اليوم.. «الإدارية العليا» تُصدر حكمها في 187 طعنًا على نتائج انتخابات النواب    «العمل» تمنح 949 منشأة مهلة لتوفيق أوضاعها وتصويب العقود    رئيس هيئة المحطات النووية يشارك في مؤتمر العلماء الشباب في روسيا    اليوم إنطلاق المؤتمر الدولي السادس بعنوان: «الإعلام الدعوي وبناء الإنسان»    أسعار الفاكهة تسجل استقرارا اليوم السبت 29 نوفمبر 2025 في الأقصر    مصر للطيران تشكل فريقاً متخصصًا لمتابعة توجيهات «إيرباص» بشأن طائرات A320    أسعار الدولار أمام الجنيه المصري اليوم السبت 29 نوفمبر    أسعار الذهب في مصر اليوم السبت 29 نوفمبر 2025    بعد قليل.. رئيس الوزراء يتفقد مشروعات إعادة إحياء القاهرة التاريخية    وزير الرى يبحث آليات تشغيل محطات الرفع فى المشروعات القومية    بدء صرف معاشات ديسمبر 2025 الاثنين المقبل    أبو العينين: أكبر قمة برلمانية تبدأ بمصر لإحياء برشلونة بعد 30 عامًا    اضطرابات بحركة السفر عالميا بعد استدعاء إيرباص طائرات «A320» لهذا السبب    الشؤون النيابية تحيى يوم التضامن مع فلسطين: حل الدولتين ينهى الصراع للأبد    مفتي الجمهورية :أي حديث عن سلام حقيقي لا يستقيم ما لم يُردّ الحق إلى أهله    الأهلي يكشف تفاصيل إصابات خماسي الفريق بعد لقاء الجيش الملكي    أحمد دياب: سنلتزم بتنفيذ الحكم النهائي في قضية مباراة القمة أيا كان    موعد مباراة برشلونة وألافيس في الدوري الإسباني.. والقنوات الناقلة    مواعيد مباريات السبت 29 نوفمبر - الزمالك وبيراميدز في إفريقيا.. وكأس مصر    دوري أبطال إفريقيا.. بيراميدز يتحدى باور ديناموز الزامبي من أجل صدارة المجموعة    انتظام حركة سير السيارات بشوارع وميادين القاهرة والجيزة    الأرصاد تحذر: أمطار خفيفة على السواحل الشمالية ورياح متقطعة غربًا    موعد إجازة نصف العام 2026.. من 24 يناير حتى 5 فبراير المقبل    انخفاض حاد في الرؤية.. «الأرصاد» تحذر السائقين من الشبورة الكثيفة    التصريح بدفن جثة شاب لقى مصرعه فى تصادم سيارة بموتوسيكل فى كفر شكر    الحكم على نجل المتهم الرئيسي في واقعة الدهس بالشيخ زايد    بعد وصول 4 ودفنهم أمس.. تشييع جثماني شابين من أبناء الفيوم ضحايا حادث السعودية    أم كلثوم خارج الحدود المصرية.. حكاية فيلم أمريكي عن الست    إقامة ندوة هانى رمزى فى مهرجان شرم الشيخ للمسرح بعد تأجيلها للمرة الثانية    حلمي عبد الباقي يرد على حملات التشويه: الحق سيظهر    FDA تربط بين لقاح «كوفيد -19» ووفاة أطفال.. وتفرض شروط صارمة للقاحات    الصحة: 66 من كل 100 مصاب بأعراض تنفسية عندهم إنفلونزا    إصابة فلسطينيين اثنين في قصف إسرائيلي على قطاع غزة    أبرزها استمرار تقديم الدعم للباحثين، قرارات اجتماع المجلس الأعلى للجامعات ب"قناة السويس"    لا للواسطة، معايير الرئيس السيسي لاختيار الطلبة في الأكاديمية العسكرية والشرطة    6 وصفات من الشوربة لتقوية المناعة في الشتاء    أسعار الحديد والأسمنت فى الأسواق اليوم السبت    الكونغو الديمقراطية: مصرع 20 شخصا في غرق قارب غربي البلاد    الاستثمار الرياضي يواصل قفزاته بعوائد مليارية ومشروعات كبرى شاملة    الزوجان استدرجا تاجر الأدوات المنزلية لبيتهما واستوليا على أمواله وهواتفه    مأساة