عمال المحافظين ينظم حلقة نقاشية حول أزمات العاملين بقطاع السياحة.. صور    النائبة عبلة الهواري: قانون الأحوال الشخصية ينظم العلاقة داخل الأسرة    مشروع قانون لتعديل الضريبة العقارية وإعفاء 15% للوحدات السكنية    توفيق عكاشة : التعليم الجامعي «كله مالوش لازمة»    «WE» تحقق 17.4 مليار جنيه إجمالى إيرادات فى الربع الثالث بنسبة نمو 32% عن العام السابق    نقيب الزراعيين: رؤية 2030 تستهدف تغيير طرق الري..فيديو    1.5 مليار جنيه مبيعات أول ثلاثة أيام من إطلاق مشروع «زاهية» بمدينة المنصورة الجديدة    «ريماكس»: ارتفاع الأسعار فى مصر يجعل عائد الاستثمار العقارى غير مضمون عند إعادة البيع    الخارجية الأمريكية تنفي التوصل إلى المسئول عن مقتل خاشقجي    التحالف العربي يعترض 3 صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون فوق مأرب    الزمالك ينهي أزمة مستحقات «المحمدي» تجنبا لخصم النقاط    جابر عبدالسلام: الفوز ببطولة منطقة القاهرة دافع لموسم قوي    مُتحدث«النواب» عن تقدم السيسي جنازة النعماني: الرئيس لا ينسى شهداء مصر    موسى يناشد القضاء السعودي إعدام قاتل الصيدلي المصري: "اقطعوا راسه"    محافظ أسيوط : إعادة بناء 10 منازل دمَّرتها السيول.. وحصر الأضرار    مهرجان أسوان الدولى لأفلام المرأة يفتح باب التقديم ل5 ورش للأطفال والشباب    الخبر التالى:    مصرع شخص وإصابة 4 آخرين في حريق بمحطة وقود بالشرقية    نائب وزير خارجية الكويت: علاقتنا مع المصريين لا تهزها صغائر الأمور    نديم الشاعري يوزع أغنية جديدة لنوال الزعبي بعد نجاحه مع «الهضبة» وصابر الرباعي    الخبر التالى:    "الأعلى للجامعات": مسابقة لأفضل رئيس اتحاد ومستشفى جامعي    فوز "خال" محمد صلاح برئاسة مركز شباب نجريج    شاهد| الإعدام لمعتقل والمشدد 10 سنوات ل6 آخرين في “خلية طنطا”    إصابة 4 أشخاص في مشاجرة للخلاف الجيرة بالشرقية    بوجبا يقترب من برشلونة مقابل 100 مليون إسترليني    كشف نفسي على العاملين بالحضانات هل يوقف تعذيب الأطفال؟    وزيرة الهجرة: سعيدة بالمشاركة في احتفالات مدارس الأحد    تطلب الطلاق بسبب رائحة فم زوجها..فيديو    مفتي دمشق: 6 أمور تساعد المسلم على مشاهدة الرسول محمد في المنام    بمناسبة اليوم العالمي للطفل المبتسر.. «الصحة»: عدم تنظيم الأسرة من أسباب زيادة نسبة الأطفال المبتسرين    اشتباكات عنيفة بين الشرطة الفرنسية والمحتجين بعد مقتل متظاهرة .. فيديو    تأجيل محاكمة المتهمين في «التمويل الأجنبي» لجلسة 21 نوفمبر    فرق الإنقاذ تبحث عن ألف مفقود في أسوأ حريق غابات ب كاليفورنيا    «الأرصاد» تُوضح حالة الطقس خلال ال72 ساعة المقبلة    حفتر يبحث مع وفد وأعيان قبائل ليبية تأمين مدن الجنوب .. صور    ستارة الحجرة النبوية في احتفال متحف النسيج بالمولد    1000 جنيه لكل لاعب فى المنتخب الأولمبى "حلاوة" الفوز على تونس    رئيس الوزراء يشكل لجنة برئاسة وزيرة التضامن لتعديل قانون الجمعيات    الإثنين.. ندوة عن "الحرية الثقافية" في اتحاد الكتاب    شرطة التموين تضبط 88 قضية متنوعة خلال 24 ساعة    «تشريعية النواب»: «سنحتفل بالمولد النبوي حتى لو كره الكارهون»    أوروبا تهدد أمريكا برد انتقامي لهذا السبب    ألبومات ذات صلة    عنيك في عنينا تكشف على 5000 مواطن- من البحيرة