الصناعة: حريصون على فتح أسواق تصديرية للصناعات الهندسية والأجهزة المنزلية    وزير السياحة التونسي: توماس كوك مدينة بمبلغ 60 مليون يورو لفنادقنا    صيانة دورية.. فصل الكهرباء عن قرى سياحية بالغردقة    وزير الاتصالات يبحث مع نظيره الفرنسي سبل التعاون بين البلدين    مؤشرات البورصة تشهد تباينًا بمنتصف التعاملات    8 معلومات عن قمة المناخ اليوم بمشاركة السيسي    بعد تصريحات ظريف..الحكومة الإيرانية: لدينا شرط واحد للموافقة على لقاء روحاني مع ترامب    تركي آل الشيخ يثير الجدل بفيديو عن "السعودية"    مسئول روسى: التقارير حول استهداف ضربات جوية لمستشفيات إدلب زائفة    مورينيو يوجه سهام النقد إلى محمد صلاح    صحف إسبانيا تتغنى بتألق بنزيما أمام إشبيلية    رسالة غامضة من نجم الأهلى بعد استبعاده من مواجهة سموحة    نجم ليفربول يكشف تفاصيل خطته مع محمد صلاح لإحراز الهدف الأول بمرمى تشيلسي    "عامل الخردة عاكس جارته".. تفاصيل مشاجرة الأسلحة النارية بأرض اللواء    تأجيل محاكمة المتهمين باقتحام قسم التبين إلى 13 أكتوبر    بالصورة .. مباحث القاهرة تضبط شخصان بالمرج حال إستقلالهما سيارة نقل مبلغ بسرقتها فى المرج    ب فستان مكشوف البطن .. درة تشعل انستجرام .. والجمهور: جميلة من يومك    نجوم زمن الفن الجميل على السجادة الحمراء في مهرجان الجونة (صور)    محمد رمضان يطرح "هما عايزينها فوضى"    معرض توت عنخ آمون بباريس يسجل رقماً قياسياً جديداً.. اعرف التفاصيل    ماذا كتب جاد شويرى على حذائه في مهرجان الجونة السينمائي.. شاهد    شاهد.. كريم عبدالعزيز يحتفل بنجاح "الفيل الأزرق "2    تقديراً لتضحيات آبائهم.. قيادات وضباط الشرطة تصطحب أبناء الشهداء للمدارس بمختلف المحافظات    طقس الثلاثاء: شبورة صباحية ورياح شمالية.. والعظمى بالقاهرة 32    رشوة التموين.. تأجيل محاكمة رئيس مجلس ادارة القابضة للصناعات الغذائية وآخرين    أمهات مصر: المدارس الخاصة والتجريبية ربطت تسليم الكتب بالمصروفات    رسائل السيسي لمجتمع الأعمال الأمريكي: نحرص على التواصل المباشر.. تعزيز الحوار حول الفرص والتحديات التي يشهدها العمل المشترك.. والتعرف على مشكلات ومعوقات المستثمرين والعمل على حلها    تداول 249 شاحنة و94 سيارة بموانى البحر الاحمر والقاهرة والحرية تصلان ميناء سفاجا    مورينيو: هذا اللاعب شبيه ل ساديو ماني بمانشستر يونايتد    سول وواشنطن تبدآن مفاوضات غدا حول تقاسم تكاليف الدفاع    القطب القضائي لمكافحة الإرهاب يتعهّد بقضية طعن عون أمن وعسكري ببنزرت    ما حكم سهو المأموم خلف الإمام ؟.. تعرف على رد "البحوث الإسلامية"    صور.. تطعيم طلاب مدارس الدقهلية للوقاية من الالتهاب السحائى البكتيرى    وكيل تعليم جنوب سيناء: تفعيل قاعات الأنشطة إلزامي    القبض على بائع متجول أثناء محاولته تهريب 75 ألف ريال عبر مطار سوهاج    "الداخلية": ضبط مرتكب واقعة سرقة مقر شركة لبيع الهواتف المحمولة بالزقازيق    تأجيل محاكمة 555 متهما في قضية ولاية سيناء ل 30 سبتمبر    وزير النقل يبحث مع سفير