قال موقع "بيزنس إنسايدر" الأمريكي إن الصين تسعى لتزويد سلاح البحرية الخاص بها بما يقرب من "351 سفينة حربية" بحلول عام 2020، وذلك ضمن خطة لتطوير قواتها البحرية لتكون قادرة على مهاجمة أهداف دولية مختلفة. يأتي ذلك في الوقت الذي طالبت فيه اللجنة الأمنية في الكونجرس الأمريكي بزيادة 67 سفينة بحرية للأسطول الأمريكي من أجل تطوير التسليح البحري الأمريكي بحلول 2020. وأضاف التقرير أن الإدارة الأمريكية متخوِّفة من قيام الحكومة الصينية بإعادة تسليح البحرية بالغواصات الحديثة من طراز "JL-2" الباليستية، والتي يبلغ مدى إطلاقها 7.5 ألف كيلو متر. وأوضح الموقع نقلًا عن تقرير سنوي للجنة شؤون الاقتصاد والأمن لدى الكونجرس، أن إعادة تسليح الغواصات الصينية يشكِّل خطورة على الأمن القومي الأمريكي. وتخشى اللجنة من أن تدمِّر الصين بعد عملية التسليح، أهدافًا واقعة بمنطقة "ألاسكا" الأمريكية، بعد إطلاق الصواريخ من المياه الإقليمية الصينية، بحيث يمكنها إصابة أهداف داخل كل ولاية أمريكية، نظرًا لقوة مدى تلك الصواريخ. وأفادت إدارة الاستخبارات في البحرية الأمريكية أن الغواصات النووية الصينية يمكن أن تباشر بأداء دورياتها وغيرها من المهام في المحيط العالمي بدءًا من عام 2015. وأكدت لجنة شؤون الاقتصاد والأمن لدى الكونجرس أن الميزانية العسكرية الصينية تزداد منذ عام 1989، حتى بلغت الضعف منذ عام 2008. كما زوَّدت القوات البحرية الصينية خلال الفترة الأخيرة ب3 غواصات من طراز "تسين"، المزودة بتكنولوجيا عالية الجودة، ويتوقع أن يزداد هذا العدد بحلول عام 2020 إلى 5 غواصات من طراز "تسين 2، وتسين 3"، وبوسع كل غواصة حمل 12 صاروخًا باليستيًا من طراز "JL-2" يستطيع تدمير أهداف العدو المحتمل على مدى حتى 7.5 ألف كيلومتر. كما يتوقع أن تطرأ تعديلات على غواصات "تسين" كي تستطيع حمل 16 أو 20 صاروخًا باليستيًا.