ورد وشوكولاتة.. بين الحقيقة والخيال    في اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة .. القومي للمرأة يطلق حملة 16 يومًا    «قناع بسوسنس الأول».. درّة نادرة تتلألأ في قاعات المتحف المصري    الجيش الاحتلال يحقق في تسريب معلومات حساسة قبل تنفيذه عملية بيت جن    خبير تربوي: الطبيعة الفسيولوجية للرجل لا تبرر السيطرة المفرطة    عالم الأزهر يكشف مخاطر الخوض في حياة المشاهير على السوشيال ميديا    توروب: الحكم احتسب ركلة جزاء غير موجودة للجيش الملكي    استشارية تربية تكشف تأثير الذكورية المفرطة على العلاقات الزوجية والأسرية    مولد وصوان عزاء| محمد موسى يهاجم مستغلي طلاق المشاهير    نجاح أول جراحة للقلب المفتوح بالمجمع الطبي الدولي بالأقصر    الصباحى: ركلة جزاء الجيش الملكى غير صحيحة.. ورئيس الحكام يهتم برأى الاعلام    استقالة مدير مكتب زيلينسكى تربك المشهد السياسى فى أوكرانيا.. اعرف التفاصيل    وزير الثقافة يحيي روح الحضارة المصرية خلال مناقشة دكتوراه تكشف جماليات رموز الفن المصري القديم    أخبار 24 ساعة.. مصر تفوز بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية    تكريم حفظة القرآن الكريم بقرية بلصفورة بسوهاج    رفعت فياض يكشف حقيقة عودة التعليم المفتوح    المفتى السابق: الشرع أحاط الطلاق بضوابط دقيقة لحماية الأسرة    في الجمعة المباركة.. تعرف على الأدعية المستحبة وساعات الاستجابة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



صحافة العرب: واشنطن مهدئة مخاوف إسرائيل: لدينا عيون داخل البرنامج النووي الإيراني
نشر في الموجز يوم 12 - 08 - 2012

تناولت صحافة العرب الصادرة صباح اليوم الأحد أهم الأخبار العربية والتي من أبرزها : دمشق تشتعل مجددا.. وكلينتون: ندرس مع أنقرة مناطق حظر جوي..و واشنطن مهدئة مخاوف إسرائيل: لدينا عيون داخل البرنامج النووي الإيراني..وشرخ في القضاء السوري بانشقاق أول رئيس نيابة عن نظام الأسد..و مذيعة حفل انتقال السلطة في ليبيا: بكيت بعد أن طردني عبد الجليل لأنني غير محجبة
جاء المانشيت الرئيسي لجريدة " الشرق الأوسط " تحت عنوان : " دمشق تشتعل مجددا.. وكلينتون: ندرس مع أنقرة مناطق حظر جوي" اشتعلت دمشق مجددا بعد أن هز انفجار قوي حي المرجة وسط العاصمة، تبعه تبادل إطلاق نار كثيف ظهر أمس، في محيط وزارة الداخلية السورية. وفي حلب أكدت مصادر من الجيش الحر أنهم يقاومون على أكثر من جبهة، حيث تجددت الاشتباكات بين الجيشين النظامي والحر. وقالت مصادر قيادية في الجيش الحر ل«الشرق الأوسط» إن «الجيش الحر يقاوم على أكثر من محور».
في غضون ذلك، بدأت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون زيارة رسمية إلى تركيا، خصصت لإجراء محادثات مع نظيرها أحمد داود أوغلو والمسؤولين الأتراك، بشأن الأزمة في سوريا. وقالت كلينتون إن واشنطن وأنقرة تدرسان إقامة مناطق حظر جوي وخطوات أخرى لمساعدة قوات المعارضة السورية.
وبينما أعلن أمس جمعة العنزي رئيس نيابة محافظة الرقة والموجود في العاصمة السعودية الرياض انشقاقه عن النظام السوري, نفى مكتب نائب الرئيس بشار الأسد فاروق الشرع، الأنباء التي تحدثت عن انشقاق الشرع عن النظام، والتي تداولتها وسائل الإعلام.
