نظمت مؤسسة "فوتوبيا" معرض "العودة للجذور: تغير المناخ ومستقبله" (Down to Earth)، والذي تنسقه مؤسسة "وورلد بريس فوتو" العالمية، في حديقة الأميرة فريال التاريخية، وذلك تحت رعاية سفارة هولندا بالقاهرة، وبالتعاون مع محافظة بورسعيد. ويضم المعرض 21 مشروعاً فائزاً من أرشيف "وورلد بريس فوتو"، حول تغير المناخ ومستقبله، مع التركيز على قصص مصوّرة تم التقاطها خلال القرن الحادي والعشرين. وأشارت مروة أبو ليلة، المؤسس والمدير التنفيذي ل"فوتوبيا" في بيان صحفي، إلى أن المعرض يُقام بالتزامن مع إقامة مؤتمر المناخ (COP 30) لمناقشة سبل مواجهة الأزمات المناخية، وأنه يعد شهادة بصرية موثقة على ما تتعرض له الأرض من دمار بيئي تزايد بشكل كبير وأصبحت آثاره واضحة بشكل مباشر على حياتنا في العقود الأخيرة. وأضافت "القصص المصوّرة في المعرض لا تكشف عن حجم الأزمة فحسب، بل تدعونا للتأمل وتفتح آفاقاً للتفكير في حلول لضمان مستقبل أكثر توازناً للبشرية وللكوكب". تمثل صور المعرض سرديتين مترابطتين: الأولى هي الأزمة والسردية الثانية عن التكيف والمقاومة. إذ يعرض النصف الأول صوراً من جميع أنحاء العالم تصور الدمار البيئي المتفاقم بسبب أزمة المناخ، وتكشف عن التأثير المدمر للقوى الصناعية على النظم البيئية والمجتمعات. ويعكس الجزء الثاني من الصور معنى الأمل، مقدما وجوه وأماكن المقاومة من خلال تطوير الطاقة البديلة، وإيجاد الحلول الغذائية العلمية، وإحياء الممارسات التقليدية للسكان الأصليين. ومن بين المصورين المعروضة أعمالهم: الإندونيسي أبراينسيا ليبرتو، والفنزويلية أدريانا لورييرو فرنانديز، والإيطالي أليساندرو سينك، والكندية أمبر براكين، والأمريكية آمي فيتالي، والأرمينية أنوش باباجانيان، والسلوفيني سيريل جازبيك، والألماني دانيال شاتارد، من هونغ كونغ إيدي جيم، والهولندي جاسبر دوست، والنيجيري جيري إيكونجيو؛ والهولندي كادير فان لوهويزن، والأمريكية كاتي أورلينسكي، والبرازيلي لالو دي ألميدا، والإيطالي لوكا لوكاتيلي، والأسترالي ماثيو أبوت، والمغربي محمد كليتو؛ والفلبيني نويل سيلس، والفرنسية ساندرا ميل، والإيطالي سيمون ترامونتي. شهد حفل افتتاح المعرض حضور وفد من السفارة الهولندية بالقاهرة، ضم: إيفا ويتمان، نائبة سفير المملكة الهولندية، وسالي برسوم، مستشارة الدبلوماسية العامة بالسفارة.