بثت قناة ''بى أف أم تي في'' الإخبارية الفرنسية، اليوم الخميس، تقريرًا مصورًا، يرصد الحياة اليومية للجهاديين الفرنسيين والبلجيكيين في سوريا، في سابقة هي الأولى من نوعها. وفي تعليقها على اللقطات التي قالت إن اثنين من الصحفيين الفرنسيين، استطاعا أن يحصلا عليها من أنصار الجيش السوري الحر، ذكرت القناة الإخبارية الفرنسية، أن تلك المقاطع قام الجهاديون الفرنسييون والبلجيكيون بتصويرها بأنفسهم، عبر هواتفهم المحمولة. وأوضحت القناة، أن هذه الشهادات فريدة من نوعها حول الأعمال التي تقوم بها عناصر الكتيبة التي يطلق عليها ''الفرنسية''، والتي تتألف من عشرين من البلجيكيين ومثلهم من الفرنسيين، والتي تشكل جزءًا من ''حركة الدولة الإسلامية في العراق والشام داعش''، الأكثر راديكالية فى سوريا. ويظهر التقرير المصور تحركات ومسار الجهاديين ''الناطقين بالفرنسية '' في بلدة عزاز السورية، الواقعة على بعد عدة كيلو مترات من الحدود التركية، حيث زرعوا الرعب بين السكان منذ مدة ستة أشهر. وتتضمن لقطات الفيديو التي تم تصويرها في شهر فبراير الماضي، جزءًا من حياة هؤلاء الشباب الذين ينخرطون في الجهاد تعلو وجوههم الابتسامة ويرددون ''الله أكبر''، ويؤكدون أنهم يشاركون في ''الحرب المقدسة''، ولقطات أخرى تعكس هول الأوضاع وتظهر هؤلاء وخصوصا الشباب الناطقين بالفرنسية يقومون بجر، عبر سيارة ، جثث عدد من المدنيين والمتمردين الذين قلتوهم في معارك ضارية، قبل أن يقوموا بدفنهم في مقبرة جماعية.