من جهته، ادعى مفوض الحكومة المعاون لدى المحكمة العسكرية في لبنان القاضي سامي صادر على كل من الوزير السابق ميشال سماحة، واللواء السوري علي مملوك، والعميد السوري عدنان (مجهول باقي الهوية) بجرائم تأليف جمعية مسلحة للنيل من سلطة الدولة وهيبتها، وذلك لإثارة الاقتتال الطائفي عبر التحضير للقيام بأعمال إرهابية بواسطة عبوات ناسفة تولى سماحة نقلها وتخزينها، بعد أن جهزت من قبل مملوك وعدنان، والتخطيط لاغتيال شخصيات سياسية ودينية.
وفى خبر آخر تحت عنوان :" واشنطن مهدئة مخاوف إسرائيل: لدينا عيون داخل البرنامج النووي الإيراني" بعد ساعات من صدور تقارير إسرائيلية عن احتمال شن الدولة العبرية هجوما عسكريا على المنشآت النووية الإيرانية بشكل انفرادي قبيل الانتخابات الرئاسة الأمريكية المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني) القادم، حاول البيت الأبيض تهدئة المخاوف الإسرائيلية من البرنامج النووي الإيراني عبر التأكيد على أن تطورات الملف تحت السيطرة، وأنه لدى الولايات المتحدة «عيون» داخل البرنامج النووي للجمهورية الإسلامية.
وأكد البيت الأبيض في وقت متأخر من مساء أول من أمس أن الولايات المتحدة لديها «عيون» داخل البرنامج النووي الإيراني وتستطيع أن تعرف إذا حققت إيران تقدما باتجاه امتلاك سلاح ذري.
وكانت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الأكثر مبيعا في إسرائيل ذكرت في صدر صفحتها الأولى الجمعة وسط تكهنات واسعة - تعضدها تسريبات إعلامية من الحكومة ومن منتقدين في داخل البلاد وخارجها - أن الحرب على إيران باتت وشيكة على الرغم من أنها قد تعصف بالعلاقات الوطيدة بين إسرائيل والولايات المتحدة، وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير دفاعه يريدان مهاجمة مواقع نووية إيرانية قبل موعد الانتخابات الأمريكية إلا أنهما يفتقران إلى التأييد الحاسم من جانب مجلس الوزراء والجيش.
وذكرت واشنطن في رد ضمني على تلك التقارير أنها لم تغير رأيها بأن إيران لم تبلغ بعد مرحلة صنع قنبلة نووية، ورفض المتحدث باسم الرئاسة الأمريكية جاي كارني التطرق إلى معلومات تتعلق بعمل الاستخبارات، مؤكدا أن الولايات المتحدة وإسرائيل لديهما نظرة مشتركة حيال طموحات الجمهورية الإسلامية وبرنامجها النووي. وقال «أستطيع أن أقول إننا لدينا عيون، ولدينا رؤية داخل البرنامج، وسنعرف إذا بلغت إيران قدرة الاختراق على طريق امتلاك سلاح ذري، ومتى». وحسب تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية فإن قدرة الاختراق هي النقطة التي تكون فيها الدولة قد حصلت على المعرفة والقدرة والمواد اللازمة لصنع قنبلة نووية إذا أرادت ذلك. وفي وقت لاحق، حرص كارني على التأكيد أنه يعني بتصريحه مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لأن إيران من موقعي معاهدة منع الانتشار النووي.
لكن العديد من الخبراء يرون أن البرنامج النووي الإيراني مخترق على نطاق واسع من قبل الاستخبارات الإسرائيلية والغربية، وهم يشتبهون أيضا في وقوف أجهزة الاستخبارات هذه خلف عمليات تخريب استهدفت البرنامج النووي الإيراني. ولا تشمل مهمات مراقبي الوكالة الدولية المواقع العسكرية في إيران التي لم يثبت وجود نشاطات نووية فيها، ما لم يتم الاتفاق على غير ذلك.
ومع أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لم تستبعد حتى الآن احتمال توجيه ضربة عسكرية لإيران، فإن المتحدث باسم البيت الأبيض قال إنه «ما زال هناك وقت لخيار دبلوماسي مع عقوبات متزايدة أكثر فأكثر شدة».
