محافظ الشرقية يتفقد «القناطر التسعة» ويوجه بفتح محاور مرورية جديدة بالزقازيق    الخارجية الإثيوبية: نسعى لحل أزمة سد النهضة بشكل يرضي الجميع    مد الدراسة بالدراسات العليا في جامعة المنوفية 3 أسابيع    عاجل.. منع دفن الكهنة بالكنائس    بدء امتحانات طلاب الدراسات العليا ب"آداب عين شمس"    سعر الدولار يتراجع مساء اليوم الأربعاء 3 مارس 2021    إنارة «تل اليهودية» في شبين القناطر    الري: لن يتم بيع المياه للفلاحين    مجلس الوزراء يوافق علي استمرار شركة "ترسانة السويس البحرية" في نشاطها لمدة سنة    انهيار جماعى لمؤشرات البورصة فى ختام جلسة اليوم الأربعاء    تحويلها لمناظر جذابة وتوليد الكهرباء.. اتجاه جديد للتعامل مع المخلفات    حزب حماة الوطن يهنئ أبو الغيط بالتجديد له أمينًا عاما لجامعة الدولة العربية لفترة جديدة    عاجل.. السيسي يطير إلى السودان على رأس وفد رفيع المستوى خلال أيام    يوفنتوس × سبيزيا: أرقام مميزة ل كريستيانو رونالدو «رجل المباراة»    الجزائر تسجل 163 حالة إصابة بالكورونا و5 حالات وفاة في يوم واحد    بايدن يعلن توفير اللقاحات لكافة الأمريكيين بنهاية شهر مايو المقبل    البنتاجون بشأن قصف "عين الأسد": نراقب تحقيقات السلطات العراقية    الجيش اللبناني يتسلم مواطنا تسلل إلى إسرائيل    موسيماني يركز على الجانب الخططي.. وتدريبات قوية للحراس    بصمة رونالدو حاضرة في ثلاثية يوفنتوس بالدوري الإيطالي    قرار رسمي من الزمالك بعد إفتراضية وفاة بن شرقي    مصطفى محمد يقود هجوم جلطة سراي أمام أنقرة غوجو    كورونا تمنع ناشئي الطائرة من المشاركة ببطولة أفريقيا    «التعليم»: حصولنا على 100% من السحابة الإلكترونية إنجاز إعجازي    إغلاق ميناء الغردقة البحري أمام الحركة الملاحية لسوء الأحوال الجوية    ضبط مواد مخدرة بحوزة سائقي تكاتك بحلوان    الجريمة والعقاب.. الحبس سنة ينتظر تاجر حشيش بالشرابية    ضبط لحوم وسلع منتهية الصلاحية ومجهولة المصدر في بني سويف    صحة الشرقية: تشميع مركز طبي غير مرخص يديره ممرض ينتحل صفة طبيب وضبط 939 مخالفة دوائية بأبو كبير    القبض على شخص لقيامه بالنصب والإحتيال على المواطنين بالغربية    تشييع جنازة والدة رضوى الشربيني من السيدة نفيسة ظهر اليوم    حظك اليوم.. توقعات برج القوس 3 مارس 2021    استعدادات أمام منزل عائلة المخرج خالد يوسف لتشييع جثمان شقيقه    «أوسة في الزمالك».. لقاء الخميسي: «تحمل اللي مفيش لاعب يقدر يتحمله»    إسلام غالي ينشر البرومو الدعائي ل"من غير رجوع"    مد حملة التطعيم ضد "شلل الأطفال" بكفر الشيخ يومين    «الصحة» تسجل 581 إصابة جديدة بفيروس كورونا و42 حالة وفاة    جولات سياحية متواصلة للمنتخبات المشاركة ببطولة كأس العالم للرماية    وزير التعليم العالي يعلن دعم 506 مشروع تخرج ب 25 مليون جنيه هذا العام    قنا تحتفل بعيدها القومي    صحة البحر الأحمر تعلن خطة القوافل العلاجية خلال مارس    إزالة إشغالات وتشوينات أخشاب بطريق الزقازيق بلبيس    رئيس جامعة المنيا يتابع الإجراءات الاحترازية بالامتحانات    أحمد الخالصي يكتب عن :المعلم ودوره الجوهري في الإصلاح    "جنة هنا" يختتم لياليه بقصر "كفر الشيخ" و يستعد ل"دسوق"    بالفيديو.. مستشار أكاديمية ناصر: الأمن القومي السوداني مرتبط بالأمن المصري    الكاف يعلن موعد وحكام مباراة بيراميدز ونكانا الزامبى في الكونفدرالية    ويبينار بجامعة حلوان عن تخيل المتاحف في ظل كورونا    يغفل عنه الكثير.. خطيب مسجد السيدة نفيسة يكشف مفتاح الجنة    فيديو.. عمرو خالد يكشف طريقة فعالة لزيادة الرزق    مشروع العمر    خيال المآتة .. الألعوبان    القبض على متهمين بالسويس ألقوا جثة زميلهم بالطريق لإخفاء قيامهم بالتنقيب عن الآثار    رئيس جامعة سوهاج: أنا زملكاوي وأعتذر لجمهور الزمالك بسبب أشرف بن شرقي ..فيديو    اتحاد الكرة يخصص موعد لتكريم النواب الرياضيين بمجلس الشيوخ    مروة ناجي تكشف مشاركتها لأول مرة في أغنية راب لمواجهة التحرش    هل يجوز أداء أكثر من صلاة بوضوء واحد ؟ .. الافتاء تجيب    حكم الذهاب للعمل بدون الاغتسال من الجنابة .. المفتي يصحح اعتقادا خاطئا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





كيف قضى ترامب ليلته الأولى خارج البيت الأبيض؟
نشر في مصراوي يوم 22 - 01 - 2021

أول ليلة للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب خارج البيت الأبيض، وإصرار رئيسة مجلس النواب على الاستمرار في إجراءات محاكمته، وعودة التفجيرات الانتحارية إلى بغداد، من أبرز ما تناولته الصحف البريطانية.
