ماذا يحدث عندما تتغزل فتاة ذات 20 ربيعًا في رجل عمره ضعف عمرها؟، هذا ما حدث وهكذا كانت النتيجة. لم يكن "علي" - ذو الأربعين عامًا - يعتقد أن نهاية حياته ستكون على أيدي حفنة من المجرمين لأنه فقط حاول الحصول على فتاة من عُمر أبناءه بشرط أن يعيش معها فى "الحرام". استدرجت الفتاة الرجل صاحب ال42 عامًا، وأخبرته بأنها أعدت نفسها وتنتظره بشوق ولهفة، في الوقت الذي كان العشق الحرام هو عنوان علاقتهما. وذهب الرجل العاشق إلى المكان الذي حددته الفتاة، لكنه وجد ما لم يخطر على باله قط، 3 أشخاص لا تتجاوز أعمارهم ال30 عامًا مدججين بالأسلحة البيضاء، بدت على وجوهم علامات الإجرام، وسط نظرات متهكمة من الفتاة للرجل الذي ظن أنه سيعهد يومًا مميزًا، لكن الحقيقة المؤلمة أنها كان آخر ما شاهده في حياته ليلقى مصرعه على يد تلك العصابة. تفاصيل تلك الجريمة، بدأت بتلقي اللواء رضا العمدة، مدير المباحث الجنائية بالجيزة، إخطارًا من غرفة النجدة، بالعثور على جثة شخص بها آثار إصابة بكدمتين بمقدمة الرأس، ونزيف بالمخ، وكسر بالفقرة العنقية السادسة بترعة أبو النمرس. وكشفت تحريات مباحث أوسيم، أن الجثة لشخص يُدعى علي خفاجي علي 42 عامًا، سائق، لقي مصرعه على يد كل من، "ص. ف"، وشهرتها "فاتن"، 20 عامًا، و"حسن. ح"، 23 عامًا، حداد، و"محمد. ع"، 30 عامًا، قهوجي، و"أيمن. ع"، 18 عامًا، عامل. وتبين أن الضحية تربطه علاقة غير مشروعة مع المتهمة، وأنها يوم الجريمة اتصلت به، وطلبت منه المجئ لقضاء وقت ممتع برفقتها، في الوقت الذي اتفقت مع باقي المتهمين على استدراجه من أجل سرقته. وفوجئ المجني عليه فور صعوده للشقة، بالمتهمين الثلاثة، الذين تعدوا عليه بالضرب، واصطحبوه داخل سيارته إلى مكان العثور على جثته بواسطة سلسة كلب ملك المتهم الثاني. وتجرد المتهم الأخير من مشاعره الإنسانية، وقام بلف السلسلة حول عنق الضحية حتى فارق الحياة، وقاموا بإلقاء جثته بترعة أبو النمرس، وأضرموا النيران بالسيارة، ولاذوا بالفرار. وعقب تقنين الإجراءات، وإعداد الأكمنة اللازمة، تم ضبط جميع المتهمين عدا الأولى، واعترف الجناة أمام العميد رجب غراب، مفتش مباحث جنوبالجيزة، بارتكاب الجريمة، بتخطيط من المتهمة الهاربة. تحرر المحضر اللازم، وكُلفت المباحث بضبط المتهمة، وأخطرت النيابة العامة التي أمرت بحبس المتهمين الثلاثة 4 أيام على ذمة التحقيق.