أوردت صحيفة "لكسبريس" الفرنسية خبرًا عن مقتل ستة أشخاص على الأقل وإصابة خمسة عشر آخرين اليوم الأحد على يد ثمانية انتحاريين هاجموا قوات الأمن ومبنى حكومي في شمال غرب بغداد.
وفي تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية، أوضح النقيب محمد أحمد الراوي وعضو المجلس المحلي صحابي الراوي أنه من بين الضحايا هناك ثلاثة أعضاء في المجلس المحلي لمدينة راوة في محافظة الأنبار وثلاثة من ضباط الشرطة.
وكان انتحاريان يسيران على الأقدام وثالث يستقل سيارة محملة بالمتفجرات هاجموا مقر الشرطة المحلي، بينما ألقى انتحاري رابع سيارته في اتجاه نقطة تفتيش عند مدخل منطقة راوة.
وهاجم ثلاثة انتحاريين آخرين يسيرون على الأقدام ورابع يستقل سيارة مقر الحكومة المحلية الذي كان يعقد فيه بعض المسئولين اجتماعًا.
وبعد هذه الهجمات الأخيرة، ترتفع حصيلة القتلى في أعمال العنف إلى أكثر من 440 شخصًا منذ بداية شهر أكتوبر وأكثر من 5150 شخصًا منذ بداية العام، وفقًا لحصيلة أعدتها وكالة الأنباء الفرنسية استنادًا إلى مصادر طبية وأمنية.