ونشرت الديلي تليغراف تقريرا لمراسلتها في الولايات المتحدة جوزي إينسون تقول فيه إن الليلة الأولى للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بعد انتهاء ولايته قضاها في قصره في ولاية فلوريدا، حيث كان يعد للدفاع عن نفسه في محاكمة منتظرة في الكونغرس.
وتضيف أن ترامب قضى آخر يوم له في واشنطن العاصمة كرئيس بحضور احتفال توديع المنصب والذي حضره نحو 250 من أكثر مساعديه وأنصاره إخلاصا، في ظل غياب ملحوظ لعدد من أبرز مساعديه في البيت الأبيض وعلى رأسهم نائبه مايك بنس.
وتشير إينسون إلى أن أول ليلة لترامب في فلوريدا شهدت استقباله لأغلب أفراد عائلته الذين قضى معهم وقتا طويلا جدا، مضيفة أن أكبر نجل له دونالد ترامب جونيور كان حاضرا لكن ابنته، إيفانكا، غابت عن الحضور هي وزوجها جاريد كوشنر.
وتنقل إينسون عن صحيفة هافينغتون بوست تأكيدها أن أول مكالمة أجراها ترامب كانت مع ليندسي غراهام، سيناتور ولاية كارولاينا الشمالية عن الحزب الجمهوري وحليفه القوي، وأن ترامب قال خلال المكالمة "هذا ربما يكون ثاني أفضل مكان بعد البيت الأبيض" حسب ما قاله غراهام للجريدة.
وتقول إينسون إن الدائرة الصغيرة للأشخاص محل ثقة ترامب قد أصبحت أكثر ضيقا منذ اجتاح أنصاره مقر الكونغرس.
وتختم بالإشارة إلى أنه في حال إدانة ترامب في الكونغرس فسوف يشكل ذلك إحباطا مبكرا للتقارير التي أفادت بأنه يسعى لتكوين حزب جديد يخوض من خلاله الانتخابات المقبلة.
"لا تراجع"
ونشرت الإندبندنت تقريرا لمراسلها في واشنطن غريفين كونولي بعنوان "بيلوسي تواصل إجراءات محاكمة ترامب رغم دعوة بايدن للوحدة".
ويقول كونولي إن رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي تعهدت بمواصلة إجراءات محاكمة ترامب برلمانيا حتى بعد خروجه من المنصب وبعد دعوة الرئيس الجديد جو بايدن إلى تعزيز جهود توحيد الأمريكيين مرة أخرى.
ويضيف المراسل أن بيلوسي أحد أقطاب الحزب الديمقراطي قالت "ليس هكذا نوحد أمتنا" متعهدة بمواصلة الإجراءات لمحاكمة ترامب حتى لو كان ذلك يعرض التعاون بين حزبها والحزب الجمهوري المعارض للمخاطر ويثير غضب الناخبين الجمهوريين ويحجم التحركات التي يمكن أن يقوم بها الرئيس الجديد جو بايدن.
وينقل كونولي عن بيلوسي قولها "الحقيقة أن الرئيس الأمريكي (السابق) أقدم على حض الآخرين على التمرد، وأنا لا أرى أنه من الدعم للوحدة أن أقول دعونا ننسى ما حدث ونبدأ من جديد، لا ليس هكذا يمكن توحيد الأمة".