الصين بالقاهرة دعم التعاون المشترك في مجالات النقل المختلفة    فلسطين تُحمل المجتمع الدولي مسئولية الفشل في إنهاء الاحتلال    طريقة تحضير الكمونية للشيف توتا مراد.. فيديو    "أطباء بلا حدود" تتهم منظمة الصحة العالمية بتقنين لقاح لمكافحة إيبولا    jodie comer | جودي كومر تحصد جائزة أفضل ممثلة عن مسلسل درامي بحفل الإيمي    شوبير يحسم الجدل حول أسماء الجهاز المعاون ل البدري    بسبب الأهلي والزمالك وبيراميدز.. اتحاد الكرة يجني 920 ألف جنيه من مباراتين    آبى يناقش الاتفاق التجارى اليابانى الأمريكى والقضية الإيرانية فى نيويورك    الرئيس السيسي يلتقي نظيره الفلسطيني على هامش فاعليات جمعية الأمم المتحدة    بالصور.. "الأمير" يتفقد فرع جامعة الأزهر بطنطا    وزيرة الهجرة تستقبل الدكتور محمود عزمي الخبير في مجال التعليم بأمريكا    محاكمة تاريخية فى فرنسا حول دور حبوب للتخسيس فى قتل المئات    "سرطان الدم " الاكتشاف والعلاج فى ندوة لأورام طنطا    البحرية المصرية والفرنسية تنفذان تدريبًا بحريًا بالبحر المتوسط    ما كلمة السر في عبادة الله.. علي جمعة يجيب    دعاء صلاة الاستخارة.. أفضل وقت لها وكيفية أدائها وأثرها    فضل حسن الخلق    مواعيد مباريات اليوم والقنوات الناقلة.. مشاهدة مباريات اليوم 23 / 9 / 2019 بث مباشر    الكشف عن حقيقة امتلاك الجيش لصيدليات 19011    عمرو أديب يعرض لقطات لمظاهرات حاشدة من السويس تدعم الدولة ومؤسساتها    علي جمعة: 4 آيات من القرآن تقي من الكوابيس المستمرة .. فيديو    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"معجزة منيرة".. غابت عن الوعي 27 عامًا ثم نطقت باسم ابنها
نشر في مصراوي يوم 22 - 04 - 2019

"كان صوتها! نادت باسمي، كنت أطير من السعادة. لم أكن أحلم بهذه اللحظة لسنوات، وكان اسمي أول كلماتها"... كانت هذه ردة فعل ابن لم تتحدث أمه معه لمدة 27 عامًا، بل لم تكن حتى واعية بما يجري حولها بعدما أصيبت في حادث، ودخلت في غيبوبة منذ عام 1991.
التقت صحيفة "ذا ناشونال" بالابن الذي تحدث عما يعنيه أن يظل شخص ما يزور والدته الغائبة عن الوعي وترقد في مستشفى بعدما أصيبت في حادث بمدينة العين الإماراتية، حينما كانت تقله بالسيارة من المدرسة إلى المنزل.
كان عمر يبلغ من العمر آنذاك 4 سنوات، ومنذ ذلك الحين لم يسمع صوت والدته منيرة عبدالله إلا قبل أشهر حينما نطقت اسمه.
بدأ الأمر حينما اصطدمت سيارته بحافلة مدرسية، ومنذ ذلك الحين دخلت الأم صاحبة 32 عامًا آنذاك، في غيبوبة بعد إصابات خطيرة في المخ. حينها أصيب الطفل بجروح في الرأس لكنه لم تكن خطيرة.
اعتقد الأطباء أن الأم التي دخلت في غيبوبة لم تفق منها لسنوات، لن تفتح عينيها مرة أخرى أبدًا. لكن الأمر الأشبه بالمعجزة تحقق في العام الماضي بأحد مستشفيات ألمانيا.
تحدثت أسرة منيرة إلى الصحيفة الإماراتية الصادرة باللغة الإنجليزية، ووصفوا الأمر بالمعجزة الحديثة، وقال ابنها عمر ويبر (32 عامًا) إنه لم يتخلَّ أبدًا عن الأمل والشعور بأنها سوف تستيقظ من الغيبوبة في أحد الأيام.