لأسوان    «كريمة» مهاجما محرّمي الاحتفال بمولد النبي: خارجون عن طاعة ولي الأمر    هذا المحتوى من    الكشف على فيروس سى لدى 63 ألف و512 مواطنا بالغربية.. و نسبة الإصابة 13,4%    أسعار الحديد والأسمنت اليوم    «كهربا» يمدد للزمالك 5 سنوات    تجديد حبس المتهم بقتل بائع ملابس في العمرانية    وزير الداخلية يطمئن علي إجراءات تأمين    الصحة: إيفاد قافلة طبية لجنوب السودان وإجراء عدد من الجراحات الدقيقة    أخبار قد تهمك    هشام محمد يشارك في ودية الشباب بالأهلي    جمال عبد الناصر يتصدر معرض صور زعماء أفريقيا بأديس أبابا    إصابة "محارب" فى ودية الأهلي    أمين الفتوى يكشف عن ثواب الصبر عند البلاء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





كيانات التبشير بديلا عن الحضانات الإسلامية.. لماذا يبني السيسي الكنائس ويهدم كل ما هو إسلامي؟

بعد الحرب على الجمعيات الخيرية الإسلامية والمدارس والمستشفيات ذات نفس الطابع، فضلا عن إغلاق المساجد، بدأت سلطات الانقلاب الحرب على دار رياض الأطفال ومكاتب تحفيظ القرآن الكريم للأطفال، بعدما أطلق عدد من نواب برلمان الانقلاب، على رأسهم نائب الكنيسة وذراع ساويرس (محمد أبو حامد) والنائب محمود بانجو، دعوات عدة بغلق عدد كبير من حضانات الأطفال المتخصصة في تحفيظ القرآن الكريم؛ زاعمين أنها تنشر أفكارا متطرفة.
وظهر محمود بدر، الشهير ب”بانجو”، على قناة “دريم” مع الإعلامي وائل الإبراشي، ليشرح مسوغات طلب الإحاطة الذي قدمه في برلمان العسكر لإغلاق حضانات ومكاتب تحفيظ القرآن، كما اتهم الحضانات الإسلامية التي تتبع الجمعيات الشرعية والمنتشرة في ربوع مصر، بأنها تدرس للأطفال مناهج تحت مسمى “نور البيان” تنشر أفكارًا متطرفة.
وعلى الفور اجتمعت غادة والي، وزير التضامن الاجتماعي في حكومة الانقلاب، أمس الأحد، مع مستشاريها لبحث إغلاق الحضانات ومكاتب تحفيظ القرآن الكريم في القريب العاجل.
وزعم محمود بانجو، أن سبب معارضته للحضانات الإسلامية أن تلك المناهج تحرم الفن، وتساوي الأغاني بالقول القبيح مثل السب والشتم، وتعلم الأطفال أن تربية الكلاب محرمة، وكذلك تعليق صور الفنانين ولاعبي الكرة والتماثيل.
فيما تضامن مع نائب الكنيسة محمد أبو حامد وطالب بغلق حضانات القرآن، متسائلاً: “هل يعقل أن يتم تعليم الأطفال في هذه السن المبكرة معنى توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية وتوحيد الأسماء والصفات ومعاني الشرك وجزائه؟
وأضاف أنه تم الاتفاق مع الحكومة على تشكيل لجنة لمراجعة المناهج التي تُدرس في الحضانات التابعة للوزارة، وسحب ترخيصها في حال ثبوت تدريس مناهج متطرفة وإسناد إدارتها إلى حضانات أخرى، أما إذا كانت غير مرخصة فسيتم غلقها تمامًا، كما تم الاتفاق على تدشين خط ساخن للإبلاغ عن الحضانات التي تقوم بتدريس هذه المناهج بعيدًا عن أعين الدولة.
كما أطلق “بدر” هاشتاج #أوقفوا_حضانات_داعش؛ لتحريض المواطنين على الإبلاغ عن أي حضانة تُعلم الأطفال القرآن بدون ترخيص، مؤكدا غلق حضانتين تابعتين للجمعية الشرعية بمحافظة القليوبية بعد ثبوت تدريس مناهج متطرفة للتلاميذ.
وعن أعداد تلك الحضانات، قال البرلماني: إن هناك 6 آلاف حضانة إسلامية تابعة للجمعية الشرعية والسلفيين في مصر، مؤكدا أن هذا الأمر يشكل خطورة كبيرة على وعي الأجيال الجديدة وفكرهم.
