لاجوس (رويترز) - أغلقت بعض البنوك والمدارس أبوابها وتوقفت الحركة في أجزاء من شبكة النقل العام في نيجيريا يوم الاربعاء في الوقت الذي بدأت فيه نقابتان رئيسيتان للعمال اضرابا للمطالبة بزيادة الحد الادنى للاجر الشهري. وساد الطرق في مدينة لاجوس الرئيسية والعاصمة أبوجا هدوء أكثر من المعتاد بينما مكث كثير من العاملين في منازلهم وظهرت صفوف طويلة أمام بعض محطات البنزين في الوقت الذي سعى فيه قادة السيارات لتخزين الوقود تحسبا لطول فترة الاضراب. وأغلقت وزارات ومكاتب حكومية في أبوجا كما أن الحافلات التابعة للحكومة توقفت عن العمل في لاجوس لكن سائقي الشاحنات الخاصة الصغيرة استغلوا الفرصة للمطالبة برسوم أكبر ممن حاولوا الوصول الى أماكن عملهم. وهدد المؤتمر النيجيري للعمل ومؤتمر اتحاد النقابات في البداية ببدء اضراب تحذيري مدته ثلاثة أيام اعتبارا من اليوم يعقبه اضراب مفتوح في أكبر الدول الافريقية سكانا. لكن الرئيس جودلاك جوناثان وفريق من الوزراء أجروا محادثات في اللحظة الاخيرة مع الاتحادين في وقت متأخر يوم الثلاثاء متعهدين بالعمل على التوصل الى حد أدنى جديد للاجور وقال زعماء الاتحادين انهم سيبحثون الدعوة الى الغاء الاضراب في وقت لاحق اليوم. ويطالب الاتحادان بزيادة الحد الادنى من الاجر الشهري أكثر من الضعف من 7500 نيرة (50 دولارا) الى 18 ألف نيرة (120 دولارا) متعللين بارتفاع تكلفة المعيشة. ويرجع ارتفاع معدل التضخم الذي يزيد عن عشرة في المئة في نيجيريا الى ارتفاع أسعار المواد الغذائية والنقل بشكل أساسي. ويمثل الاتحادان العاملين في قطاعات مثل موظفي الحكومة والعاملين في المجال الطبي والمدرسين والاتصالات والعاملين في البنوك والطرق والنقل الجوي وموظفي قطاع النفط والغاز.