أصدرت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية الآلاف من ملفات أسامة بن لادن، وهي تتضمن صور للعائلة المالكة البريطانية مما يشير إلى أن حادث الحاي عشر من سبتمبر يمكن أن يكون مخطط لهجوم. ونشرت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية 470 ألف ملف عثر عليها على أجهزة الكمبيوتر التابعة لزعيم القاعدة أسامة بن لادن. بين الملفات الضخمة المخبأة - وجدت خلال الغارة في باكستان في عام 2011 مما أدى إلى قتل بن لادن بالرصاص - كانت هناك فيديوهات مروعة لقطع رؤوس. ولكن غرابة ملفاته شملت نغمات لهواتف له، ورسوم توم وجيري المتحركة، ومجموعة من المواد الإباحية - وهذا الأخير الذي لم يتم الكشف عنه. وللصدمة، تم تضمين صور الملكة والأمير هاري والأمير تشارلز وكاميلا باركر بولز أيضا. واحدة من صور لجلالتها هي صورة مثيرة للجدل من قبل لوسيان فرويد، وصورة للأمير هاري يظهر في زي جيشه. كما قام بن لادن، العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر الإرهابية، بتخزين تقارير صحفية حول نشر جنود الأمير هاري في العراق، وهي خطوة لم تحدث بشأن مخاوف من أنه سيصبح هدفا. وأصدرت وكالة الاستخبارات المركزي الأمريكية الملفات الاربعاء، حيث وجدت على أجهزة الكمبيوتر الخاصة ببن لادن في مجمعه في أبوتاباد، في محاولة لتعزيز "الجمهور لفهم القاعدة". ومن بين الانهيارات الجديدة للملفات أيضا رسائل تنظيم القاعدة وأشرطة الفيديو والملفات الصوتية والمراسلات العائلية. كما وجد أيضا، مجلة بن لادن الشخصية - بما في ذلك مئات المذكرات المكتوبة باللغة العربية - هي من بين حوالي 18 ألف وثيقة، فضلا عن 79 ألف من ملفات الصوت والصور الأخرى و 10.000 شريط فيديو. ومن بين أشرطة الفيديو والأفلام التي تم الكشف عنها، العصر الجليدي، الدجاج الصغير، وتوم وجيري. كما تم العثور على فيلم وثائقي بعنوان "مكان في العالم" يُظهر سخرية أسامة بن لادن. وقد أذن مدير وكالة الاستخبارات المركزية مايك بومبيو بالإفراج عن 470 ألف ملف جديد، وقال: "إن الكشف اليوم عن رسائل القاعدة وأشرطة الفيديو والملفات الصوتية وغيرها من المواد التي تم استردادها يوفر الفرصة للشعب الأمريكي للحصول على مزيد من المعلومات عن خطط وعمل هذه المنظمة الإرهابية. وأضاف أن "وكالة الاستخبارات المركزية ستواصل البحث عن فرص لتبادل المعلومات مع الشعب الأمريكي بما يتفق مع إلتزامنا بحماية الأمن القومي". وقالت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه)، إنه من بين الملفات التي لم يتم إصدارها مواد إباحية ومواد محمية بحقوق الطبع والنشر والملفات التي "تضر مباشرة الجهود المبذولة للحفاظ على أمن الوطن". وأكدت الوكالة: "مع الإفراج عن هذه المواد، فإن المعلومات المتبقية في المجموعة التي لم يتم الإفراج عنها علنا تتضمن مواد محمية بموجب حقوق الطبع والنشر؛ حساسة بحيث يؤدي إطلاقها إلى إلحاق ضرر مباشر بالجهود المبذولة للحفاظ على أمن البلاد؛ والمواد الإباحية والبرامج الضارة؛ والفارغة، والتالفة، والملفات المكررة." وأوضحت، "أن المجموعة بأكملها كانت متاحة لجماعة الاستخبارات الأمريكية ومنظمات وزارة الدفاع لسنوات".