استقبل الرئيس السوري، بشار الأسد، اليوم، وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي، الذي وصل إلى دمشق قادما من عمان في زيارة لم يعلن عنها مسبقا، بحسب ما أفاد مصدر دبلوماسي إيراني. وقال المصدر بعد ظهر اليوم، إن صالحي "وصل إلى دمشق ويعقد اجتماعا حاليا مع الرئيس بشار الأسد"، من دون تقديم أي تفاصيل إضافية. وكان المصدر، أفاد في وقت سابق، أن صالحي، سيزور دمشق لساعات للقاء مسؤولين سوريين، على أن يغادرها في اليوم نفسه. وكان وزير الخارجية الإيراني، دعا خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيره الأردني ناصر جودة في ختام زيارته لعمان، إلى إيجاد حل سياسي للأزمة في سوريا محذرا من الفراغ الذي قد تنعكس آثاره السلبية على جميع دول المنطقة. وقال نحن نعتقد بأن الأزمة السورية، يجب أن تحل بشكل سلمي وبشكل "سوري-سوري"، وعلى الشعب السوري أن يحدد مصيره المستقبلي بنفسه.