السبت: انطلاق منتدى الشباب العالمي 2019 برعاية السيسى    شاهد .. كارثة فى مكاتب الشهر العقاري .. اعرف السبب.. فيديو    الكهرباء: 23 ألفا و950 ميجاوات زيادة احتياطية اليوم    12 صورة ترصد اجتماع مجلس الوزراء اليوم    كواليس لقاء وزير التنمية المحلية ورئيس مجلس الأعمال المصرى السعودى    «شعراوي»: خدمة المواطن أهم أولياتي الفترة المقبلة    عباس يرحب بمواقف دول مجلس التعاون الخليجي الداعمة للفلسطينيين    مظلوم عبدي: إعلان أردوغان إسكان مليون شخص شمالي سوريا أمر خطير جدًا    ما الهدف من الحملة التى اطلقها الاتحاد الأوروبى و"المفوضية السامية" بالأرض الفلسطينية المحتلة؟    وزير دفاع جمهورية «الجبل الأسود» يغادر القاهرة    ليفربول يفوز على سالزبورج بثنائية ويتأهل لدور ال 16 بدورى الأبطال    إصابات في اشتباكات بين قوات الأمن والمحتجين وسط بغداد    بيريز يتقدم ل برشلونة بالهدف الأول أمام إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا    ياسر الكناني يعلن قائمة الألومنيوم لمواجهة الإعلاميين ب القسم الثاني    خطاب رسمي من ال«كاف» إلى اتحاد الكرة    غدا.. محاكمة نقاش بجريمة قتل عمد نتيجة خلافات بالسلام    حبس عاطلين سقطا ب 8 طرب حشيش في إمبابة    غدا.. محاكمة 44 متهما بتهمة الانضمام ل"داعش"    ضبط كمية فاسدة من اللحوم والبسكويت داخل مطبخ دار للمسنين في دمنهور    محافظ الدقهلية يزور الطفلة شيماء مصابة حادثة ملاهي المنصورة    تلاميذ الراحل سمير سيف يقيمون سرادق عزاء مواقع التواصل    الباحث مهدي القصاص: التكنولوجيا أثرت في قيم المجتمع وثقافته    جوجل يحتفي بالذكرى ال98 لميلاد "شحرورة العراق"    توقيع بروتوكول تعاون بين جامعة دمياط ومدينة الأثاث    برلمانى: الحكومة أرسلت قانون صرف العلاوات الخمس لمجلس الدولة للمراجعة    بينها مليون جنيه وديعة.. 5 حالات لمنح الجنسية المصرية للأجانب (فيديوجرافيك)    شوائب عالقة.. الأرصاد تعلن تفاصيل طقس الأربعاء بجميع المحافظات    التحقيق مع مسؤول محطة وقود متهم ببيع المحروقات في السوق السوداء بالمعادي    تعليق غاضب من «بوتين» على استبعاد روسيا من الأوليمبياد    فيديو| «الري»: قفزة كبيرة في مفاوضات «سد النهضة»    حكومة النمسا تتبرع بمليوني يورو لدعم ميزانية الأونروا الطارئة    "مثل ممالك النار".. نائبة تطالب بالتوسع في إنتاج الأعمال التاريخية    «المتاحف المصرية» ب«عيون» ألمانية    إكسترا نيوز: داعية تركى يصف أردوغان ونظامه بالعبيد    غدا: انطلاق فاعليات منتدى أسوان الدولى للسلام والتنمية المستدامة    أستطيع إجبار مجلس الوزراء كاملًا على هذا الأمر    إقبال كبير من رجال الأعمال على معرض فوود افريكا للصناعات الغذائية    جهود أمنية لكشف غموض مصرع شخص مجهول فى ظروف غامضة بشبرا الخيمة    أردوغان: سأرفض جائزة نوبل للسلام حال منحها لي    فيديو| خالد الجندي: هؤلاء هم «الصحابة» في العصر الحالي    خالد الجندي: البشر الصالحون أفضل من الملائكة.. فيديو    وفاة شخص وإصابة 49 آخرين بإنفلونزا الخنازير في الأردن    رئيس دولة نيجيريا يصل أسوان للمشاركة في مؤتمر السلام    باريس سان جيرمان يحدد القيمة النهائية للتخلي عن نيمار    مواعيد امتحانات الفصل الدراسي الأول بمحافظة الإسكندرية    هل رغبة المتوفاة في الحج عن ولدها تعتبر وصية؟ .. المفتي يجيب    هل يجوز إعداد الطعام وتوزيعه على الفقراء بنية الصدقة للميت... الإفتاء تجيب    "صحة النواب" تقر مشروع قانون رعاية المريض النفسي مبدئياً    الالتهاب الرئوي .. الأعراض والتشخيص وطرق الوقاية .. تقرير    بالصور.. قومي المرأة يختتم برنامج مناهضة العنف ضد المرأة بالوادي الجديد    مؤلف أغاني شعبان عبدالرحيم: «انتظروا كتابًا عن مشوارنا الفني»    محافظ كفرالشيخ يتفقد عدد من المنشأت الطبية والتعليمية ببيلا    مصدر: منح طلاب مدرسة بأسيوط أجازة بعد إصابة 12 تلميذا بالجديري المائي    تأجيل الزوجين للإنجاب.. حرام أم حلال؟.. "الافتاء" تجيب    تقرير إسباني: مدرب فالنسيا السابق في لندن للتفاوض مع أرسنال    الأهلي نيوز : تعديل موعد لقاء الأهلي وطنطا في بطولة الدوري العام    بالصورة .. حملة تبرع الضباط والأفراد والمجندين بالدم لصالح المرضى بالمنوفية    ستاد الأهلي .. موعد انسحاب النادي من اتفاقية حق الانتفاع ب ملعب السلام    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الشاهد يوضح الفروق بين السندات المحلية والأجنبية وعلاقتهما بالدين الخارجي
نشر في صدى البلد يوم 12 - 11 - 2019

كشف أسامة الشاهد، النائب الأول لرئيس حزب الحركة الوطنية المصرية،عن الفروق بين السندات الحكومية والسندات الدولية وعلاقة كل منهما بالدين الخارجي للدولة،موضحا أن الحكومة عندما تبدأ في وضع موازنتها العامة ويكون هناك عجز، يكون أمامها فرصة لسد ذلك العجز في الموازنة بالاقتراض وذلك له مصادر مختلفة من بينها السندات المحلية وأيضا السندات الأجنبية.
