ما تزال سياسة اللبلطجة وفرض الامر الواقع يعيشها اهالى الجيزة ففى قرية البرمبل بأطفيح تجمهر الاهالى للحصول على اسطوانات البوتجاز وقطعوا الطريق واشعلوا النيران فى اطارات السيارات رغم تصريحات وزير البترول اسامة كمال بأن احتياطى غاز البوتجاز يكفى لمدة 13 يوم والسولار 10 ايام بسبب سوء الاحوال الجوية بمصر خلال الايام ا لماضية مما ادى الى تأخر السفن بسبب سوء الملاحة البحرية الدولية ولكن استمرا سياسة البلطجة وقطع الطرق اصبحت السائدة رغم ان هؤلاء لديهم البديل بانشاء افران لسد احتياجتهم هناك مناطق ليس لها بديل كيف يتصرف مواطنيها مثل المنيب والعمرانية والهرم وفيصل وبولاق الدكرور بالاضافة الى مشكلة الخبزاصبح الريف فى مصر ريف فرنسى استغنى عن الفرن واعتمد على الحكومة لتوريد الخبز اصبح الشعب المصرى عاطل فى الزراعة والصناعة والتجارة فى كل شىء وينتظر الحكومة لجلب القروض ولايرد العمل لمساعدة نفسه لمواجهة مشكلاتة اليومية دون النظر لحكومة علجزة اقتصاديا وعلى مواجه الانفلات والبلطجة. حيث نشبت اشتباكات بين قوات الشرطة وأهالى قرية البرمبل، التابعة لمركز أطفيح، بمحافظة الجيزة، وذلك بعد أن حاول رجال الشرطة إنهاء اعتصام أهالى البرمبل، وإعادة فتح طريق الكريمات حلوان الزراعى ولكن الأهالى رفضوا ذلك، مما تسبب فى نشوب اشتباكات بين الطرفين يأتى ذلك بالتزامن مع مواصلة المئات من أهالى قرية البرمبل بمركز أطفيح محافظة الجيزة، غلق طريق الكريمات حلوان الزراعى، لليوم الثانى على التوالى وأشعلوا النيران فى إطارات السيارات، للمطالبة بالحصول على أسطوانات البوتاجازبنظام الكوبونات بسعر 5جنيهات بدلا من السعر الذى وضعه صاحب المستودع، ويدعى محمد عبد الله وهو 10 جنيهات، ورفع حصة الأسطوانات وحضور محافظ الجيزة الدكتور على عبد الرحمن، لحل المشاكل المتعلقة بالأمن ولضمان إنتاج رغيف خبز يصلح للاستخدام الأدمى ومن جانبها، تجرى مديرية أمن الجيزة اتصالات مع الدكتور على عبدالرحمن محافظ الجيزة، واللواء أحمد سالم الناغى مدير أمن الجيزة للحل الازمة وفتح الطريق كما أبدى الدكتور على عبد الرحمن محافظ الجيزة، تفهما لمطالب الأهالى والتى وصفها بالمشروعة ولا يمكن تجاهلها، ولكن شريطة ألا توثر تلك المطالب على حقوق الآخرين أو تؤثر بالسلب عليهم وقال المحافظ، إنه اجتمع منذ شهرين بالأهالى الذين عرضوا مطالبهم، وتم اتخاذ خطوات جوهرية لتنفيذها ومنها، عمل وصلات لسحب المياه التى تجمعت فى المناطق المنخفضة وذلك عن طريق مواسير صرف بتكلفة 90 ألف جنيه، توفير سيارة إسعاف، وكذلك أعمال رصف وإنارة لبعض الطرق بمبلغ 400 ألف جنيه وأوضح ا المحافظ، أنه القرية بها مدرستنا للتعليم الفنى لم تدخل الخدمة منذ عامين، بسبب عدم توصيل الكهرباء لهما، مشيرا إلى أن المحافظة تحملت مبلغ 103 آلاف جنيه على نفقتها الخاصة من أجل تركيب محول كهربى للمدرستان لدخولهما الخدمة، وأن المحول حاليا تحت التوريد بشركة القاهرة الكبرى لتوزيع الكهرباء وأضاف عبد الرحمن، أنه تحاور أيضا مع العديد من نواب مجلس الشعب المنحل أمثال النائب السابق "محمد إبراهيم عن الحرية والعدالة، د. أحمد جبريل، وعضو مجلس الشورى بالدائرة عن حزب الحرية والعدالة، مشيرا إلى أن جميعهم عرضوا مطالب الأهالى وقامت المحافظة بحلها.تدخل لحل الأزمة وفتح الطريق