كشف الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء، عن بعض الأوصاف الكريمة والشمائل الفريدة النبي الأعظم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. (1) واستهل فضيلة المفتي السابق في الحلقة الأولى من سلسلة أوصاف النبي صلى الله عليه وسلم، في منشور عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، بيان حسنه ولونه ووجهه الشريف. وقال جمعة، عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، إن رؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم تحتاج إلى تصوره وتخيله, وهذا لا يكون إلا إذا علمت أوصافه وشمائله: 1- حسنه صلى الله عليه وسلم : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس في كل شيء, وقد تكلم أصحابه عن حسنه في الأحاديث المختلفة نذكر منها: ما وصفه به أصحابه رضي الله عنهم إذ قالوا: (فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس وجها, وأحسنهم خلقا, ليس بالطويل البائن, ولا بالقصير) [أخرجه السيوطي في الجامع الصغير] ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سر استنار وجهه, حتى كأن وجهه صلى الله عليه وسلم قطعة قمر. [أخرجه البخاري ومسلم] ، كان وجه النبي صلى الله عليه وسلم مثل الشمس والقمر وكان مستديرا [أخرجه مسلم في صحيحه]. 2- لونه صلى الله عليه وسلم : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أبيض اللون أزهر, حسن الوجه, وقد ثبت في صحيح سنته ذلك, فد ورد في وصف أصحابه رضي الله عنهم له أنه كان النبي صلى الله عليه وسلم أبيض مليح الوجه [أخرجه مسلم في صحيحه] ، كان النبي صلى الله عليه وسلم أزهر اللون أبيض مشرب بحمرة [أخرجه البخاري ومسلم]. 3- وجهه صلى الله عليه وسلم : وكان وجهه صلى الله عليه وسلم كالقمر يتلألأ كما ذكر هند بن أبي هالة رضي الله عنه وغيره حيث قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم فخما مفخما, يتلألأ وجهه كتلألؤ القمر ليلة البدر [أخرجه البخاري ومسلم] ، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سر استنار وجهه, حتى كأن وجهه قطعة قمر [أخرجه البخاري ومسلم] ، كان وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل الشمس والقمر مستديرا [أخرجه مسلم في صحيحه]. اقرأ أيضًا: حكم قراءة القرآن من غير وضوء.. أمين الفتوى يوضح هكذا علمنا النبي.. دعاء لسداد الدين ولو كان مثل جبل أحد هل كثرة المصائب وتعسير الرزق وصعوبات الحياة دليل علي عدم رضا الله عنا؟.. عمرو خالد يوضح عالم أزهري يحذر من حديث منتشر: غير صحيح ومكذوب عن النبي