ختام فعاليات برنامج القيادة والتأثير لتأهيل المترشحين لعمادة الكليات بجامعة بنها    السيسى: المرأة المصرية تحمل ضمير الوطن على عاتقها بعزيمة وهمّة    الاختبارات الأولية (النظرية والعملية) للراغبين في الالتحاق بدورات الحاسب الآلي (ICDL) من الأئمة والإداريين والواعظات بأكاديمية الأوقاف الدولية بالسادس من أكتوبر    التسجيل العقارى ما له وما عليه    دراسة اقتصادية: رواتب العاملين السعوديين سترتفع خلال العام الحالي    التمكين الاقتصادى للمرأة    برلماني: مشروع تبطين الترع يقضي على معاناة الفلاحين    معرض «البازار» نماذج لسيدات الأعمال الناجحات.. وتعليم الأطفال فنون الرسم    البريد المصري يوقع بروتوكول تعاون لزيادة نمو سوق التجارة الإلكترونية    قائد الجيش اللبناني: دور الجيش في المفاوضات مع إسرائيل هو دور تقني    الجدل يشتد بين السودان وتركيا حول إيواء عناصر إخوانية    الأمير هاري يوضح: التصريحات عن لون بشرة ابني لم تأت من الملكة    ممدوح عيد يرحب ببعثة نكانا في القاهرة قبل مواجهة بيراميدز    بعد وفاة لاعب مركز شباب القنايات .. وزير الرياضة ينعى اللاعب    محمد توني ينتظم في تدريبات سيراميكا قبل مواجهة الزمالك    وزير الشباب والرياضة ينعي لاعب مركز شباب القنايات    أخبار الأهلي: تعرف على مفاجأة موسيماني للإسماعيلي    مجموعة الزمالك - تونجيث ل في الجول: لا نفكر تماما في الانسحاب من بطولة إفريقيا    التعليم تكشف آلية تقييم مواد الأنشطة    إصابة 6 أشخاص فى حادث مروع بطريق دمياط الجديدة    تحريات مكثفة لكشف لغز العثور على جثة طافية بالجيزة    تأجيل إعادة محاكمة المتهمين ب«تصوير قاعدة بلبيس الجوية» ل10 مارس    3 سيارات إطفاء تخمد حريق شركة بالزمالك .. ومصدر: لا خسائر بشرية    ضبط أغذية منتهية الصلاحية وإغلاق 3 منشآت بالدقهلية    درجات الحرارة تصل إلى 35.. الأرصاد تكشف توقعات طقس ال72 ساعة المقبلة    ثورة 1919.. لوحة الشرف الكبرى على جبين التاريخ    شاهد.. أحدث ظهور ل حمادة هلال بصحبة فريق عمل مسلسل "المداح"    ثقافة الانحطاط ولعنة الأنثوي    «كان بيقولي كلام حلو».. سر موافقة ابنة الأميرة فوزية على الزواج من يوسف شعبان    تطعيم 221 مواطنًا بلقاح كورونا في الشرقية    مصريون ب«الكويت» يدعمون 1000 أسرة فى أسيوط ضمن «أصلك الطيب»    مصدر بالأهلي ليلا كورة: ناصر ماهر حصل على الضوء الأخضر للمشاركة في المباريات    بيراميدز يسمح ل«نكانا» بالتدريب في ملعب الدفاع الفرعي    قطة تؤخر حركة قطار بلندن لمدة ساعتين ونصف    إلى ربع النهائي.. ركلات الترجيح تنهي مغامرة كوكاولا وتنصر بتروجيت في كأس مصر    الاستخبارات العراقية تعلن إحباط مخطط إرهابي في بغداد    تنسيقية الأحزاب: عصر السيسى حقق للمرأة إنجازات غير مسبوقة    البابا تواضروس يترأس قداس ذكرى المتنيح الأنبا صرابامون    جمال سليمان يتصدر بوستر «الطاووس» للعرض بالموسم الرمضاني    «شيخ الأزهر» يطالب بتجريم تعريض المرأة للعنف ومفتى الجمهورية: شريك أساسى فى البناء والتنمية    خالد الجندي: لولا الاختلاف في الآراء الفقهية لهلكت الأمة (فيديو)    تعميق الصناعة الوطنية وتنمية الصعيد والمناطق الحدودية والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس أبرزها    عوض تاج الدين يكشف تأثيرات لقاح كورونا على من تم تطعيمهم    ارتفاع أسعار المشتقات النفطية عالميا في الأسبوع الأول من مارس    وزارة الدفاع تنشر فيديوهات وثائقية عن احتفالات يوم الشهيد    إدراج أسماء 3 آلاف شخص سقطوا من "سيستم" مشروع الإسكان الاجتماعي في بورسعيد    لوحات إرشادية بلغة الإشارة ومجسمات جديدة بمتحف الفن الإسلامي لاستقبال ذوي الهمم    اليوم العالمي للمرأة.. اعرفى طبيعة شخصيتك فى الشغل حسب برجك    وزيرة الثقافة تشهد احتفال القومي للترجمة باليوم العالمى للمراة وتكرم منيرة كروان    تطعيم 22 من الأطقم الطبية بلقاح كورونا بمستشفى حميات الإسماعيلية    زيارة البابا إلى العراق.. فسحة أمل أم نجاح عابر؟    وكيل المشروعات الصغير بالشيوخ تتقدم بمشروع قانون للمجلس القومي للسكان    يوسف عامر رئيسًا ل"دينية الشيوخ" بأغلبية ساحقة    10 معلومات عن منصة التعليم الإلكتروني للزمالة المصرية    الخطيب يُهني خوان لابورتا بعد فوزه برئاسة نادي برشلونة    قوافل طبية مجانية لأهالي مركز أبوتيج ضمن المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"    إصابة النائبة سولاف درويش بفيروس كورونا    فضل سورة الكافرون    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ضرب الزوجات
نشر في صدى البلد يوم 26 - 01 - 2021

العلاقات التي يحكمها الاحترام تبقى وتعيش وتستمر وتستطيع مواجهة مشاكل الحياة وصعابها ومقاومتها، أما تلك التي ينزع منها الاحترام تتحول مع الوقت إلى علاقات مشوهة ضعيفة يتبادل أطرافها المهانة والضرب والظلم وتنتهي مع أول عاصفة تضرب العلاقة.