لا تستطيع السيدة الرد على أسئلة الصحافة بسبب حالتها الصحية، لكنه وبحسب "ذا ناشيونال" زارت مسجد الشيخ زايد الكبير في الإمارات، لكنها لم تقتنع حتى الآن أنها تعرضت لحادث.
يقول ابنها إنه كان بعمر الرابعة حينما وقع الحادث بمدينة العين أين كانوا يعيشون في ذلك التوقيت. ويضيف: "كنت في مرحلة كي جي 1، ولم تكن هناك حافلات متاحة لتنقلني إلى المنزل".
مع وقوع الحادثة، لم تكن هناك هواتف محمولة ولم يستطيعوا الاتصال بالإسعاف، ويضيف عمر: "تُركت لساعات في حالتها السيئة".
بعدها نُقلت إلى المستشفى، وجاءت التوصيات بنقلها إلى لندن للعلاج. وهناك أعلنوا أنها في حالة خطيرة حيث لا استجابة بشكل كامل من جسدها.
عادت بعد فترة إلى العين في الإمارات، وظلت في المستشفى لعدة سنوات تتغذى عبر أنابيب لإبقائها على قيد الحياة. كما تم الحفاظ على عدم ضمور عضلات الجسد عبر متخصصين في العلاج الطبيعي.
الذهاب إلى المستشفى لإلقاء نظرة على الأم الفاقدة الوعي لسنوات أصبح المعتاد لعمر لسنوات. يسير حوالي 4 كيلومتر يوميًا إلى المستشفى لرؤيتها.
يجلس بجوارها لساعات، لا تتحدث، لكن يمكنها التعبير بأجزاء من جسدها حينما تشعر بألم. ويقول الابن: "بالنسبة لي كانت مثل الذهب، كلما مر الوقت زادت قيمتها بالنسبة لي".
اختار عمر مراعاة أمه على وظيفته في أوقات كثيرة، فكان دائمًا ما يجد الوقت للاطمئنان عليها والوقوف بجانبها. لم يندم أبدًا على ذلك، وتحدث للصحيفة الإماراتية: "أؤمن بأن دعمي لها كان سببًا في إنقاذ الله لي من مشاكل أكبر".
في عام 2017، علم ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد بحالة السيدة منيرة، وتم نقلها إلى ألمانيا لبدء مرحلة علاجية جديدة.
في ألمانيا أجريت لها العديد من العمليات الجراحية للحفاظ على عضلات ساقيها وذراعيها. ويقول عمر إنه حينما قال للأطباء إنه يشعر بأنها ستتحدث مرة أخرى كانوا يقولوا له: "أنت تجمح بخيالك، أنت فقط تقوم بتحسين جودة بقائها على قيد الحياة".
وخلال الأسبوع الأخير لبرنامجها العلاجي في ألمانيا، وبالتحديد في يونيو 2018، حدث ما لم يكن متوقعًا.
كان هناك خلاف بين عمر وأفراد من الطاقم الطبي بالمستشفى، وبدأ جدل في حجرة الأم التي شعرت بأن ابنها في مأزق، فبدأت تحاول الكلام.
ويتذكر الابن: "كانت تصدر أصواتا غريبة واستمررت في مناداة الأطباء لفحصها، وقالوا إن كل شيء طبيعي".
لكن بعد ثلاثة أيام من الأصوات الغريبة غير المفهومة، استيقظ الابن على صوت يناديه "عمر"، وطار حينها من السعادة.
بدأت بعد ذلك في ترديد أسماء الأقارب، وأصبحت أكثر وعياً ومسؤولية. ويقول عمر: "الآن تخبرنا بمكان الألم، ويمكنها بدء محادثات معها لو كان الأمر ممتعا بالنسبة لها".
عادت الوالدة مع ابنها إلى أبوظبي، لمواصلة العلاج والتأهيل، واصطحبها ابنها بجولة في المسجد الكبير على كرسي متحرك.
تحتاج منيرة حاليًا إلى جلسات علاج طبيعي منتظمة لتحسين وضع الجلوس ومنع تقلص العضلات. واختتم الشاب حديثه من الصحيفة الإماراتية بالقول إن أهم ما في قصته هو أنه لم يفقد الأمل أبدًا فيمن يحب "لا تستسلموا لفكرة أنهم موتى حينما تواجهون نفس الموقف".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.