من جهته، صرح الناطق باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي توفي فياتور بأن واشنطن «تواصل التأكد من أن إيران ليست على وشك صنع سلاح ذري». ورفض المسؤولون الأمريكيون التعليق على تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي بعد فترة طويلة من العلاقات الصعبة بين الرئيس أوباما وحكومة نتنياهو. لكن تعليقات كارني تبدو نفيا غير مباشر لتعليقات باراك الذي قال للإذاعة الإسرائيلية العامة إن متابعة تقدم البرنامج النووي الإيراني تزداد صعوبة. وأضاف باراك أن التقدم الأخير في البرنامج النووي الإيراني يجعل من الصعب القول إنه بالإمكان وقفه «في الوقت المناسب»، بينما تبدو تصريحات كارني مناقضة تماما لذلك.
وأكد الوزير الإسرائيلي أن «تقديرات الأمريكيين حول إمكانية تمكن إيران من امتلاك القنبلة النووية تتطور وتقترب من تقديراتنا»، وأضاف «على مدى أشهر طويلة اتفقت إسرائيل والولايات المتحدة على المخاطر التي ينطوي عليها هذا الاحتمال، وتقولان إن كل الخيارات مفتوحة»، مشيرا إلى أن «احتمال أن تصبح إيران قوة نووية يقترب ويجب منع هذا الخطر». وتفضل الولايات المتحدة مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية تشديد العقوبات بحق طهران التي يتهمها الغرب بإخفاء شق عسكري سري خلف ستار برنامجها النووي المدني، وهو اتهام تنفيه الجمهورية الإسلامية بشدة.
وبدوره قال تلفزيون «إيه بي سي» الأمريكي إن مسؤولين أمريكيين «غاضبون» على ما يعتقدون أنها «محاولة مكشوفة» من جانب الإسرائيليين للضغط على واشنطن لاتخاذ خطوات متشددة ضد إيران. وكانت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أشارت إلى تقرير الاستخبارات الدوري الذي يعتقد أن الرئيس أوباما تسلمه الأسبوع الماضي. وكان تقرير الاستخبارات الذي صدر في سنة 2007 قال إن إيران أوقفت برنامجها العسكري النووي. ومنذ ذلك الوقت، خاصة خلال إدارة الرئيس أوباما، ظل الموقف الأميركي يبتعد عن ضرب المفاعل الإيرانية، ولا يشجع الإسرائيليين على أن يفعلوا ذلك أيضا.
وقال تلفزيون «إن بي سي» إن المسؤولين الأمريكيين لا ينكرون أن إيران تجرى أبحاثا حول الطاقة النووية العسكرية، لكنها تبحث في الوصول إلى إمكانيات إنتاج قنبلة نووية، وليس بالضرورة إنتاج القنبلة، وأن هذا البحث يجب ألا يكون عذرا لإسرائيل لضرب المفاعلات، خاصة أن ذلك سيؤدي إلى تفاقمات في المنطقة.
وفى خبر آخر تحت عنوان :" شرخ في القضاء السوري بانشقاق أول رئيس نيابة عن نظام الأسد" بخروج جمعة العنزي رئيس نيابة محافظة الرقة (شمال سوريا) عن صمته يتحقق شرخ جديد هو الأول من نوعه في الجسم القضائي السوري بعد أن أعلن أمس العنزي الموجود في العاصمة السعودية الرياض انشقاقه عن النظام الحاكم في سوريا.
ويأتي انشقاق جمعة رمضان الدبيس العنزي رئيس نيابة محافظة الرقة بعد أن وضعت سلطات نظام بشار الأسد الرجل على قائمة معارضي النظام بعد أن توجست دوائر مخابراتية سورية من الرجل خيفة عبر محاولاته التخفيف في الأحكام القضائية على الثوار في سوريا، وكان ذلك بالنسبة للرجل بمثابة بداية التفكير في الخروج خارج الأراضي السورية لتجنب تصفيته من قبل مخابرات النظام السوري.
وقال العنزي ل«الشرق الأوسط»: «نحن في سوريا منذ عام 1963 وهو العام الذي بلغ فيه حزب البعث واستولى على السلطة في الدولة، ونحن دولة أمنية بامتياز، تحكمها قوة الأمن والبطش والأمزجة والشللية، ومن هذا المنطلق ضاعت حقوق الشعب السوري إلى أن بلغ به الأمر إلى أن نفد صبره ولم يعد يستطيع التحمل»، بحسب وصفه.
