إكرامي ينعي والد ميدو على «تويتر»    الأسمنت يتراجع.. ننشر أسعار مواد البناء المحلية اليوم    ارتفاع مؤشرات البورصة في نهاية تداولات اليوم    بالإنفوجراف.. المركز الإعلامي للوزراء يبرز جوانب التعاون المصري الألماني    الوقوف دقيقة حداد على أرواح الشهداء قبيل انطلاق مؤتمر حقوق الإنسان    ولي العهد السعودي: الشراكة مع كوريا الجنوبية تمثل فرصة تعاون بين البلدين    وزير التجارة الأمريكي: أنجزنا 90% من اتفاق تجاري مع الصين    نجم ليفربول على رأس تشكيل غينيا لمواجهة نيجيريا    نقل طالبتين إلى المستشفى بعد إصابتها بإغماء بالغربية    ضبط نحو 4 أطنان من السمنة والزبدة المغشوشة بداخل مصنع بالجيزة    أفلام عيد الفطر تحقق 145 مليون جنيه في أسبوعها الثالث    محافظة الجيزة تحتفل بيوم البيئة العالمي تحت شعار «جودة الهواء»    عزاء والد ميدو بجوار نادي هليوبوليس بمصر الجديدة غدًا    رغبة نيمار ورقة برشلونة الأخيرة في حسم الصفقة    وضع 8000 قطعة بمتحف طنطا.. ونقل آثار من تل الفراعين لمتحف كفر الشيخ    رويترز: روسيا تسلم أول دفعة من صواريخ إس-400 إلى تركيا في يوليو    ثانوية عامة 2019| التعليم: 77% نسبة النجاح في العينة العشوائية للتاريخ    حبس أمين شرطة بتهمة الاتجار في المخدرات بالمرج    محافظ قنا يُنعي شهداء الشرطة في شمال سيناء    الأهلي يعلن جاهزية علي لطفي للمشاركة في التدريبات الجماعية    رئيس أفغانستان يزور باكستان في محاولة لتعزيز جهود السلام    تغييرات واسعة في تشكيل تونس ضد مالي بامم افريقيا 2019    محافظ الأقصر يشدد على ضرورة تعاون جميع الجهات التنفيذية لسرعة إنجاز المشروعات    الأرصاد: طقس الخميس شديد الحرارة والعظمى بالقاهرة 40    لجنة «محلية النواب» تزور محطة صرف صحي بتكلفة 100 مليون جنيه بالبحيرة    وفد إندونيسي: الأزهر سيظل منارة مضيئة ينهل من علمه الطلاب في شتى بقاع الأرض    "الثقافة" تعيد تشغيل قصر ثقافة السينما بجاردن سيتي بعد تطويره    «صحة أسوان»: خطة لمواجهة أمراض الصيف    إفتتاح وحدة الغسيل الكلوي بقرية بالشرقية بتكلفة 3 ملايين جنيه    حارس ملك البوب يكشف مفاجأة عن وفاة "جاكسون"    سيلفا: الموسم المقبل هو عامي الأخير في مانشستر سيتي 10 أعوام تكفي    حلمي وهاني رمزي ومصطفى قمر.. فنانون صنع محمد النجار نجوميتهم    سعادة بين طلاب الأدبي بالدقهلية لسهولة الجغرافيا    الاحتلال يُهاجم مراكب الصيادين بغزة    جهاز حاسوب لكل طالب فى مدارس اليابان بحلول عام 2025    افتتاح اجتماعات اللجنة الدائمة لصحة الحيوان والأوبئة بدول حوض البحر المتوسط    دراسة: البكتيريا الحميدة قد تمنع الحساسية الغذائية    "هندسة عين شمس" تعلن امتحان القدرات للالتحاق ببرنامج الهندسة المعمارية    نادى قضاة مجلس الدولة ينعى شهداء الهجوم الإرهابى بالعريش    أستاذة بجامعة طنطا تفوز بجائزة معامل التأثير العربي لعام 2019    عطية: "من حق الأم أن تطلب من ابنها تطليق زوجته"    صورة .. تريزيجية في التشكيل المثالي للجولة الأولى لأمم افريقيا    أرامكو السعودية توقع 14 اتفاقية مع شركات كورية جنوبية بقيمة 9مليارات دولار    "محلية النواب" تستمع إلى محاور التنمية بمحافظة البحيرة    11 يوليو.. "طب طنطا" تنطم مؤتمر "جراحات الجمجمة والوجه والفكين"    الرابطة العالمية لمشغلي الطاقة النووية تدرب موظفي مفاعل بيلايارسك    وزيرة الثقافة تشهد توقيع كتاب «حسين رياض» وتقرر طباعته على نفقة الوزارة    تعرف على منافذ بيع صكوك الأضحية في الأقصر    «المستشفيات الجامعية»: تنهى 47 ألف تدخل جرحى ب"دقوائم الانتظار"    وزيرا العدل والتخطيط يفتتحان أعمال تطوير محكمة شمال القاهرة (صور)    حكم القراءة من المصحف بالنظر دون تحريك الشفتين    دعاء الحر الشديد.. الإفتاء تنصح المواطنين ب5 كلمات تعتقك من نار جهنم    خطة الخواجة!    