قال الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون إنه يأمل في التوصل إلى حل سلمي لأزمة الاستفتاء على استقلال إقليم كاتالونيا عن إسبانيا. وذكر الرئيس الفرنسي أنه لا يرى دوراً أوروبياً للوساطة بين الحكومة المركزية في مدريد والإقليم الراغب في الانفصال إلا إذا كان ذلك بمثابة تسوية بين رئيس إقليم كاتالونيا كارليس بويغديمون ورئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي. جاء ذلك خلال لقاء لماكرون مع طلاب جامعة جوته في فرانكفورت. وشارك ماكرون المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل افتتاح معرض فرانكفورت الدولي للكتاب اليوم الثلاثاء. وأكد ماكرون أنه ليس من حقه كرئيس فرنسي أن "يتدخل في الشؤون الداخلية" لإسبانيا وحذر من إلغاء سيادة وطنية في أوروبا حتى وإن أدى ذلك إلى نشأة سيادة أوروبية أخرى. وشدد ماكرون على أن استفتاء كاتالونيا لا يتفق مع سيادة القانون في اسبانيا، وقال إن أي تدخل من جانب الدول المجاورة أو الاتحاد الأوروبي "سيبرر موقف الذين لا يحترمون دور القانون لأن الوساطة تعترف بطرفين ولا يمكنني لا أنا ولا المؤسسات الأوروبية الاعتراف برئيس وزراء إسبانيا على قدم المساواة مع رئيس الإقليم الكاتالوني".