يشرف عليها أحمد الراوى أحد أهم قيادات الجماعة بالقارة العجوز تستثمر في مجال العقارات وتمتلك 47 مقرا تقوم بتأجيرها لتمويل أنشطة الإخوان تم إنشاؤها عام 1996 بدعم من اتحاد المنظمات الإسلامية وتتخذ من منطقة ليسترشاير مقرا رئيسيا لها تمتلك شركة مسجلة في جزر فيرجن البريطانية ولها علاقة بشخصيات من الخليج وبريطانياوالعراق من يمول أحداث العنف التى يرتكبها أعضاء جماعة الإخوان المسلمين فى مصر وغيرها من البلدان الأخرى ؟.. كان هذا محور التحقيق الذى أجرته صحيفة التايمز البريطانية عن أنشطة الجماعة عبر الجمعيات الأهلية فى القارة العجوز وتحديدا بريطانيا ودورها فى تمويل الأعمال الإجرامية. حيث أكدت الصحيفة , أن أحد المؤسسات التي تقع في ليسترشاير وتدعى يوروب تراست ، تم إنشاؤها عام 1996 بدعم من الجهات المانحة في الخليج لتكون جمعية غير سياسية وغير ربحية خيرية مستقلة والمساهمة في تكوين مجتمع متناغم حيث تكافؤ الفرص وتوفير حياة كريمة للجميع من خلال النهوض بالدين الإسلامي بدأت تثير الجدل ،وهي تستثمر حوالي 8.5 مليون جنيه استرليني وتمتلك حوالي 47 شقة بالقرب من جامعة ليدز يتم تأجيرها للطلاب لتمويل الإخوان. وكشفت سجلات الشركة المسجلة في جزر شانيل أن المساهمين في مشروع سمرة بلازا بينهم مستثمرين من الإخوان المسلمين في الإمارات العربية المتحدة والبحرين وسوريا إلى جانب ذلك تمتلك المؤسسة شركة مسجلة في جزر فيرجن البريطانية ولها علاقة بشخصيات من السعودية ومواطنين بريطانيين من أصل عراقي ،ومن بين المساهمين فيها أيضا شخصان تم سجنهما في الإمارات عام 2013 بسبب دورهما في مؤامرات جماعة الإخوان المسلمين بهدف قلب نظام الحكم في البلاد ،كما يساهم أسامة التكريتي في الشركة ،وهو الرئيس السابق للحزب الإسلامي الذي يعد الذراع السياسي للإخوان المسلمين في العراق ،كما ان نجله انس التكريتي رئيس مجلس إدارة رابطة مسلمي بريطانيا ورئيس مؤسسة قرطبة ووصفه رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بأنه واجهة الإخوان في أوروبا،إلا أن التكريتي ينفي وجود أي علاقة بين الرابطة وجماعة الإخوان رغم وجود روابط فكرية وأيدولوجية بينهما. ووفقا للصحيفة تستثمر مؤسسة يورو تراست 160 ألف جنيه استرلييني في مشروع الدكتوري البازي عام 2000 ،حيث تم استثمار هذه الأموال في بناء 16 وحدة سكنية ،وفي عام 2003 خسرت المؤسسة 1.25 مليون جنية استرليني سددها فاعل خير لم يتم تحديد هويته. ووفقا للتايمز تتضمن حسابات المؤسسة أسماء المستفيدين من نشاطها لكنها ترفض الكشف عن مصادرها ،لكن طبقا للتحقيقات فإن رجل اعمال سعودي هو الذي دفع هذه الأموال . أشارت الصحيفة إلى أن هذه الجمعية تقوم بإرسال أموال التبرعات إلى اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا(FIOE) الذي يعرف بأنه عبارة عن شبكة من المنظمات تمثل الإخوان المسلمين في القارة العجوز ،ومن بين هذه المنظمات رابطة مسلمي بريطانيا والمعروف أنها تمثل الإخوان المسلمين في بريطانيا وهي تدير إحدى المدارس الدينية التي تدرس باللغة العربية وقد تم اتهام المنظمة من قبل بالمسئولية عن مقتل الجندي البريطاني لي ريجبي. وقد حاول الصحفي في صحيفة التايمز أندرو نورفولك التحقيق حول كيفية تمويل جمعية يورو تراست وشبكة الإخوان المسلمين في بريطانيا ،حيث التقى بالرئيس السابق لاتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا ورابطة مسلمي بريطانيا أحمد الراوي الذي يعد من أكبر الشخصيات الإسلامية فى القارة العجوز وهو الرئيس الحالي والأمين السابق لمنظمة يورو تراست ،والذي ولد قبل 67 عاما في العراق لكنه أقام في المملكة المتحدة منذ عام 1975 وهو أيضا عضو المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث الذي يتم أيضا تمويله من قبل اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا وهو الاتحاد الذي يروج له على أنه رئيس السلطة الدينية للمسلمين في جميع أنحاء أوروبا. وقد أكد الراوي لصحفي التايمز رفضة للفظ "الإسلاميين" كما نفى أنه عضوا في جماعة الإخوان المسلمين عندما سئل عن مدى تأييده لأيدولوجية الجماعة وقال إنه فقط "مسلم". وأشارت التايمز إلى أن أمناء منظمة يورو تراست لهم صلات دائما بكل المنظمات الإرهابية الأكثر رعبا وعنفا على كوكب الأرض. وأوضحت أن المنظمة على اتصال بالرجل الذي يدير "لجنة الدعوة" وهي منظمة كويتية محظورة من قبل الأممالمتحدة بسبب صلاتها بتنظيم القاعدة ،وكان شقيقه يرأس من قبل فرع هذه الجمعية في باكستان ويتردد أنه العقل المدبر لأحداث 11 سبتمبر 2001 , كما أن لها صلات بشخصيات بارزة في "وكالات المعونة" المحظورة في إسرائيل لكونها جزءا من مجموعة أكبر أنشأتها حماس لتحويل الأموال إلى الإرهابيين وفقا للحكومة الأمريكية. كما تتصل المنظمة بالرئيس السابق للجمعية الإسلامية في ألمانيا ،والذي خضع من قبل للتحقيق حول نشاطاته ولكن لم يحاكم من قبل الشرطة الألمانية لمشاركته في التمويل غير المباشر لتنظيم القاعدة ،كما حكم عليه بالإعدام الشهر الماضي في مصر لاتهامه بالتآمر ضد الدولة مع قيادات الإخوان المسلمين