أقيم أمس بمكتبة التنوير ندوة لأحياء ذكرى الشاعر أسامة الدناصوري بحضور عدد كبير من الجمهور ومن الكتاب والمثقفين والشعراء. أفتتح الندوة الصحفي ايهاب الملاح بقراءة مقال للشاعر ياسر عبد اللطيف بعنوان " أسامة الدناصوري ذئب الشعر المريض"، وبعدها تحدث الروائي حمدي أبو جليل الصديق المقرب من أسامة الدناصوري عن علاقتهم وصداقتهم التى أمتدت لسنوات ثم قام بقراءة أجزاء من الاعمال الكاملة لأسامة الدناصوري. بعدها قرء الكاتب باسم شرف أحد قصائد أسامة الدناصوري، وبعدها فتح باب المناقشة مع الجمهور ومع أصدقاء الشاعر الراحل من الكتاب والمثقفين. يذكر أن أسامة الديناصوري من مواليد 1 يناير 1960 مدينة دسوق ورحل عن عالمنا فى الخامس من يناير 2007 بعد معاناة طويلة مع مرض الفشل الكلوي، يعد أسامة أحد أهم شعراء قصيدة النثر، الذي استخدم لغة شعرية مفعمة بالإحساس عميقة المعني بسيطة الكلمات جمعت بين المتناقضات بين الرقة والقسوة لتنفذ الي القلوب دون معاناة. صدر له أربع مجموعات شعرية بينها ديوان بالعامية المصرية وهي: - حراشف الجهم (دار مصرية) -1991 - مثل ذئب أعمى (طبعة محدودة) - 1996 - على هيئة واحد شبهي (عامية -طبعة خاصة) - 2001 - عين سارحة وعين مندهشة (دار ميريت) - 2003 وصدر كتابه "كلبي الهَرِم..كلبي الحبيب" بعد وفاته عن دار ميريت.