احتجزت الشرطة الروسية مئات الاشخاص في موسكو يوم السبت -من بينهم شبان قوميون خرجوا في مسيرة في شمال المدينة- في اطار حملة اجراءات تستهدف الحيلولة دون وقوع المزيد من أعمال العنف العرقي. وجاءت الاعتقالات بعد اسبوع من تظاهر ما يقرب من 7000 من مشجعي كرة القدم بالقرب من الميدان الاحمر وترديدهم هتافات عنصرية وقيامهم بمهاجمة المارة الذين بدا عليهم انهم ينتمون لاقليات عرقية مما تسبب في اصابة أكثر من 30 شخصا. واستنكر الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف هذه الهجمات التي سلطت الضوء على التوتر العرقي المتزايد في روسيا. وفي مظاهرة مصرح بها يوم السبت جرت تحت برج اوستانكينو التلفزيوني في شمال موسكو تجمع مئات من القوميين الروس الشبان ورددوا هتافات مثل "الوطنية ليست فاشية." وقال فيكتور بيريوكوف المتحدث باسم شرطة موسكو "المظاهرة كانت مجازة لكن سرعان ما شعر الشبان بالملل وانفصلوا الى مجموعات وبدأوا في السير وهم يحملون المشاعل باتجاه قطار الانفاق. هذا بالطبع ليس قانونيا وقامت الشرطة باعتقالات." وقال بيريوكوف انه لم تقع أعمال عنف وان اغلب المحتجزين من المراهقين. كما وقعت اعتقالات أيضا في احتجاجات غير مصرح بها في مناطق أخرى في المدينة. وقالت شرطة موسكو ان حوالي 500 شخص اعتقلوا وتمت مصادرة اسلحة من بينها سكاكين ومسدسات صوت. وقالت وكالات أنباء روسية انه الى جانب القوميين الروس احتجزت الشرطة عددا من الاشخاص من أصول مهاجرين.