قالت صحيفة "واشنطن بوست"، اليوم إنّ مصر أصبحت أخر جبهة لتصعيد أمريكا موقفها ضد كوريا الشمالية، لافتة إلى أن قرار واشنطن بتخفيض المعونة للقاهرة، موجّه لبيونجيانج فى الأساس، وليس مصر. وقالت الصحيفة الأمريكية فى تقريرها اليوم بعنوان "مصر أحدث جبهة فى معركة ترامب مع كوريا الشمالية" إن الإدارة الأمريكية عاقبت شركات صينية وروسية بسبب تعاونها التجارى مع بيونجيانج، فى إشارة لتصعيد الموقف ضد الدولة المعزولة. وأضافت "بوست" أنّ مصر على غرار دول عدة قامت بباء علاقات مع كوريا الشمالية منذ الحرب الباردة فقامت القاهرة ببيع صواريخ سكود إلى بيونجيانج، وساعدت الأخيرة فى تدريب طيارين مصريين خلال حرب أكتوبر 1973. وقالت الصحيفة، نقلاً عن خبراء، إن القاهرة تريد بناء علاقات مع كلا الطرفين، حيث ساعدت فى اعتراض سفينة كورية شمالية محملة بالسلاح فى قناة السويس العام الماضى، لكنها مُتهمّة أيضاً بمحاولة الحصول على مكونات صواريخ سكود من بيونجيانج. وكشفت الصحيفة أن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب أجرى اتصالاً بنظيره المصرى عبد الفتاح السيسى يوليو الماضى، قبل توقيع مجلس الأمن عقوبات جديدة ضد بيونجيانج لمطالبته بالتعاون فى تطبيق تلك العقوبات بالتوقف عن التعامل معها اقتصادياً أو استقبال عمال كوريين للعمل بالبلاد.
وزعمت الخبيرة بمعهد الدراسات الأمنية الأمريكية "أندريا برجر" أنّه بدون مصر لما كان هناك كوريا الشمالية النووية، مضيفة أنها كانت حجرة أساس فى تطوير البرنامج الصاروخى الكورى بعد قيامها ببيع صواريخ سكود، والتى كانت نواة لصناعة صواريخ باليستية.