غير مؤهل إداريًا.. كواليس إقالة مسئول كبير بالأوقاف    رغم ارتفاعه اليوم.. جرام الذهب يخسر 13 جنيهًا خلال أسبوعين    «الدبيبة» و«سعفان» يؤديان صلاة الجمعة في مسجد الفتاح العليم    وزيرة الصناعة: بورسعيد مؤهلة لتكون مركزا صناعيا لوجيستيا لنفاذ صادرات مصر    رئيس حكومة الوحدة الليبية: السيسي راعي النهضة في مصر    الرئيس الروسي بوتين يصوت في انتخابات الدوما عبر الإنترنت    خبير روسي: جيش أمريكا سيبقى باستراليا 15 عاما    الأهلى يتعاقد مع حمدي موسى لمدة 5 مواسم    مؤتمر كلوب: فيرمينو ليس مستعدا للعودة.. وماني يعيش فترة جيدة    تحرير 4196 مخالفة مرورية وضبط 21 موقفًا عشوائيًا    ضبط 5 أطنان "دواجن وأسماك" غير صالحة للاستهلاك في الشرقية    بسبب "حائط".. إصابة 3 أشخاص في مشاجرة بأسيوط    نجوم الفن يدعمون «كريم فهمي» في أزمته الصحية    إيناس عبدالدايم: بليغ حمدي عبقرية موسيقية.. وصوت عفاف راضي امتداد لجيل العمالقة    خبر 4 سطور.. أول تقديم لعمرو دياب على التليفزيون    الشيخ جابر طايع: الحلف بالله كذبا كبيرة من الكبائر | فيديو    (فيديو) إقبال كثيف من المواطنين على سيارات حملة "معا نطمئن"    وزير الشباب والرياضة ومحافظ القاهرة يشهدان الإفتتاح الرسمي لمسار الدراجات    لطلاب المرحلة الثالثة.. لينك تسجيل الرغبات للتقديم للتنسيق الجامعات 2021    الموجة 18.. إزالة 102 حالة تعد على أراضي أملاك الدولة بمراكز المنيا    بايدن يوقع أمرا تنفيذيا يسمح بفرض عقوبات على إثيوبيا بسبب انتهاكات تيجراى    فشل فى سرقتها فمزق جسدها.. تفاصيل الاعتداء على فتاة في البساتين    كشف ملابسات تداول مقطع فيديو يتضمن تضرر أحد الأشخاص بالشرقية من زوجته وشقيقها    بالصور نتائج جهود الإدارة العامة لشرطة البيئة والمسطحات بنطاق محافظة المنوفية    رومانيا تُسجل أكثر من 4 آلاف إصابة جديدة بكورونا    إقبال كثيف على معرض «أهلا مدارس» في أيامه الأولى    البابا تواضروس يكرم أوائل الثانوية العامة وحملة الماجستير والدكتوراة ب«كاتدرائية الإسكندرية» الأحد    ثقافة المنيا تواصل فعاليات المسرح المتنقل بقرية جريس    تعرف على رد فعل هنادي مهنا مع معجبات زوجها أحمد خالد صالح    اتحاد الكرة يحيل أزمة مصطفى محمد إلى كيروش    وزير الأوقاف: مصالح الأوطان والحفاظ عليها من صميم مقاصد الأديان    الهلال السعودى فى مواجهة قوية أمام بيرسبوليس الإيرانى بربع نهائى أبطال آسيا    الداخلية: ضبط (9484) شخص لعدم الإلتزام بإرتداء الكمامات و(200) قضية تداول أرجيلة وتحرير (697) مخالفة لقرارات الغلق    حملة للتبرع بالدم بمديرية أمن المنيا    جوارديولا: دورى أبطال أوروبا صعب للغاية    أشغال شاقة ل الجونة على الرمال استعدادًا للموسم الجديد (صور)    وزير الدفاع يشهد تنفيذ المرحلة الختامية لفاعليات التدريب المشترك «النجم الساطع 2021».. صور وفيديو    لغير المسافرين.. تفاصيل تحصيل 3 جنيهات مقبل تذكرة رسوم انتظار الرصيف    الأرصاد: طقس الغد حار رطب نهارا لطيف ليلا على معظم الأنحاء    «الصحة»: انطلاق حملة «معًا نطمئن..