محافظ بورسعيد: لدينا 112 مصنعًا يملكهم شباب    محافظ الشرقية يتابع تنفيذ موزع كهرباء صهبرة بديرب نجم    كيف تقضي وزيرة التعاون الدولي إجازة 25 يناير وعيد الشرطة؟    فريق علماء منظمة الصحة يخرج من الحجر.. ويبدأ العمل الميداني في ووهان    بايدن يؤكد التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن اليابان    متحدث الزمالك : النادي سيحقق حلم أيمن حفني    الكويتي بدر المطوع يصبح على بعد أربع مباريات من لقب عميد لاعبي العالم    باتشيكو يطالب إدارة الزمالك بسرعة التعاقد مع باسم مرسي    كومان: دي يونج أفضل الآن من أياكس.. وعندما تفوز لا تشعر بالتعب    نهاد حجاج : قرار مد عمل اللجنة الثلاثية باتحاد الكرة كان متوقعًا    حسام الجوهري: حكام الدورى يخشون إدارة مباريات الأهلي والزمالك    «الأرصاد» تحذر من طقس غدا.. هذه مناطق سقوط الأمطار    استعجال التحريات حول العثور على جثة بائع خردة وسط القمامة بإمبابة    مصرع شخصين وإصابة 6 من أسرة واحدة في انقلاب سيارة ببنى سويف    برج الجدي| اليوم لا تغامر وكن يقظاً لاقتناص الفرص    محمد رمضان يحتفل بوصول أغنيته «إنساي» 300 مليون مشاهدة    شاهد.. مي عمر في كواليس تصوير مسلسل لؤلؤ    وزيرة الصحة تتفقد المركز الطبي المصري ببيروت خلال زيارتها للبنان    تحرير 365 محضر غرامة فورية وغلق 189 منشأة بالمنوفية    المصرف المتحد يطرح باقة مالية للشباب ويضع خطة طموحة لزيادة قاعدة الشمول المالي    توزيع الدفعة الثانية للدراجات الهوائية ضمن مبادرة «دراجتك صحتك» بالمنيا    جامعة بنها تتقدم 98 مركزا بتصنيف ويبومتركس    باكستان: 1910 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا    أوكرانيا تطلب لقاحات كورونا من الاتحاد الأوروبي    الأرصاد تكشف لتليفزيون اليوم السابع تحذيرات انخفاض درجات الحرارة والأمطار والرياح    ضبط سيدة محكوم عليها ب 84 عامًا في قضايا تبديد بالإسكندرية    ضبط أدوية غير مرخصة ببني سويف    نيابة الإسكندرية تحقق مع طالبين لنشر فيديوهات خادشة للحياء    تقرير: انسحاب أكثر من 30 ألف أمريكي من الحزب الجمهوري    الحكومة تنفي فرض غرامة على التصوير داخل النوادي    إجراءات استرجاع بطاقة تموين موقوفة لعدم الصرف 6 أشهر متتالية أو أكثر    اليوم.. نداء شرارة ضيفة أبلة فاهيتا في برنامج «لايڤ من الدوبلكس»    نبأ سار عن الإعلامي وائل الإبراشي    قصور الثقافة تحتفي بذكرى ميلاد عبدالله غيث    تسليم 40 عقدا لتقنين أملاك الدولة لمواطنين بسوهاج    تراجع بورصة البحرين بنسبة 0.4% بجلسة الخميس بضغوط هبوط 7 أسهم    إطلاق موقع رسمي للمكتبة الرقمية بجامعة الإسكندرية    المنوفية: تلقى 197 ألفا و685 طلبا للتصالح في مخالفات البناء    جامعة أسيوط تبث بشرى لخريجيها الجدد.. تعرف عليها    وزير الاقتصاد الألماني: 50 مليار يورو مساعدات لمواجهة تداعيات كورونا    المسحة الشرجية تنضم لقائمة مسحات كورونا| خبراء يؤكدون: أكثر دقة من الأنف (تفاصيل)    فيفي عبده عن سخريتها من «كورونا» وحقيقة إصابتها بالفيروس: «ماكنتش متخيلة»    تطورات الحالة الصحية للفنان يحيى الفخراني بعد أنباء إصابته بفيروس كورونا    