البابا تواضروس يلتقي شعب كنيسة مارمرقس الكويت عبر زووم    مصطفى بكري: «صورة عبد الناصر في قلبي وأشعر أنه والدي»    إزالة 7 حالات تعدٍ على الأراضي الزراعية بالفيوم    د.مجاهد : التنسيق مع «هيئات الثروة السمكية» لتدريب الطلاب على الصيد    نائبة تقدم روشتة برلمانية لآليات دعم وتأمين العمالة غير المنتظمة    لمواجهة إيران: ترامب ينقل إسرائيل للقيادة المركزية    الرئيس اليمني يصدر قرارا بتعيين أحمد بن دغر رئيساً لمجلس الشورى    بحضور زعيمها.. كوريا الشمالية تستعرض أقوى سلاح في العالم.. شاهد    بريطانيا تتجاوز 55 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا    الزمالك يعلن ايقاف المقاوضات مع سانت ايتيان بخصوص مصطفي محمد    محافظ المنوفية ووزير الشباب والرياضة يتفقدان التجهيزات الإنشائية لنادى سيتي كلوب بشبين الكوم استعدادا للافتتاح    تشكيل روما لمواجهة لاتسيو في الدوري الإيطالي    تنفيذ 752 حكما قضائيًا في حملة تفتيشية بأسوان    انهيار منزل مكون من 3 طوابق بنجع حمادي | صور    عاجل.. واتساب يعلق التحديث الجديد | WhatsApp يحدد موعد جديد    ضبط 2100 كيلو دقيق قبل تهريبه للسوق السوداء بالفيوم    النيابة تستعلم عن الحالة الصحية لعمال مصنع المبيدات بعد تسممهم في المنيا    وليد منصور يطرح البوسترات الرسمية ل (أهل الكهف)    اليوتيوب يحذف أغنية "فينك يا حبيبى" ل محمد منير    قالوا ل صدى البلد.. تفاصيل علاقة سامح عبدالعزيز ونانسي صلاح.. وانضمام حسن شاكوش للموسيقيين "على كف عفريت"    الصحة: 950 تحليل "pcr" لفيروس كورونا لفرق مونديال اليد    مرور مفاجئ لوكيل وزارة الصحة بالمنوفية على مستشفي تلا المركزي    وفاة ممرض بمستشفى السويس العام بعد إصابته بكورونا    مصر للطيران: نقلنا 11 منتخبًا من المشاركين في كأس العالم لليد    غدا ..البابا تواضروس يدشن الكاتدرائية الجديدة بدير القديس مكاريوس بجبل القلالي    محمد عبد العزيز: ننطلق من أرضية الحفاظ على الدولة    اللجنة الطبية لمونديال اليد: إجراء 950 مسحة كورونا لجميع الفرق والمشاركين    صفاء الطوخي تكشف سبب تسميتها بالأم الشريرة.. فيديو    الغربية تعلن عن مزاد علني لبيع 82 قطعة أملاك دولة    البترول في اسبوع    البرازيل تتعادل مع إسبانيا في افتتاح لقاءات المجموعة الثانية ب «مصر 2021»    تفاصيل جديدة في تشويه وجه فتاة على يد سائق "توك توك"    بعد تفكيكها لمرور موكب المومياوات.. أين ذهبت بوابة المتحف المصري بالتحرير؟    لم تلتزم بالإجراءات الاحترازية.. غلق 11 مسجدا في القليوبية    دار الإفتاء في موشن جرافيك: مصر تخوض معارك عديدة على جبهات متفرقة    بروتوكول تعاون بين مديرية الأوقاف وجامعة الأقصر    وزيرة الهجرة: ضرورة الاستعانة بعلماء مصر لحل مشكلات الوطن | فيديو    الأرصاد: طقس السبت معتدل.. والعظمى في القاهرة 20 درجة    تحرير 340 مخالفة عدم ارتداء الكمامة في القليوبية    مورينيو يرفض التعليق على تصريحات راشفورد ويحسم مصير بيل    محمد فؤاد يدخل قائمة التريند على اليوتيوب بأغنيته "ليه"    قصور الثقافة تحتفي بالعيد القومي لمحافظة أسوان    بعد الصليبي والغضروف.. مستشفى الأهلي يفتح قسم للكتف والصوابع    مصدر أمني يكشف سبب تحطم "تميمة بطولة كأس العالم لكرة اليد" ب 6 أكتوبر    خطيب الجامع الأزهر: الإسلام رحمة للعالمين ورسالة لمعالجة النوازع البشرية    د. نزيه عبد المقصود مبروك "للأسبوع": الإسلام دين السماحة والاعتدال ينبذ كل أنواع العنف والتطرف وإرهاب الآمنين.    حصاد الوزارات.. الصحة: توزيع لقاح كورونا لا يتم على أى أسس طبقية أو اجتماعية    "كُنا إخوات".. ماذا قالت ريهام عبدالغفور عن دينا الشربيني؟    د.محمد معيط: مشروع إستراتيجي للرقمنة لحصول المواطن على الخدمات الحكومية وغير الحكومية    السبت.. البابا تواضروس يزور منطقة جبل القلالي    إندونيسيا.. البدء في تحليل تسجيلات الصندوق الأسود للطائرة المنكوبة    استمرار فعاليات برنامج منشطي الرياضة في الأحياء السكنية بالفيوم    تمنياتي لك بالشفاء.. شوبير يوجه رسالة ل محمد بركات بعد إصابته بكورونا    وكيل صحة الغربية : لدينا متابعة لحالات العزل المنزلى على مدار الساعة    لجنة إدارة أزمة كورونا تجتمع لمتابعة صلاة الجمعة عبر الفيديو كونفرانس    كارثتان في إندونيسيا خلال أسبوع و100 قتيل    محافظ شمال سيناء يرفع حالة الطوارئ لمواجهة الطقس السيئ    إعلامي: رمضان صبحي يحاول إقناع فايلر بتدريب بيراميدز    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ممالك النار.. وعبده موتة وفيروس
نشر في صدى البلد يوم 05 - 12 - 2019

الضجة الكبيرة التي أثارها مسلسل "ممالك النار" فور بدء عرضه والذي يستعرض، حقبة مهمة في تاريخ مصر وتصدى طومان باي للغزو العثماني، وجمعه الجند والمماليك للوقوف في وجههم حتى أعدموه في النهاية، يدفع للتحرك فورا ومن جانب منتجي الدراما المصرية وكبار نجومها لإنتاج أعمال فنية ضخمة على غرار ممالك النار، تفتح صفحات مضيئة في تاريخ العرب والمسلمين وتفضح عصور الانحلال والظلمات.