سجل الآن» ب3 محافظات اليوم    وزير الري ل البنك الدولي: مصر تبذل جهودا كبيرة للتحول إلى التنمية الخضراء    في عيد ميلادها.. حقيقة إصابة عبلة كامل بالسرطان    القوى العاملة: استخراج 699 شهادة قياس مستوى مهارة وتعيين 437 شابًا بالفيوم    «والدتها حاضنة النعش».. تشييع جثمان فتاة سيتي ستارز (فيديو)    حقيقة إهدار أموال الأوقاف في تنفيذ مشروعات لا جدوى منها    وزير التعليم العالي يشهد فعاليات إطلاق مبادرة طالب رقمي    الرئيس الروسى يصف انسحاب قوات الناتو من أفغانستان ب"الهروب"    ارتفاع أسعار البنزين في لبنان دون توضيح الأسباب    الصحة تدعم 5 مستشفيات بدمياط بتجهيزات لأقسام الرعايات المركزة ب8 ملايين جنيه    بث مباشر| شعائر صلاة الجمعة من الجامع الأزهر الشريف    عودة 3 رواد فضاء صينيين إلى الأرض بعد 3 أشهر في الفضاء    استمرار فعاليات الموسم الثاني لمسابقة «العباقرة» بجامعة بنها    سر رفض فيفى عبده الزواج من رجل متزوج.. وسبب هروبها من المنزل.. فيديو    سد النهضة .. تونس ترد على ادعاءات إثيوبيا بعد بيان مجلس الأمن    تعرف على الواجب علينا تجاه اسم الله القدوس    الانسان لا بد أن يزول عن ملكه يومًا بموت أو سقم    مورينيو بعد خماسية صوفيا: لست راضيا عن الأداء.. لم نستحق النتيجة    توقعات الأبراح اليوم 17-9-2021: الأسد متسامح.. ونصيحة ل الجدي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



صهيب البسطويسي.. شهيد رابعة انتقم الانقلاب من عائلته بسبب "شفرة الجزيرة"

تم قنص شهيد فض رابعة العدوية الشاب القرآني صهيب البسطويسي الخضر البسطويسي صيام من قرية العوضية مركز شربين محافظة الدقهلية، ولكنه ضُرب برصاصتين ، ثم دهسته الجرافة، فسأل والده الضابط عن سبب دهسه و19 شهيدا إلى جواره فقال له "كدة هيدخل الجنة أسرع" ثم أعاد دهسه ثانية، وأهالوا على الشهداء التراب.
وتعتقل داخلية الانقلاب والده البسطويسي صيام، 55عاما، منذ نوفمبر 2013، وإلى الآن، والسبب ربما لأن صهيب، 23 عاما، وقت استشهاده، وهو الطالب بكلية الدراسات الإسلامية جامعة الأزهر، حافظ القرآن الكريم وهو ابن 11 عاما، وهو أيضا الشاب الذي استطاع فك شفرة سيارة البث التلفزيوني لقناة الجزيرة التي كانت تبث من ميدان رابعة وتنقل أحداث رابعة وأحداث الفض تاليا للعالم أجمع.
أما شقيقه جهاد أو "حفص" فهو معتقل منذ 2014، ووالده وشقيقه موضوعان ضمن قوائم هزلية "الكيانات الارهابية" والانتماء إلى "حسم" رغم اعتقالهمh المبكر، كما أن شقيقه الثالث مطارد من قوات الانقلاب.
يقول رفاقه في خيمة رابعة إن صهيب تمكن يوم الفض من الخروج من الميدان هو ومجموعة من الشباب، ولكنه تذكر فجأة أنه ترك أمانة أوصاه شهيد أن يسلمها لأهله، فأصر للعودة للميدان مجددا وأخذ الأمانة لتوصيلها.
يتحدث بعض المدونين أن صهيب دخل الميدان وإذا به يرى ضابطا يحاول نزع حجاب معتصمة ويجرّها ويضربها فجرى نحوه وقال له تكلم معي أنا واتركها.. وكان الرد رصاصة استقرت في جسده.. ثم في لحظات كانت عدة رصاصات أخرى تستقر في رأسه وقلبه وصدره.
صفحة "إخوان الدقهلية" قالت إن الشهيد صهيب من خيرة شباب مصر، اتسم بالشهامة والرجولة ومناصرة الحق وأهله، توعد ألا يغادر الميدان إلا شهيدا "أنا مش همشى من الميدان إلا على جثتي"، وقد نالها ومات ميتة بطل.
ونقلت عن "أبو مروان" قوله: "حكى لي زوج أختي أن صهيب أصيب بأول رصاصة في قدمه قطعت نحو 15 سم من لحم قدمه فوقع على الأرض ورفع السبابة في السماء ، فلما رآه القناص كذلك أطلق عليه رصاصة أخرى في صدره فلما اتجه إليه مرافقوه إذا بجرافة ردمت عليه بالرمل فصاحوا في السائق : حرام عليك ، فإذا بالسائق يقف بالجرافة عليه".