وقدر رئيس النيابة أعداد المفقودين بالمجمل في سوريا منذ اندلاع الثورة قبل عام و7 أشهر ب«أكثر من 200 ألف شخص، ناهيك عمن تم تصفيتهم ربما لأسباب طائفية، عبر توجيه تهم تتمحور حول التظاهر من دون ترخيص، وتعكير صفو الأمة، بالإضافة إلى خلق بلابل والنيل من الوحدة الوطنية، فكل تلك التهم يعتبرها النظام الأسدي ذرائع ليبسط قوته وبطشه بحق الشعب السوري».
وانتقد رئيس النيابة العامة المنشق التدخلات الخارجية التي يحاربها النظام السوري، كاعتباره أي محاولات للتسوية من منطلق التدخل في الشؤون الداخلية السورية، وهو ما يرفضه جملة وتفصيلا، وفي ذات الوقت، يلحظ تدخلا ودعما قويا لا يمكن إخفاؤه من إيران وحزب الله، بالإضافة إلى حكومة نوري المالكي في العراق الذي طالما شكا من دعم النظام السوري لأعمال تخريب وقتل وترويع في الأراضي العراقية بعد دخول القوات الأميركية للعراق.
ومضى الرجل يسهب في شرحه قائلا «أستغرب من مواقف البعض من الدول التي ترتبط بالنظام الأسدي وتقاتل من أجله، على سبيل المثال، كان المالكي رئيس الوزراء العراقي يشكو دوما من أن سوريا تسهم في رعاية وتمويل الإرهاب في الداخل العراقي عبر تمرير المقاتلين من أراضيها، والآن نجد المالكي من أكثر الداعمين لنظام البطش والظلم السوري، وهنا تكمن المفارقة، هناك ربما مصالح مملاة على رئيس الحكومة العراقية يفترض أن تكون من طهران، وبالتالي تسير بغداد بالإضافة إلى حزب الله في إطار إيراني لدعم نظام بشار الأسد الذي لم يبق ولم يذر، على الشعب السوري الجريح».
واعتبر العنزي أن إيران تجد لنفسها مجالا خصبا في إدارة الأزمة السورية الداخلية، وإذا استمر الشعب السوري أعزل فستتفاقم الأمور، وربما تصل إلى منطقة الخطر فيما لو سقط نظام الأسد بشكل مفاجئ.. ستعم الفوضى والاضطراب أرجاء البلاد، «ومن هنا يجب على المعارضة توحيد الصفوف لخلق برنامج بديل يكون سببا في منع أي فوضى قد تحدث جراء زوال الرئيس وزمرته التي تحكم البلاد».
وعن وجوده في السعودية قال «المملكة العربية السعودية بلادي، حقيقة لا أشعر بالفعل بالأمن والأمان إلا إذا وطأت قدماي الأراضي السعودية، وهذا هو السبب الرئيسي لاختياري المملكة، بالإضافة إلى وجود البعض من أقاربي في السعودية. نحن نعي ونقدر ونجل لخادم الحرمين الشريفين سعيه الحثيث للوقوف إلى جانب الشعب السوري وتضميد جراحه. بالنسبة لنا كسوريين شرفاء نقدر عاليا للمملكة كل الوقفات التي سجلتها مع الشعب السوري وحرصها الدؤوب على استقرار سوريا».
وفى جريدة "القدس" الفلسطينية جاء بها خبر تحت عنوان :" مذيعة حفل انتقال السلطة في ليبيا: بكيت بعد أن طردني عبد الجليل لأنني غير محجبة" قالت المذيعة الليبية سارة المسلاتي إن «المستشار مصطفى عبد الجليل الذي انتهت ولايته كرئيس للمجلس الوطني الانتقالي الليبي طردها من حفل تسليم السلطة في ليبيا لأنها لم تكن محجبة»، وأوضحت ل«الشرق الأوسط» أنها بكت خلف مسرح الاحتفال، وأن أعضاء بالحكومة والبرلمان واسوها بعد الواقعة التي تعرضت لها وتحولت إلى مثار حديث لوسائل الإعلام.
