ربما لم يعاصر كثيرون من أبناء الجيل الحالي نصر العاشر من رمضان السادس من أكتوبر عام 1973 ..إنه يوم لاينسي .. وسيظل محفوراً في الوجدان .. مسطوراً بحروف من نور في التاريخ العسكري الحديث .. نصر العزة والكرامة العربية .. عادت فيه الهامات العربية خفاقة عالية تزهو فخراً واعتزازاً بالبطولات التي جسدها أبطال القوات المسلحة .. خير أجناد الأرض .. درع الأمة وسيفها .. حامية عرين العزة والكرامة العربية. إن نصر العاشر من رمضان السادس من أكتوبر العظيم سيظل محفوراً في ذاكرة الوطن .. ملحمة بطولية .. وانجازاً فارقاً في تاريخ الامة .. ومعركة تاريخية .. يتوقف أمامها الخبراء والباحثون والمحللون كثيراً .. معركة امتزجت فيها إرادة وشجاعة المقاتل المصري مع إيمان ويقين في نصر الله. لقد سجل التاريخ العسكري المعاصر بأحرف من نور بطولات وتضحيات رجال جيشنا العظيم .. رجال صدقوا الله عهداً فأوفاهم بالنصر وعداً. إن التضحيات التي يقدمها الأبطال كل يوم من أجل رفعة الوطن وعزته وحماية أمنه واستقراره .. لا تقل قيمة وقدراً عن النصر المبين الذي تحقق في العاشر من رمضان .. وتحيا مصر.