ولم يعد ينطلي على أحد التحجج، بأن هذه الأعمال تكلفتها ضخمة وتأخذ عشرات الملايين من الجنيهات، بعدما تخطت ميزانيات بعض الأعمال الفنية الأخيرة حاجز ال70 وال80 مليون جنيه وفي مقدمتها أعمال محمد رمضان والتي يصل أجره في المسلسل الواحد منها الى 45 مليون جنيه، وفي النهاية تخرج الأعمال كلها على شاكلة "عبده موتة" و"الألماني" والأسطورة و"حبيشة " و"السلطان" وموجة عاتية من الهلس والأغاني الفجة والصور القميئة يتم تصديرها للمشاهد المصري وللمراهقين الذين يتم خداعهم والسخرية منهم بهذه الأعمال، ويشكلون نواة المستقبل.
القضية أن محمد رمضان، الذي أصبح نجمًا كبيرا في عالم الدراما والسينما المصرية، ومن هم من أبناء جيله، لم يعودوا ملك أنفسهم ولا للشطحات التجارية، التي تريد وتستمر في المتاجرة بأسمائهم بأعمال رخيصة، لا تزيد عن كونها "أعمال هلس" يهدر عليها مئات الملايين من الجنيهات.
في حين تخرج تركيا بأعمال ضخمة تهز المنطقة، وتحكى التاريخ وفق ما يريده العثمانيين، مثل "قيامة أرطغرل" و"المؤسس عثمان" ، والآن يجهزون ل" سيف العدالة.. الأتراك قادمون" وغيرها من الأعمال التي تعرض وتحقق مشاهدة عالية داخل مصر والمنطقة العربية وفي العالم أجمع.
باختصار ووضوح، إن مسلسل "ممالك النار"، الذي انتجته شركة جينوميديا الإماراتية، من تأليف محمد سليمان عبد المالك وإخراج المخرج البريطاني بيتر ويبر. وصور بأكمله في تونس بكلفة تقدر بمائة مليون دينار تونسي (40 مليون دولار أميركي) ويثر ضجة بسبب قوة الفن المقدم فيه وتصديه من خلال ورق محكم للغزوة التركية الفنية، لابد وأن يدفع في المنتجين المصريين التحرك للرد بأعمال فنية مشابهة .
فهناك حرب باسم الفن، ولا يعقل أن يتغير وعي جيل كامل من الشباب بأعمال تكتب وتنفذ فقط من وجهة نظر العثمانيين.
في نفس السياق، لا نريد أعمالا فنية مضللة ولا أعمالًا مفبركة ومكتوبة بشكل غث ورخيص على غرار الأعمال والأغاني الهابطة ل"حبيشة" و"عبدة موتة" وهذا الغث الذي دمر جيلا كاملا على مدار 10 سنوات، ويحكي أشكالا وألوانا لصنوف البلطجية والفتوات والصيّع، ولكن أعمالًا فنية رابحة تكتب باتقان شديد وينفق عليها ويتصدرها نجوم مصر الذين أصبحت لهم شعبية.
وليرى محمد رمضان، باعتباره أبرز نجوم الجيل كيف كان النجم الكبير عادل إمام يفعل في زمانه، فقد كان يقدم الأعمال الكوميدية وفي السياق معها واستغلالًا لنجوميته، يقدم أعمالًا فينة أخرى تعيش لليوم تصدت للإرهاب والفساد وقضايا عصره وحملت اسمه وأكدت نجوميته.
وحسنا فعلت الإمارات العربية المتحدة، بانتاجها مسلسل ممالك النار، لتفتح الطريق أمام المنتجين المصريين وفناني القاهرة للنظر في التاريخ العربي والإسلامي، واستغلال حالة الرواج الكبيرة لهذه النوعية من الأعمال في كتابة قصة جديدة للفن المصري.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.