المنصة جاهزة .. وكيل تعليم قنا: 55 مدرسة تؤدي امتحانات أولى ثانوي إلكترونيًا    يساهم في مواجهة التطرف.. مجلس الشيوخ الكندي يشيد برؤية الأزهر المستنيرة..صور    سعر الريال السعودي أمام الجنيه    تلغي القيود والحواجز الجمركية.. مدبولي يعرض ملف مصر لاستضافة مقر اتفاقية التجارة الحرة الأفريقية    محافظ قنا: توريد القمح مستمر حتي 15 يوليو المقبل    "صحة البرلمان" تطالب بزيادة اعتمادات المستشفيات الجامعية ب2 مليار    محافظ الدقهلية: اعتماد 65 مليون جنيه لتطوير منظومة الصرف الصحي بجمصة    إزالة 17 حالة تعد على نهر النيل بمركز بني مزار بالمنيا    الرئيس الأوكراني الجديد يعلن حل البرلمان ويؤكد على ضرورة إعادة الهدوء لشرق البلاد    الحوثيون ينفون استهداف مكة بصاروخ باليستي    محذرة من رد ترامب ...بريطانيا ل إيران: لا تستفزوا الولايات المتحدة    العمليات المشتركة العراقية: الوضع الأمني في بغداد مستقر ولا شئ يدعو للقلق    الحزبان الحاكمان في موسكو وبيونج يانج يجتمعان نهاية الشهر الجاري    حقائق في خسارة الزمالك أمام نهضة بركان.. «لا يسجل بالنهائي خارج أرضه منذ 23 عامًا»    بحضور 60 ألف مشجع.. الجبلاية يزف بشرى سارة للزمالك قبل مواجهة نهضة بركان    الحماية المدنية تنقذ 5 أسر..انهيار أجزاء من عقار وسط الإسكندرية    3 مدارس بشمال سيناء تؤدى امتحان الأحياء لأولى ثانوى إلكترونيا    خلي بالك من بكرة.. الأرصاد تحذر: طقس الثلاثاء شديد الحرارة    آخر تطورات أزمة «هواوي» و«جوجل» بسبب إلغاء ترخيص «أندرويد»    ابنة سهير البابلى: والدتى بخير وموجودة بالمنزل وبتقول نكت    تناقش التشدد والتعصب.. دائرة حوار بثقافة شمال سيناء    بالأدلة.. دار الإفتاء: الأفضل في زكاة الفطر إخراجها مالا    دراسة امريكية توصي بفحص ما قبل الإنجاب لكل من جاوز 35 عام    بعد تناولهم الإفطار مع الرئيس السيسي.. مواطنون: أصبحنا نعيش حياة كريمة | فيديو    “العصار” و”التراس” يناقشان الملامح النهائية لمنظومة تدويرالمخلفات مع 4 وزراء    تجديد حبس أنس البلتاجي وشقيق معتز مطر وآخرين 45 يوما    مبابي يبعث رسالة تحذيرية لميسي..وتصريحاتة تثير أزمة في باريس سان جيرمان    الأهلي نيوز : سر تراجع مستوي صالح جمعة .. ومروان أفضل من أزارو    تعرف على تفاصيل حفل أنغام القادم في عيد الفطر    نهاية Game Of Thrones أشهر مسلسل فى التاريخ.. Jon Snow يقتل Daenerys.. Bran يتوج ملكا للممالك ال6.. و Sansa ملكة للشمال.. وظهور زجاجة مياه معدنية يفسد المتعة.. والنهايات المفتوحة بارقة أمل لاستمرار السلسلة    على هامش مهرجان "كان" السينمائى.. مريم توزانى: السينما المغربية تسير بخطى جيدة    تراجع بورصة البحرين بختام التعاملات بضغوط هبوط سهم البنك الأهلى المتحد    مرصد الإفتاء منددًا بالعمل الإرهابي الغادر بالهرم: يناقض كافة القيم الإسلامية    الإفتاء تحث المسلمين على اغتنام الوقت بقراءة القرآن وتدبره في رمضان    للمشورة فقط.. أحمد كريمة: رأى الأب والأم في الزواج ليس إلزاميا    امتحان الكترونى.. نائب رئيس جنوب الوادى يتفقد لجان كليتي الطب والعلاج الطبيعى    شاهد.. محمد إمام يوجه الشكر لجمهوره بعد نجاح هوجان    رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية: السلطة ترفض مقايضة الموقف الوطني بالمال تعليقا ً على مؤتمر البحرين    بيكر: سأحكي لأحفادي عن «الريمونتادا» أمام برشلونة    اليوم.. رجال يد الأهلي تواجه سبورتنج في نصف نهائي كأس مصر    الفيديو الكامل لاستقبال الرئيس مجموعة من المواطنين لتناول وجبة الإفطار    زيادة حالات الإصابة بحمى الضنك في ثلاث مناطق بتنزانيا    رسيا تعلن تصدي أنظمتها الدفاعية لهجمات على قاعدة حميميم    الصين تعلن ترحيبها بزيارة سفير أمريكا ببكين إلى التبت    كيف تربي ابنك على الصدق في رمضان ؟    السيطرة على 4 حرائق متفرقة بسوهاج أسفرت عن احتراق 3 منازل    سقوط تشكيل عصابى قبل ترويجه كيلو هيروين فى الوراق    جبن وفستق.. طريقة تحضير «الكنافة النبلسية» في المنزل    هيئة الرقابة الصحية: صدور معايير تسجيل الصيدليات لأداء خدمات التأمين الصحى    هذا ما يحدث لجسمك عند تناول "الأسبرين" يوميًا    أمطار رعدية فى مكة ورياح نشطة بالمدينة    كلام قليل    زوجة حسن الرداد تنتحر على الهواء في الحلقة الخامسة عشر من «الزوجة 18»    مينا عطا: أعمل بالراديو من 5 سنوات.. وأتمنى خوض مجال التمثيل    فيديو.. إبراهيم حسن يسدد قذيفة على مرمى نهضة بركان    توفيت إلى رحمة الله تعالى    اختلف أفراد عصابة السرقة بالإكراه مع زميلهم فأحرقوه حيا فى "اسمع الحادثة"    الأزهر ووزارة الهجرة يبحثان مبادرة «مصر بداية الطريق»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بإخلاص
..وبقيت كلمة الشعب!