أما "عبد الرحمن الهلالى" فقال: "صهيب كان أطيب واحد فينا ، عليه ابتسامة تنسيك همك ، كنا –يوم فض اعتصام رابعة- بجوار بعض عند الشارع الخلفي ل “طيبة مول” ، وكان الرصاص فوقنا كالمطر ، فقلت له: “نذهب إلى مكان آخر” فقال: “ده مكانا وهندافع عنه ومش هنتحرك” ، وظللنا خلف ساتر رملي نرمي الطوب في وجه الرشاشات والجرينوف".
وأضاف "الهلالي": "أصيب صهيب ورفع سبابته بالشهادة وهو يحضن آخر كان بجواره اسمه شعبان حيث استشهد وما زال صهيب حي ، ثم ظهر فجأة جندي بجرينوف من خلف سور المبنى وأطلق الرصاص على من تبقى، وجاءت مدرعة دخلت وداست فوق صهيب وهو حي".
https://www.google.com/url?sa=t&rct=j&q=&esrc=s&source=web&cd=&cad=rja&uact=8&ved=2ahUKEwj4kJ-U1qLrAhWSMewKHdArCC4QwqsBMA96BAgKEAQ&url=https%3A%2F%2Fwww.youtube.com%2Fwatch%3Fv%3D9iCuxSk4KZI&usg=AOvVaw2PyOWTbRzFh1NRurKMv1m3
ويقول خالد الخضري، عم الشهيد: "في رمضان كان محبا للخير، يصلي القيام إماما في أحد المساجد القريبة، قلت لصهيب في أيام الاعتصام عندما كلمته على الهاتف: "ارجع يا ابني كفاية كده"، فقال لي: "يا عمو احنا يا نجيب الحق يا نجيب الشهادة".
لم يكن يسيء إلى أحد، ولم يتعامل إلا بالحسنى مع أي مخلوق، وأسأل الله أن أكون ممن سيشفع لهم هذا الشاب المسلم حافظ القرآن، واصل الرحم، فاعل الخير.
أخيه جهاد تحدث لتوثيقي "شهداء الحرية في ميادين مصر" فقال عند عصر يوم الفض، قال لي أبي: هيا بنا لنحضر صهيب ومن شارع المرور ومبنى أمن الموانئ المجاور أطلق قناصة الأمن على ساتر وراء صهيب وشباب آخرين،
داست عليهم الجرافة فصارت جثامينهم تحت السواتر الترابية، ولم نستطع نقل صهيب أخي إلا بعد أن وجدنا ما نحمله فيه (شوال)؛ بعدما مزقت الجرافة التي دهسته وشهداء آخرين جثته.
وأضاف "ذهب والدي لإحضار ما نحمل فيه صهيب فوجدت خمسة ضباط من أعلى مبنى الموانيء يطلقون النار بجواري ويصرخون انبطح على الأرض وارفع يديك فوق رأسك، فانبطحت لكن لأن إصابتي كانت في الجزء العلوي من صدري الأيمن لم أستطع رفع يدي اليمنى، فأطلق الضباط النار بجواري وحذروني إن لم أرفع يدي اليمني فوق رأسي بجوار اليسرى فسوف تكون الرصاصة التالية في رأسي لألحق بالجثث المدهوسة بجواري؛ فتحاملت وجاءني ضابطان يقولان لي: من أنت وماذا تفعل هنا؟ فأخبرتهما على نفسي ورفعت يدي متألم بأنني أنتظر والدي لحمل جثة أخي.
وجاء أبي ومعه جوال «شوال» فأوقفه الضابط، وقال له: اذهب من هنا وإلا أطلقت النار؛ فثار أبي عليه، وقال له صارخا: لن أذهب حتى آخذ جثة ابني من تحت التراب، فتركه الضابط وجاء أبي ليجدني منبطحا وبجوار رأسي بندقية أحد الضباط؛ ، فحمل أبي جثة صهيب وأخذوني وبعد تحقيق جاءني ضابط آخر، وقال لي: هيا اذهب من هنا؛ وعندما هممت بالانصراف قال لي: «تعالى.. ماشي كده يعني من غير شكرا ولا حاجة»؛ فنظرت إليه وأنا أتقطع من الألم،
وقلت له: «شكرا على أنكم قتلتم أخويا ودهستم جثته» وانصرفت.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.