ويواصل كونولي القول إن بيلوسي اعتبرت أن "تصرفات ترامب المتهورة أدت إلى تحويل ملايين الأمريكيين إلى متشددين" وهددت النظام الديمقراطي بأسره عندما حاول أنصاره اقتحام الكونغرس وهي أمور لا يمكن تجاهلها لتمر دون عقاب.
هجمات دامية
ونشرت الغارديان تقريرا لمراسل شؤون الشرق الأوسط مارتن شولوف بعنوان "تفجيران انتحاريان يقتلان العشرات في أول هجوم من نوعه خلال 3 سنوات".
ويقول شولوف إن التفجير هو الأول الذي يضرب العاصمة العراقية بغداد خلال ثلاث سنوات ويأتي كجرس إنذار يثير المخاوف من عودة هذا النمط من الهجمات الذي كان سائدا خلال السنوات التي تلت الغزو الأمريكي عام 2003.
ويشير إلى أنه بالرغم من أن تنظيم الدولة الإسلامية خسر أغلب قياداته وتشكيلاته التنظيمية إلا أنه لا يزال يمتلك الكثير من العناصر المؤمنة بفكره، وبالتالي يسمح له ذلك بشن هجمات على المستوى الصغير لكنها تكون هجمات مدمرة.
ويضيف شولوف أنه بعد سقوط الرئيس العراقي السابق صدام حسين عام 2003 عانت الحكومات المتعاقبة من أزمة في الحصول على تأييد مجتمعي كبير يكفي للسيطرة على البلاد بشكل كامل. وبالتالي شهد العراق قلاقل اجتماعية مستمرة وشهدت الانتخابات الأخيرة عام 2019 صعود رئيس الوزراء الحالي مصطفى الكاظمي والذي قرر تأجيل الانتخابات العامة التي كانت مقررة في يونيو/ حزيران المقبل حتى أكتوبر/ تشرين أول القادم.
ويختم شولوف بالقول إن الكاظمي الذي كان أحد قادة الاستخبارات العراقية وقاد معارك ضد تنظيم الدولة الإسلامية يعاني من تحديات كثيرة تعوق عمله كرئيس للوزراء منها الميليشيات والجماعات المسلحة المدعومة من إيران وكذلك عدد من نواب البرلمان المرتبطين بطهران.
ورغم ذلك كان الكاظمي مدعوما بشكل كبير من إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، كما أنه يحصل على دعم كبير من عدد لا بأس به من المسؤولين في الإدارة الجديدة للرئيس الأمريكي جو بايدن.
"صغار ولكن عظماء"
وفي الجريدة نفسها نطالع مقالا لإيميلي ديفينا المستشارة القانونية للجنة الدولية للصليب الأحمر بعنوان "صغار لكن عظماء".
وتقول إيميلي إنه في عام 1995 نظم الآلاف مسيرة في عاصمة جزر تاهيتي ممسكين بأيدي بعضهم ومرددين شعارات ضد انتشار الأسلحة النووية، مشيرة إلى أنها واحدة من المناسبات التي شهدتها عدة دول من دول المحيط الهادي للاعتراض على إجراء التجارب النووية في المنطقة وعلى انتشار الأسلحة النووية أيضا.
وتضيف إيميلي أنه بعد 25 عاما تدخل اتفاقية حظر انتشار الأسلحة النووية حيز التفعيل كأول اتفاقية دولية تسعى للتخلص من الأسلحة النووية بشكل نهائي بعدما كانت متاحة أمام دول العالم للتوقيع عليها والتصديق عليها في برلماناتها المختلفة بداية من عام 2017 وكانت بحاجة لتصديق 50 دولة على الأقل عليها لتصبح اتفاقية دولية ملزمة.
وتوضح الصحفية أن 10 دول من بين هذا العدد المطلوب كانت من دول المحيط الهادي صغيرة التعداد السكاني وبينها دولة نورو ثالث أصغر دول العالم من ناحية عدد السكان لكن تصديقها على الاتفاقية ساعد على تحويلها إلى اتفاقية دولية ملزمة وهو الأمر الذي أصبح ملزما لربع دول العالم. لكن ما الأثر الذي تدخله الاتفاقية على الدول العظمى والقوية التي تمتلك بالفعل هذه الأسلحة؟
تجيب إيميلي قائلة إن القانون ليس بالقوة الكاملة التي نتمناها وبالتالي تحدث الانتهاكات الدولية للقانون، لكنها تخلص في النهاية إلى اعتبار أن القانون الدولي له تأثير واقعي في تمثيل حقوق المستضعفين والتعبير عن معاناتهم.
وتختم التقرير قائلة "لا يزال أمامنا الكثير من العمل لنقوم به، لكننا يجب أن نحتفل جميعا بما وصلنا إليه حتى هذه اللحظة".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.