من جانبه طالب النائب محمد أبو حامد، الأجهزة الأمنية بالكشف عن انتماءات أصحاب الحضانات الإسلامية، زاعما أن أغلب تلك الحضانات يمتلكها الإخوان والسلفيون، ويقومون بتدريس مناهج تحض على العنف والتطرف.
ووفقًا لوزيرة التضامن الاجتماعي "غادة والي"، فإن حضانات الأطفال التابعة للوزارة يبلغ عددها 14 ألفًا و500 حضانة، جميعها مرخصة وتقبل الأطفال من سن صفر حتى 4 سنوات، مؤكدةً وجود أكثر من 5 آلاف حضانة أهلية أنشئت دون ترخيص، لا تعلم عنها الحكومة شيئا.
وعلى الرغم من عدم ترخيصها من قبل الحكومة، إلا أن وزارة التضامن تؤكد أن القانون لا يعطي الوزارة صلاحية إغلاق تلك الحضانات.
يأتي ذلك في الوقت الذي استجاب نظام عبد الفتاح السيسي لمطالب الكنيسة التي ترعى وتدعم انقلابه، وتروج له في الخارج، حيث قامت حكومة الانقلاب بترخيص بناء مائة وعشرين كنيسة ومبنى بدور عبادة مسيحية خلال هذا الشهر الجاري.
ويعد هذا القرار الثالث لحكومة الانقلاب منذ صدور قانون يسمح بتوفيق أوضاع كنائس بنيت دون ترخيص عام 2016، ليبلغ عدد الكنائس والمبانى التي تم تقنين أوضاعها والترخيص لها 340. وقالت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، إن القرار جاء متزامنا مع صدور أحكام عسكرية بالإعدام ضد 17 شخصا أدينوا باستهداف كنائس، بالإضافة إلى أحكام بالسجن لفترات تتفاوت بين 25 عاما و10 أعوام ضد 28 آخرين، الأمر الذي يشير إلى ترضية سلطات الانقلاب لقيادات الكنيسة التي تقوم بدعم وحماية جرائم النظام، وتروج له في الخارج.
وهناك 3730 طلبا من الكنيسة المصرية بتقنين أوضاع كنائس بالآلاف، وتسعى الحكومة لاستمرار دعم الأقباط، خاصة بعد الدور الذي قام به تواضروس بطريرك الكرازة المرقسية وبابا الإسكندرية في شرعنة انقلاب عبد الفتاح السيسي بالخارج، ودعم الكنيسة الكامل والمستمر له.
كانت الكنيسة قد استغلت حالة الفوضى في البلاد بعد الانقلاب العسكري وفي غضون حكم المجلس العسكري بعد ثورة يناير، وقامت ببناء عدد من الكنائس، كما حولت بعض البناءات الاجتماعية إلى دور عبادة وكنائس، الأمر الذي أدى لحالة من الفوضى داخل البلاد بين المسلمين والمسيحيين بدافع من المجلس العسكري، الذي كان يحرض الكنيسة على البناء لإحداث أزمة طائفية واستغلالها في ابتزاز الأقباط.
ونقلت “بي بي سي” عن إسحاق إبراهيم، مسئول ملف حرية الدين والمعتقد في المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، أن بناء الكنائس كان يتم طبقا “لتفاهمات وموافقات شفهية من جهات الأمن”. لكن القانون الجديد أسس لجنة مؤلفة من عدد من الجهات الحكومية ل”توفيق أوضاع هذه الكنائس المبنية بموافقات شفهية، وقد تقدمت الكنائس الأرثوذكسية والكاثوليكية والإنجيلية بما مجموعه 3730 طلبا للحصول على تراخيص”.
وتفحص اللجنة الحكومية المكلفة بتوفيق أوضاع الكنائس أوراق دور العبادة؛ لئلا تكون قد أنشئت في مناطق عسكرية أو أراض زراعية، كما تتأكد من استيفاء شروط البناء المعلنة لدى السلطات.
وانتقد إسحاق إبراهيم، بطء إجراءات فحص الكنائس التي تقدمت بطلبات لتوفيق أوضاعها، وقال: “منذ بداية عمل اللجنة أعلن مجلس الوزراء 3 قرارات بتوفيق أوضاع كنائس بلغ مجموعها 340 كنيسة ومبنى خدمات دينية ورفض الترخيص لثلاث كنائس؛ لوجود مبانيها على أراض مملوكة للدولة، ومن غير المعروف ما هو الجدول الزمني الذي وضعته اللجنة الحكومية للانتهاء من نظر الطلبات المقدمة إليها”.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.