استعدادا لصلاة الجمعة| «الأوقاف» تواصل حملات تعقيم المساجد.. صور    كريم نيدفيد أولهم.. تعرف على موعد عودة مصابي الأهلي للتدريبات    مستند| تحذير من نقل معلمات التعليم المجتمعي من المدارس    تقرير على مكتب مدبولي.. إغاثة «عم عاطف» وآلاف المرضى    «فايزر» و«بيونتيك» تؤكدان فعالية لقاحهما ضد تحورات فيروس كورونا الجديدة    «العفو الدولية» تندد استخدام لبنان أسلحة فرنسية لقمع التظاهرات    مواعيد مباريات اليوم الخميس والقنوات الناقلة    الدكتور معراج أحمد معراج الندوي يكتب عن :الواتس أب.. الخصوصية الجديدة    زايد: المستشفى الميدانى المصرى فى بيروت قدم خدمات ل100 ألف لبنانى    وزارة الصحة تعلن ارتفاع معدل الشفاء من فيروس كورونا إلى 78.1%    التحريات تكشف حقيقة ارتداء اليوتيوبر أحمد حسن قميص نوم في الهرم    موقف الإسلام من الرق    دعاء في جوف الليل: اللهم كن لنا ولا تكن علينا ووفقنا إلى ما تُحب وترضى    طلقني قبل الدخول ويريد ردي بعقد جديد ولا أرتضيه زوجًا.. فما الحكم؟.. رد من البحوث الإسلامية    هل هناك أدعية معينة تساعد على الالتزام بالدين؟.. وعلي جمعة: هذه هي حقيقة الكون وملخص الإسلام    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الأولة فى الحب زهدنا
نشر في صدى البلد يوم 04 - 12 - 2020

span lang="AR-SA" style="font-size:14.0pt;font-family:"Simplified Arabic","serif"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman";color:black"كل يوم يضع صورتها أمامه حتى لا ينسى ملامحها وحديثها معه الطويل الجميل الذى تختتمه دوما بكلمة بحبك، فى بعض الأحيان كان يصفع صورتها ويبصق عليها ويهم بتمزيقها ولكنه يتراجع لأنها كل ما تبقى منها بعد انفصالهما المريب.
span lang="AR-SA" style="font-size:14.0pt;font-family:"Simplified Arabic","serif"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman";color:black"
span lang="AR-SA" style="font-size:14.0pt;font-family:"Simplified Arabic","serif"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman";color:black"لم ينسها هيثم لحظة ولكنها نسيته وتركته وتزوجت غيره لأسباب ملفقة كما قال لها فى آخر لقاء بينهما والذى كان ينتظره من الأسبوع للأسبوع كى يلتقيها ويحكى لها ما يكنه قلبه ناحيتها من مشاعر تعجز كافة الأقلام عن وصفها والتعبير عنها، للحق هى الأخرى كانت تهيم به عشقا وتعد الأيام والشهور لكى يجمعهما بيت ويلتصق قلبها بقلبه ويملآن البيت الجديد سعادة وحبا وأبناء، عامان هما فترة الخطوبة وفيهما نما الحب اكثر من سنين دراستهما الأربعة فى الجامعة، حب هيثم وسحر لم يكن عاديا بل كان تحديا لكل شىء بدءا بالمجتمع الذى أراد أن يفرض عليه ابنة عمه الثرية ويفرض عليها رجل الأعمال العربى المنعم فى الثراء الفاحش، كلاهما اختارا أن يصعدا الطريق معا ويتحملا الصعوبات فى عملهما هو يعمل فى أحد المستشفيات الاستثمارية كمحاسب وهى فى بنك أجنبى، استطاعا خلال عامين من العمل أن ينجحا فى اقتناء معظم الأساس لأن أهليهما رفضا المشاركة بأى شىء ربما كنوع من العقاب على عدم إذعانهما للعريس والعروسة المرشحة لكليهما.
