات "المستعربين" بشكل دائم لملاحقة واعتقال هؤلاء المطلوبين.
و"المستعربون" هم وحدة خاصة في أجهزة الأمن الإسرائيلية، ملامح عناصرها شرقية، ويتقنون اللغة العربية، ويتغلغلون متنكرون، في أوساط المتظاهرين الفلسطينيين، من أجل إلقاء القبض على قادتهم، كما ويتوغلون في مدن فلسطينية لتنفيذ عمليات اعتقال أو اغتيال.
ومن خلال عمله 15 عاماً، في تغطية الشأن الفلسطيني للإذاعة الإسرائيلية العامة، وصحيفة "هآرتس"، ولاحقا موقع "والا" الإخباري، وما تخللها من لقاءات مع مسؤولين في السلطة الفلسطينية وحماس، وآخرين في الجيش الإسرائيلي، إضافة إلى مواطنين فلسطينيين، فقد اختزن لسخاروف في خياله الكثير من القصص التي تمنى أن تترجم في مسلسل.
ويقول: "كانت هناك العشرات من التقارير المصورة التي تتحدث عن المستعربين والمطاردين، ولكنها المرة الأولى التي يتم فيها ترجمة هذه العلاقة الدموية في مسلسل".
وبدأ المسلسل، الذي بثت شبكة الكوابل الإسرائيلية "يس" حلقته الأولى، قبل أيام، باستغلال محقق إسرائيلي لحاجة ابنة معتقل فلسطيني لعملية زرع كبد، فيعترف (المعتقل) بما شكل مفاجأة لجهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك"، وهو أن أحد كبار المطلوبين لإسرائيل من حماس (توفيق حامد) ما زال على قيد الحياة بعد أن اعتقد أن وحدة المستعربين قد اغتالته.
يقرر "المستعربون" اعتقال توفيق حامد "أبو أحمد" بعد اكتشاف أنه ما زال على قيد الحياة.
وتتشابه التهم الموجهة إلى "أبو أحمد" إلى حد كبير بالتهم الموجهة إلى إبراهيم حامد، قائد كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس في الضفة الغربية، وإن كانت القصة هي ليست ذات قصة إبراهيم حامد ، وهو معتقل في السجون الإسرائيلية الآن، الحقيقية.
فمن خلال قصة المسلسل تتم الإشارة إلى "أبو أحمد" على أنه مسؤول عن قتل 116 إسرائيلياً، وأنه مطارد منذ فترة طويلة.
وإبراهيم حامد الذي بقي مطارداً 10 سنوات من قبل وحدات "المستعربين"، تم الحكم عليه بالسجن 83 مؤبداً بعد اعتقاله في مايو /أيار 2006.
ويقول لسخاروف: "نحن لا نتحدث في المسلسل عن قصة إبراهيم حامد تحديداً، وإنما عن مطلوب من حماس من نسج خيالنا، صحيح أن هناك أشياء من الواقع في قصة توفيق حامد، إلا أننا لم نتحدث عن القصة الحقيقية لإبراهيم حامد، حتى وإن كانت هناك حلقات في سلواد (قرية قضاء رام الله في وسط الضفة الغربية) وهي مسقط رأس إبراهيم حامد".
وتم تصوير المسلسل في بلدة كفر قاسم العربية، شمالي إسرائيل، وأدى الأدوار ممثلون عرب ويهود، بحسب لسخاروف.
وتظهر الحلقة الأولى من المسلسل، توفيق حامد، وهو متخف لتهنئة شقيقه بشير بمناسبة حفل زفافه، ويقدم له مبلغ من المال هدية زفافه، ويتبادل معه بعض المشاعر الأخوية الإنسانية، حيث يطلب منه بشير المشاركة في حفل زفافه باعتبار أن الجميع يعتقد أنه قد "اُستشهد".
ولكن حفل الزفاف هو "المصيدة" التي اعتقد المستعربون، أنه سيكون بإمكانهم من خلالها اعتقال توفيق حامد، فبدأوا إعداد الخطة.
يوقف الجنود الإسرائيليون على مدخل قرية سلواد، سيارة تابعة لشركة حلويات كانت تحمل الحلويات لحفل زفاف بشير ، ويتم استبدال العمال الذين كانوا بالسيارة باثنين من المستعربين.
يدخل الاثنان إلى حفل الزفاف، ويبدءان بتوزيع الحلوى، وهو ما يوفر لهما الفرصة للتدقيق ما بين الحاضرين عن توفيق حامد، ويساندهم مستعرب آخر تنكر بأنه أحد المواطنين الفلسطينيين ويستخدم هاتفه الذكي النقال لتصوير المشاركين في حفل الزفاف، حيث تبث الكاميرا مباشرة إلى مقر "الشاباك" الذي يفحص في وجوه الحاضرين بحثاً عن مطلوبين.
ولكن صاحب شركة الحلويات يتصل بأصحاب حفل الزفاف ليتأسف عن عدم إرسال الحلويات لأن الجنود الإسرائيليين على الحاجز أوقفوا العمل وصادروا السيارة.
تبدأ الشكوك تحوم حول العاملين الذين وصلا ومعهما الحلوى، فتتم مواجهتهما، إلا أنهما يصران على أنهما من شركة الحلويات قبل أن يصيحا "فوضى" حيث أشهرا مسدسيهما وهاجما المحتفلين.
يحتجز أحد عناصر "المستعربين" العروس كرهينة، وهو ما أثار حفيظة العريس ( بشير) الذي بادره أحد أولئك المستعربين برصاصة قتلته بعد محاولته الدفاع عن عروسه وإنقاذها.
ويظهر المسلسل زوجة توفيق حامد، وهي قلقة على زوجها الذي كان بدوره تنكر على هيئة رجل كبير بالسن لحضور حفل زفاف شقيقه.
ولدى خروج المستعربين من الحفل مسرعين، يلمح أحدهم توفيق حامد فيلاحقه ويصيبه في رجله، قبل أن يتمكن الأخير من الفرار، دون إلقاء القبض عليه.
والبارز في المسلسل أن الشخصيات العربية والمستعربين فيه، يتحدثون باللغة العربية مع ترجمة مكتوبة بالعبرية.
ويحكي لسخاروف قائلاً:"هذه المرة الأولى التي يشاهد فيه الشارع الإسرائيلي الوجه الآخر لقيادي عسكري في حماس، فهو يشتاق لشقيقه ويحتضنه ويعمل المستحيل لحضور حفل زفافه رغم المخاطر، وهو يحب زوجته، وهي تقلق عليه وتخشى اعتقاله".
ويضيف: "عادة ما يتم إبراز هؤلاء في الإعلام الإسرائيلي على أنهم مجرمون قتلة، وبالتالي إظهار وجههم الآخر يمثل شيئاً جديداً كبيراً في العقلية الإسرائيلية".
ويمضي: " المسلسل لا يقتصر الحديث فقط عن المستعربين والمطاردين، وإنما أيضا يتطرق إلى العلاقة ما بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل والعلاقة ما بين السلطة وحماس".
وبحسب لسخاروف فقد بلغت تكلفة المسلسل، مليونا دولار أمريكي، وقال: "حقوق البث هي كاملة لشركة يس، ولكن أتمنى أن يتم عرضه في محطات تلفزة عربية".
وتصنف إسرائيل، حركة حماس، على أنها منظمة "إرهابية".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.