وتبلغ المسلاتي 22 عاما، وتخرجت المسلاتي في كلية الفنون الجميلة قسم جرافيك وتدربت في مجال الإعلام، ولم تكن تتصور أن يتحول تقديمها لحفل تسليم السلطة في ليبيا، من المجلس الوطني الانتقالي، إلى المؤتمر الوطني (البرلمان) بعد أول انتخابات حرة تشهدها البلاد منذ عقود، إلى جدل شارك فيه الشارع الليبي بعدما طردها بشكل مفاجئ المستشار مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الانتقالي وأجبرها على الانسحاب من الحفل لكونها لا ترتدي الحجاب.
وقالت عبر الهاتف من العاصمة الليبية طرابلس، «إنها تجاوزت حادث طردها بعد ما لمسته من تعاطف وتأييد الليبيين على المستوى الرسمي والشعبي»، ولفتت إلى أن الدكتور محمود جبريل رئيس تحالف القوى الوطنية وعدد من وزراء الحكومة الانتقالية وأعضاء في البرلمان الجديد أثنوا في المقابل على أدائها وتقبلها لما حدث.
وكان المستشار عبد الجليل الذي انتهت ولايته بتسليم السلطة قد طالب باستبدال المسلاتي التي لم تكن ترتدي الحجاب خلال الحفل. واستهل عبد الجليل المعروف بتوجهاته الإسلامية خطابه خلال الحفل بقوله «نحن نؤمن بالحريات الفردية وسوف نعمل على ترسيخها، ولكن نحن مسلمون ومتمسكون بقيمنا. يجب أن يفهم الجميع هذه النقطة».
وقالت المسلاتي إنه عندما بدأ الحفل توجهت إلى المسرح لتقديم الفقرات، تحدث إليها أحد أعضاء المؤتمر الوطني وقال لي: ارتدي الحجاب وغطي رأسك، ولكن أنا كملت فقرة النشيد الوطني وقرأت ما كتبته عن الناس الذين خرجوا للشوارع وهتفوا الله أكبر منشدين بأعلى أصواتهم أنه لن تعود القيود.
وأضافت المسلاتي أنه بعد أن انتهت من تقديم فقرة النشيد طلب منها عدم الاستمرار.. «تحدث إلى نائب رئيس المجلس وقال لي لا تقدمي، قلت له: لا سأقدم ولو سمحت دعني أكمل». وتابعت المسلاتي قائلة: «لكن بعد ما تحدث إلى نائب رئيس المجلس، أشار لي مصطفى عبد الجليل، وأنا واقفة على المسرح بالنزول، فنزلت، وهذا رجل أحترمه جدا، وهو رئيس المجلس فاحتراما له نزلت من على المسرح». وقالت إنه بعد انتهاء الحفل جاء الدكتور محمد جبريل وتحدث معها عن أنه لا ينبغي عليها أن تتأثر بمثل هذه الأحداث.
وعن تفسيرها لملابسات طردها أوضحت المسلاتي بقولها: «لا أعرف.. ولكن يمكن تكون حساباتهم أننا في شهر رمضان المبارك، ولازم تطلع بنت محجبة، أنا لا أعرف بالضبط لأني لم أتحدث معه، وما يقوله الصحافيون أنه يقول إننا في بلاد مسلمة، وأنا الحمد لله لا أحتاج لمن يعرفني إسلامي».
وقالت المسلاتي إنها لا تعرف إن كان ما قاله عبد الجليل في كلمته كانت له علاقة بالحجاب أم لا لأنني لم أسمع شيئا مما قاله.. «أنا كنت أبكي وراء المسرح لأن الموقف كان صعبا للغاية، ولكن قرأت على صفحات موقع «فيس بوك» ما قاله بأننا شعب محافظ والتعامل يكون وفقا لشعائر ديننا، ولكني صدمت في رأيه، وكان كل ما يهمني أن الحفل يكمل بالطريقة المقبولة ويظهر بشكل جميل وجيد».
وعن الجهة التي اختارتها للمشاركة في الحفل، أجابت المسلاتي بقولها إنها «اللجنة التنظيمية للحفل التابعة للمجلس الانتقالي، وعملت بروفات كثيرة، ولم يعترض علي أحد».
وقالت إنه بعد الحفل جاء أعضاء بالمجلس وتحدثوا إليها، و.. «بعض الوزراء مثل وزيرة الصحة، ووزير الثقافة ووزيرة الشؤون الاجتماعية، كانوا يواسونني لما حدث، وقالوا نحن معك، وأيضا معظم عضوات المؤتمر الوطني تعاطفن معي ووقفن بجانبي».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.