وأضاف أسامة الشاهد فى بيان له:السندات هي ببساطة أداة دين، تعنى ورقة مالية تبيعها الحكومة في مزاد مخصص ينظمه البنك المركزى بالنيابة عن وزارة المالية ويتم طرح الورقة للبيع بقيمة معينة وعليها فائدة بسعر محدد يصرف كل فترة خلال مدة السند حسب الاتفاق، وفي نهاية المدة المحددة للسند "أجل الاستحقاق" المشترى يسترد أصل الفلوس التى اشترى بها السند".
وتابع النائب الأول لرئيس حزب الحركة الوطنية، أنه يجب أن يعي الجميع عند الحديث عن السندات الحكومية التي تطرحها الحكومة لأن هناك جهات أخرى من الممكن أن تطرح سندات في شركات القطاع الخاص عندما تكون في حاجة لتوفير تمويل لمشروع أو توسعات لديها.
واستطرد: "عندنا نوعين أساسيين من السندات الحكومية إما سندات محلية، يعنى بتبيعها الحكومة وتاخد مقابلها بالجنيه المصرى، وممكن كمان السندات دى يشتريها جهات أجنبية بتكون صناديق استثمار وساعتها بتدفع مقابلها بالدولار، لكنها سندات محلية مش دولية، لأنها بيتم بيعها داخل مصر".
وأكمل:"أما السندات الدولية فدي بتبيعها الحكومة خارج الدولة ويتم طرحها في بورصة أجنبية والمشهور هنا بورصات لندن ولوكسمبرج في الطروحات الخارجية، وقبل ما تتم عملية الطرح بتعمل الحكومة حاجة اسمها جولة ترويجية يعنى بتلف على صناديق الاستثمار في الدول المختلفة اللى بتستهدف ييجى منها مشترين وتعرض أهم المعلومات عن الاقتصاد والنجاح اللى حققه وتجاوب على أسئلة المشترين المحتملين عن أي حاجة تخص الاقتصاد المصرى عشان يطمنوا ويحطوا استثماراتهم في السندات المصرية".
وتابع أسامة الشاهد، أن هذا الطرح يكون بالعملات الأجنبية أهمها الدولار واليورو، ومن الممكن أن يكون بعملات أخرى مثل الين الياباني أو اليوان الصينى والحكومة هي التي تخطط له ليكون هناك تنوع بالمستثمرين في السندات المصرية وعملات الدين ذاته.
وأكد أن الحكومة عندما تطرح السندات فهذا معناه أنها تبيع الورقة المالية والتي تسمى "أداة دين" لمستثمر آخر يمتلك أموال يريد استثمارها بشكل مضمون وبمعدل فائدة مربح له ويستعيد أصل استثماره وهي قيمة السند الأصلية في نهاية المدة، وتبدأ آجال السندات من سنة وتصل حتى 30 سنة أو أكثر.
وقال النائب الأول لحزب الحركة الوطنية المصرية، أن الاستفادة من السندات تكون عن طريق توفير السيولة المالية سواء بالجنيه المصرى إذا كان الطرح محلى، أو بالعملة الصعبة إذا كان الطرح في الخارج أو إذا كان المشترين أجانب في السندات المحلية، لتتمكن الحكومة من مواجهة عجز الموازنة، لكن في المقابل الطروحات تكون بمثابة ديون يجب سدادها في ميعاد محدد سواء كانت متوسطة الأجل أو طويلة الأجل وأن يكون ميعاد استحقاقها قريب أو بعيد، وهذا يزيد من حجم الدين الداخلى إذا كانت السندات محلية بالجنيه، ويزيد الدين الخارجي إذا كانت السندات دولية وكل ذلك في النهاية يصب في زيادة الدين العام للدولة.
وأضاف:"طول ما عندنا عجز كبير في الموازنة بتفضل الدائرة دى تلف، يعنى العجز يزيد والاقتراض يزيد والدين العام يزيد، وخاصة إن الموازنة بتصرف أكثر من ثلثها على فوائد القروض، لكن لما يقل عجز الموازنة، هيقل معدل الاقتراض وبالتالي هتقل الديون كنسبة من الناتج المحلى، لأن الدين ده سواء الداخلى أو الخارجي واللى بنسميه الدين العام يكون نسبته أكثر من 100% من الناتج المحلى الإجمالى فده ببساطة معناه إن حجم الدين أكبر من حجم كل اللى بينتجه الاقتصاد المصرى في سنة، وده خطر جدا، عشان كده دائما نبص للدين كنسبة من الناتج المحلى وده بيعبر عن قدرة الاقتصاد على السداد".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.