مستشار المفتي يكشف عن أفعال يجب القيام بها قبل الذهاب للحج    قراران مفاجآن من "تركي آل الشيخ"    لو نسيت الركوع في الصلاة.. فتوى الأزهر توضح حكم الشرع بشأنه    حصاد الجولة بإفريقيا - 27 هدفا وظهور أول في أبرز الأرقام    اتحاد المؤسسات الإسلامية بالبرازيل يترجم كتب الأوقاف للبرتغالية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





عملاء الموساد قضوا عليه بسبعين طلقة.. قصة خليل الوزير الذي اغتالته إسرائيل منذ 21 عاماً
نشر في الموجز يوم 17 - 04 - 2019

يمتلئ سجل الاغتيالات الصهيوينة بكثير من الملفات، والتي طالت أسماء وفدائيين كُثر، كان من بينهم السياسي الفلسطيني خليل الوزير.. فمن هو هذا الفدائي.. ولماذا اغتالته إسرائيل؟.
اسمه كاملا خليل الوزير خليل إبراهيم محمود الوزير وهو مولود في عام 1935م في بلدة الرملة بفلسطين المحتلة ونعرفه باسم شهرته وهو أبوجهاد، وقد غادر بلدته إلى غزة إثر حرب 1948 مع أفراد عائلته درس أبوجهاد في جامعة الإسكندرية ثم انتقل إلى السعودية فأقام فيها أقل من عام، وبعدها توجه إلى الكويت وظل بها حتى عام 1963، وهناك تعرف على ياسر عرفات وشارك معه في تأسيس حركة فتح، وفى عام 1963 غادر الكويت إلى الجزائر حيث سمحت السلطات الجزائرية بافتتاح أول مكتب لحركة فتح وتولى مسؤولية ذلك المكتب.
كما حصل خلال هذه المدة على إذن من السلطات بالسماح لكوادر الحركة بالاشتراك في دورات عسكرية وإقامة معسكر تدريب للفلسطينيين الموجودين في الجزائر وفى عام 1965 غادر الجزائر إلى دمشق حيث أقام مقر القيادة العسكرية وكلف بالعلاقات مع الخلايا الفدائية داخل فلسطين، كما شارك في حرب 1967 وقام بتوجيه عمليات عسكرية ضد الجيش الإسرائيلى في منطقة الجليل الأعلى، وتولى بعد ذلك المسؤولية عن القطاع الغربى في حركة فتح، وهو القطاع الذي كان يدير العمليات في الأراضى المحتلة، وخلال توليه قيادة هذا القطاع في الفترة من 1976 إلى 1982 عكف على تطوير القدرات القتالية لقوات الثورة كما كان له دور بارز في قيادة معركة الصمود في بيروت عام 1982 والتى استمرت 88 يوماً خلال الاجتياح الإسرائيلى للبنان.
تقلد أبوجهاد العديد من المناصب خلال حياته، فقد كان أحد أعضاء المجلس الوطنى الفلسطينى، وعضو المجلس العسكرى الأعلى للثورة، وعضو المجلس المركزى لمنظمة التحرير الفلسطينية، ونائب القائد العام لقوات الثورة، كما أنه يعتبر أحد مهندسى الانتفاضة وواحداً من أشد القادة المتحمسين لها، وحينما شعرت إسرائيل بخطورة الرجل لما يحمله من أفكار ولما قام به من عمليات جريئة ضدهم قررت التخلص منه.
وفي 16 أبريل 1988 قام أفراد من الموساد بعملية الاغتيال فى ليلة الاغتيال تم إنزال 20 عنصراً مدرباً من الموساد من أربع سفن وغواصتين وزوارق مطاطية وطائرتين عموديتين للمساندة على شاطئ الرواد قرب ميناء قرطاجة في تونس، وبعد مجيئه إلى بيته كانت اتصالات عملاء الموساد على الأرض تنقل الأخبار، فتوجهت هذه القوة الكبيرة إلى منزله فقتلوا الحراس وتوجهوا إلى غرفته وأطلقوا عليه عددا من الرصاص واستقرت به 70 رصاصة فتوفى في اللحظة نفسها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.