يخطط الأرجنتيني الدولي ليونيل ميسي نجم نادي برشلونة الإسباني تسوية أوضاعه المالية مع مصلحة الضرائب الإسبانية بدفع غرامة تصل إلى 32.9 مليون يورو. وترجع القصة إلى يونيو من العام الماضي بعدما قررت مصلحة الضرائب في أسبانيا باتخاذ الإجراءات القانونية ضد ميسي بسبب اتهامه بالتحايل على الضرائب في مبلغ يقدر بحوالي 4.1 مليون يورو خلال الفترة بين 2007 و 2009. ورأت مصلحة الضرائب أن النجم الأرجنتيني قد تهرب من دفع قيمة مكاسبه من حقوق الإعلانات في تلك الفترة وهو ما دفعها لاتخاذ الإجراءات القانونية ضده. وبعد حكم القضاء بتغريم ميسي مبلغ 4.1 مليون يورو بالإضافة إلى الفوائد, قرر نجم نادي برشلونة تسوية هذه المسألة بالكامل, بحسب تقرير لصحيفة "ماركا". وقالت الصحيفة الإسبانية أن ميسي قد تطوع بالكشف عن أرباحه خلال أعوام 2010, 2011 و 2012, وسيوقع اللاعب لتسوية مع مسئولي الضرائب تقضي بدفعه مبلغ 25 مليون يورو قبل حلول عام 2018. وأضافت الصحيفة أنه من المتوقع أن يضع مسئولو الضرائب في الاعتبار تعاون اللاعب معهم وهو ما سيدفعهم لتغريمه بالحد الأدنى من العقوبة والذي يعادل 65% من قيمة المبلغ المتهرب من دفعه ليصل إجمالي المبلغ الذي سيدفعه اللاعب إلى 32.9 مليون يورو. تجدر الإشارة إلى أن قاضي التحقيقات كان قد برأ ميسي من تهمة التلاعب الضريبي مشيرا في حيثيات الحكم أن اللاعب ليس له آي دراية بالمسائل الضريبية وهو ما يعفيه من تحمل آي مسئولية جنائية في هذه القضية.