span lang="AR-SA" style="font-size:14.0pt;font-family:"Simplified Arabic","serif"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman";color:black"
span lang="AR-SA" style="font-size:14.0pt;font-family:"Simplified Arabic","serif"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman";color:black"إلى أن جاء هذا اليوم الذى يستعد له هيثم منذ أولى نسمات صباحه ويحضر ملابسه ويهندم نفسه من أجلها ويذهب إليها فى بيتها محملا بكل ما تحبه من شوكولاتات وجاتوهات ولأهلها الفاكهة والخضراوات، لأول وهلة يشعر أن هناك شيئا غريبا فحبيبته تقابله بملابس البيت الرثة على غير عادتها وتضع فوق رأسها ما يشبه عمامة أبيه المسن وقد كانت تطلق شعرها جميلا مسترسلا معطرا يزكم أنفاسه منه ويتطلع لليوم الذى تفرده له ليضع رأسه عليها ويذوب فى حبها عشقا وولها، وضع الأشياء التى يحملها وفرد يده مسلما فجاء سلامها باردا سريعا تسحب منه يدها قبل أن يقبلها كما اعتاد منذ عرفها، يجلس بجوارها فيجدها تبتعد وهى كانت تلتصق به لدرجة سماعه نبضات قلبها، نظر إليها وسألها: مالك، فيه إيه، حد مزعلك، أنا عملت حاجة زعلتك؟؟ أجابتها كانت قاتلة: مش هكمل معاك ومتسألنيش ليه لأنى مش هجاوب! التفت إليها وشدها بعنف وقال لها: نعم، إنتى بتخرفى، هو إحنا جيران وهتعزلى ومش عاوزة حد يعرف سكنك الجديد، أنا هيثم حبيبك وإنتى أملى فى الدنيا كلها، أنا بشتغل عشان أسابق الزمن وأحققلك اللى إنتى عاوزاه، أنا ببساطة عايش عشانك وليكى، قوليلى في إيه، مخبيه إيه، وقام مناديا على أهل البيت، يا عمى، يا ماما، يا أمل، يا مراد تعالوا فهمونى فيه إيه، والله اقتلك لو سيبتينى واتشنق وأنا مبسوط لأنك مش هتكونى ليا فى الدنيا بس هتكونى بتاعتى فى الآخرة.. اتكلمى، اتكلموا يا جماعة فيه إيه، ده الفرح كان كمان أسبوعين وإمبارح مكلمها ساعة فى الموبايل وحب وهيام، إيه اللى حصل، حد يقولى .. لم يتكلم أحد وخلعت دبلته وأشارت بإصبعها على كراتين فيهم كل ما أحضره لها كى يأخذهم معه، ألقى الدبلة فى وجهها وقذف بالكراتين بقدمه وجذبها إليه وسألها وحبنا ومستقبلنا اللى خططنا ليه مع بعض محططتيهوش فى كرتونة ليه هو كمان يا مجرمة، حاول أن يحتضنها ولكنها أبعدت نفسها عنه وهى تبكى وتنهمر دموعها فيحاول أن يمسحهم ويكرر سؤاله عن سبب ما يحدث ولكنها تتركه وتغلق عليها حجرتها لتجبره على الخروج من البيت حزينا منكسرا .. عبثا حاول أن تعود إليه أو حتى يعرف السبب ولكنه يفشل ليعلم بعدها من أمها بالهاتف أنها تزوجت وسافرت إلى الخارج .. عشر سنوات مضت وهو يوميا يضع صورتها أمامه قبل خروجه من بيته الحزين الذى رغم وجود الزوجة فيه والأولاد إلا أن قلبه معلقا بحبيبته ومنذ أول يوم زواج واشترط أن ينام كلاهما فى غرفة منفصلة وغرفته يحتفظ بمفتاحها لا يعطيه لأحد ووافقت زوجته لأنها أحبته واعتبرت أن فى حياته مساحة لم يحن الوقت بعد ليطلعها على تفاصيلها.
span lang="AR-SA" style="font-size:14.0pt;font-family:"Simplified Arabic","serif"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman";color:black"
span lang="AR-SA" style="font-size:14.0pt;font-family:"Simplified Arabic","serif"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman";color:black"بعد عشر سنوات التقى صدفة بأخيها الذى احتضنه وبكى وقال له أختى محبتش حد ادك ولآخر لحظة فى عمرها وهى بتتعذب من بعادك، نظر إليه متسائلا، بتحبنى وسابتنى واتجوزت وسافرت، ده إيه الحب الغريب ده، طب أنا اتجوزت عشان معملش الحرام ومزعلش أمى وكمان أجيب حد يخدم عليا، إنما هى بسلامتها اتجوزت غيرى ليه، أكيد كان غنى! قبل أن يكمل وصلة التهكم انهار أخيها بكاء وقال له: أختى سابتك عشان عرفت إنها هتموت فى خلال أيام لأن جالها سرطان فى المخ سببها عمى وبعدها بأسبوعين بالضبط ماتت وعشان كده سابتكspan dir="LTR" style="font-size:14.0pt;font-family:"Simplified Arabic","serif"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman";color:black" ..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.