تستكمل محادثات السلام حول سوريا، اليوم الأربعاء، في جنيف، بينما فتحت مراكز الاقتراع أبوابها في انتخابات تشريعية يجريها النظام في المناطق الخاضعة لسيطرته، وذلك في أجواء من التصعيد تنذر بانهيار الهدنة. ومن المؤكد أن يلتقي وفدًا الحكومة والمعارضة السورية، اليوم الأربعاء، بعد أسبوعين على انتهاء الجولة الأخيرة من المباحثات من دون تحقيق أي تقدم حقيقي للتوصل إلى حل سياسي للنزاع الذي تسبب بمقتل أكثر من 270 ألف شخص منذ العام 2011. ويُشار إلى أن مبعوث الأممالمتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا قد وصف هذه الجولة الجديدة من المفاوضات بأنها "بالغة الأهمية"، الإثنين، في دمشق، وذلك لأن التركيز خلالها سيكون على "عملية الانتقال السياسي وعلى مبادئ الحكم (الانتقالي) والدستور".