قال اللواء حابس الشروف، مدير معهد فلسطين للأمن القومي، إن موقف الولاياتالمتحدة من إسرائيل ثابت، إلا أن إدارة الرئيس دونالد ترامب اتبعت سياسة جديدة تسعى من خلالها إلى أن يكون "صانع السلام العالمي" في مناطق النزاع، بما فيها فلسطين وأوكرانيا، معتبرًا أن هذه السياسة لا تغير الموقف الثابت تجاه إسرائيل، لكنها تؤثر على آليات العمل والتنفيذ. تعرف على أبرز ملامح خطة ترامب التي أقرها مجلس الأمن بشأن غزة دبلوماسي روسي سابق: موسكو تعارض مشروع خطة ترامب للسلام في غزة وأضاف الشروف على قناة "إكسترا نيوز"، اليوم الأربعاء، أن الولاياتالمتحدة تسعى حاليًا إلى "بطل العالم للسلام"، مشيرًا إلى أن السياسات التي يقودها رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو وحكومته المتطرفة قد تؤدي بالبلاد إلى ما وصفه ب "الهاوية"، موضحا: "الولاياتالمتحدة تمارس ضغوطًا على إسرائيل لتنفيذ سياساتها، وأصبح صانع القرار الفعلي في العديد من القضايا هو واشنطن وليس تل أبيب." وبخصوص اتفاق وقف إطلاق النار في شرم الشيخ، أوضح الشروف أن الاتفاق كان يستهدف قطاع غزة تحديدًا، لكنه لم يشمل الضفة الغربية، معتبرًا أن هذا "غير مفهوم"، مؤكدًا أن الفلسطينيين ينظرون إلى القضية برمتها وليس فقط قطاع غزة، موضحا أن العدوان الإسرائيلي يشمل الضفة الغربية أيضًا، وأن إسرائيل تهدف إلى تغيير التركيبة الديموغرافية فيها من خلال ترويع الفلسطينيين والمستوطنات. وأشار الشروف إلى أن المواقف العربية، خاصة من مصر والأردن، لعبت دورًا مهمًا في الضغط على ترامب لمنع الضم أو التهجير، مؤكدًا أن هذه الجهود ساهمت في تعديل السياسات الأمريكية تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.