هذا في العلاقات العادية، فما بالنا بالعلاقة الزوجية هذا الرباط المتين الذي أحاطه الخالق بقدسية وتفاصيل لا توجد إلا في هذه العلاقة الخاصة جدا، والتي تتحول إلى جهنم عندما يفقد الاحترام ويتبادل الزوجان الإهانات ويتعدى الزوج على زوجته بالضرب والإهانة والعذاب.
ضرب الزوجات موضوع هام تدار حوله العديد من النقاشات والأحاديث والأقاويل.
والأسئلة التي أطرحها: هل يحق لأي إنسان أيا كان أن يهين ويضرب ويتعدى على الآخر؟
ومن الذي يحدد أحقية هذا الآخر في أن يفعل فعلته؟
وكيف يتم تحديد الخطأ والصواب في مثل هذه العلاقات؟
النائبة أمل سلامة، عضو مجلس النواب، تقدمت للبرلمان بمشروع خاص بتغليظ العقوبة للزوج الذي يتعدى على زوجته بالضرب المبرح، في إطار ما يسببه هذا الضرب من إهانة وخلل نفسي يحدث لهذه المرأة التي يتعدى عليها زوجها وكيف أن هذا يجرح كبرياءها ويهينها أمام أولادها ويحدث خللا كبيرا في الأسرة، وفي كثير من الأحيان يترك آثارا مرعبة عليها تصل في بعض الحالات إلى شبه عاهة مستديمة.
هذه النوعية من الضرب المهين نفسيا وجسمانيا هو ما تحدثت عنه النائبة رغم أنني أرى أن الضرب هو ضرب أيا كانت تفاصيله.
العقوبة لهذا الزوج الذي يتعدى على زوجته بالضرب هي مدة لا تزيد على سنة وغرامة لا تقل عن عشرة جنيهات ولا تزيد على 200 جنيه.
النائبة أمل سلامة اقترحت في مشروع القانون أن تغلظ العقوبة لهذا الزوج الذي يهين زوجته بالضرب ويترك على جسمها آثار ظاهرة لتصل من ثلاث سنوات إلى خمس سنوات في حالة الضرب المبرح، خاصة في ظل ما توليه الدولة من اهتمام للمرأة بشكل خاص، وتساءلت: كيف يكون لها دور فعال في المجتمع وهي تتعرض لتشويه نفسي وجسماني وتضرب وتهان من زوجها وقد يحدث هذا أمام أولادها؟ خاصة في وجود المادة 11 من الدستور والتي تؤكد المساواة بين المرأة والرجل في الحقوق المدنية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية.
وقد لاقى هذه المشروع لتغليظ العقوبة للزوج الذي يضرب زوجته ويترك آثارا جسمانية ونفسية عليها قبول الكثير من الأصوات داخل البرلمان، ولكن كالعادة هناك أصوات متشددة لم يرق لها مشروع القانون وتعالت الأصوات المنددة به.
وفي الحقيقة لا أعرف لماذا يعترض هؤلاء في ظل دستور يساوي بين المرأة والرجل في الحقوق والواجبات، خاصة أن رسولنا الكريم أكد على إكرام النساء وعدم إهانتهن فقال عليه أفضل الصلاة والسلام "ما أكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم"، وأكد على ذلك في أيامه الأخيرة في حجة الوداع وهو يرسي اللبنات الأخيرة لديننا الحنيف قائلا "إياكم والنساء أوصيكم بالنساء خيرا"، وقال عليه أفضل الصلاة والسلام أحرم عليكم في الضعيفين المرأة واليتيم.
وكذلك كل الأديان تدعو إلى الحب والرحمة والرأفة بالآخرين، فما بال الزوج وعلاقته بزوجته.
ولا أعرف ما الذي يثير هؤلاء من هذا المشروع لتغليظ العقوبة على رجل هانت عليه زوجته وقرر أن يضربها ويهينها ويعذبها ويترك عليها آثارا جسيمة وعلامات قوية على جسمها ونفسيتها وتسبب في أذيتها وأولاده.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.