نشر في الجمهورية يوم 19 - 04 - 2019

أيام تفصلنا عن الذهاب إلي صناديق الاستفتاء للإدلاء بالرأي في التعديلات التي تمت ببعض مواد الدستور. التي صارت حديث البيوتات المصرية وشغلها الشاغل. والتي كانت فرصة سانحة لكل من كان لا يعرف عن الدستور إلا اسمه وهذا خطأ. لأن هذا الدستور وضعه المشرعون لتنظيم الحياة بما تعنيه الكلمة بين الشعب والسلطة كي يعرف كل منا ماله وما عليه. وكذلك ما ينبغي فعله.
فقد انتهي مجلس النواب من صياغة التعديلات والموافقة عليها نداءً بالاسم في الجلسة العامة كي يكون الجميع علي بينة من أمره. وأنه كان شاهدا عليها سواء بالنسبة للأغلبية أو المعارضة وهذا حق كفله الدستور. لذا ستتم الدعوة إلي الاستفتاء خلال أيام كي يصدق الشعب عليها بالموافقة أو بالرفض المهم الذهاب إلي الصناديق فالصوت أمانة والمشاركة المجتمعية مطلوبة لكافة الاطياف.
أشار د. علي عبدالعال رئيس مجلس النواب إلي أنه كلما كانت هناك حاجة إلي تغيير بعض المواد. فالمجلس جاهز طالما ستكون في صالح الشعب والوطن. وقد سألني بعض الاصدقاء عن مسألة التعديلات التي تمت أو التي يمكن النظر إليها فيما بعد فقلت إنها ليست بدعة وإنما سبقتنا الكثير من الدول إلي ذلك.
فمثلا أدخلت الولايات المتحدة الأمريكية علي دستورها 26 تعديلاً وهو رقم كبير في دولة ديمقراطية. وفي فرنسا 15 مرة ما بين دساتير مؤقتة وتعديلات. أي أن بعض الدول قامت بتغيير الدستور بأكمله أي "نسفته" وأتت بغيره. وهذا لا عيب فيه. فالدستور ليس قرآنا وانما من وضع البشر ويحق التغيير كلما اقتضت الضرورة للصالح العم وفي تونس المعروفة بأنها أول بلد أعلن دستوراً عام 1865. قامت أكثر من مرة ليس بتعديل بعض المواد وإنما بتغييره كاملاً وهناك أيضاً سوريا التي عرفت أول دستور لها 1950. ورغم التأخر في ذلك إلا أنها قامت بوضع دستور جديد بعدها بثلاث سنوات بعد انقلاب أديب الشيشكلي تلاه التغيير أكثر من مرة إلي أن استقر الوضع الدستوري في 1973 والذي تعرض أيضاً إلي بعض التعديلات أخرها عام 2000. وكذلك الحال بالنسبة للعراق التي عرفت الدستور 1958 ورغم ذلك جري الغاؤه واصدار دستور مؤقت وظل الحال حتي استقرت البلاد بعد سقوط صدام حسين حيث تم وضع دستور جديد.
وكذلك الحال في مصرنا الحبيبة والتي عرفت أول دستور لها عام 1923 أيام الاحتلال البريطاني فقد تم اسقاطه في 1930 بعد انقلاب دستوري برئاسة اسماعيل صدقي باشا وجري وضع دستور جديد. وفي 1936 ثم إعادة العمل بدستور 23 حتي ثورة يوليو 1952 حيث صدرت سلسلة من الدساتير المؤقتة أولها عام 1953 ثم الدستور المعلن في 1956 ثم دستور الوحدة المصرية السورية في 1958 ثم الاعلان الدستوري عام 1962 ثم المؤقت في مارس 1964 وفي سنة 1971 صدر الدستور الدائم ورغم ذلك شهدت السنوات التالية ادخال عدد من التعديلات خاصة علي دستور الإخوان المسلمين وهكذا إلي أن صدر دستور 2014 الذي قام البرلمان أيضاً بتعديل بعض مواده التي نحن بصددها الآن وسيتم الاستفتاء الشعبي عليها خلال أيام
صراحة أدي البرلمان ما عليه من واجبات تشريعية وتصدي لبعض المواد التي بها عوار أو التي تحتاج إلي تعديل بعد تمحيص وتدقيق ومراجعة متأنية. كما أدت وسائل الإعلام المختلفة ما عليها بتخصيص مقالات وإفراد صفحات كثيرة وبرامج عن التعديلات والقيام بشرحها وتفصيلها وتبسيطها منها جريدة الجمهورية. وبقيت الكلمة الآن للشعب كي يدلي بدلوه بالنزول للمشاركة في الاستفتاء. ومازالت هناك الفرصة لمن لم يقرأ جيداً عن تلك المواد المعدلة القيام بذلك لأن التعديلات تم وضعها من أجله انزلوا وشاركوا.. وكونوا إيجابيين لصالحكم ولصالح الوطن والاجيال المقبلة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.