قال الخبير الأمني لواء الشرطة السابق محمد عبد الفتاح عمر، إن الحل الأمثل الآن لإنهاء حالة الفوضى التي تشهدها مصر هو أن يتقدم وزير الداخلية محمد إبراهيم باستقالته من منصبه، واصفا ما يقوم به أولتراس الآن بأنه "تخريب"، لأن عليهم تقبل حكم القضاء. وأضاف عمر، في تصريح ل"الوطن"، أن إقالة وزير الداخلية أو تقديم استقالته، يعنى أن "الرئيس يشعر بنبض الشارع المصري، ويريد أن ينهي حالة الصراع المتضخمة على الساحة الآن". وفي رأيه، أن قوات الشرطة لن تقدم على التصعيد أمام جموع الأولتراس الغاضبة، لأنه من واجبه الالتزام بضبط النفس وحماية المواطنين، دون أن تقدم على أخذ حقها لأنها ليست طرف في معركة، إنما هو جهاز يقدم واجبه في خدمة الوطن. جدير بالذكر أن أولتراس أهلاوي اعترضوا على حكم محكمة جنيات بورسعيد في القضية التى عرفت إعلاميا ب"مذبحة بورسعيد" التي راح ضحيتها 73 شهيدا من مشجعي النادي الأهلي، وأصيب أكثر من 245 شخصا، فأشعلوا النيران في مقر نادي الشرطة بالزمالك، واقتحموا اتحاد الكرة، وقطعوا مترو الأنفاق. كانت محكمة جنايات بورسعيد قد حكمت على 21 متهما بالإعدام شنقا، و5 متهمين حكم عليهم بالمؤبد، و10 متهمين حكم عليهم بالسجن 15 عاما، و6 متهمين بالسجن 10 سنوات، والسجن 5 سنوات علة اثنين، ومتهم واحد حكم عليه بالسجن عام واحد فقط. ومن بين المتهمين 9 من قوات الأمن، على رأسهم اللواء عصام سمك مدير أمن بورسعيد السابق، والعقيد محمد سعد، وحكم عليهما بالسجن 15 عاما، فيما حصل الباقون على براءة.